تصدرت ولاية القيروان الترتيب الوطني في عدد حوادث المرور القاتلة خلال النصف الأول من سنة 2026، وفق ما صرح به العميد هيثم الشعباني رئيس الفرع الإقليمي بالوسط الغربي للسلامة المرورية اليوم الخميس.
وأوضح الشعباني، في تصريح إعلامي أن ولاية القيروان سجلت 9 % من إجمالي الحوادث القاتلة على المستوى الوطني تلتها ولايتا تونس ومدنين، كما احتلت المرتبة الثانية وطنيا من حيث عدد الجرحى الناجمين عن حوادث المرور.
وأضاف أن هذا الوضع يعود إلى جملة من العوامل من بينها كثافة حركة المرور ومستوى الوعي المروري إلى جانب السلوكيات غير الآمنة لمستعملي الطريق.
وشدد العميد هيثم الشعباني على أن تحسين مؤشرات السلامة المرورية يقتضي مزيدا من الالتزام بقواعد السياقة الآمنة وتعزيز ثقافة الوقاية، باعتبارها من أبرز السبل للحد من الحوادث القاتلة والحد من تداعياتها.
مروان الدعلول
تصدرت ولاية القيروان الترتيب الوطني في عدد حوادث المرور القاتلة خلال النصف الأول من سنة 2026، وفق ما صرح به العميد هيثم الشعباني رئيس الفرع الإقليمي بالوسط الغربي للسلامة المرورية اليوم الخميس.
وأوضح الشعباني، في تصريح إعلامي أن ولاية القيروان سجلت 9 % من إجمالي الحوادث القاتلة على المستوى الوطني تلتها ولايتا تونس ومدنين، كما احتلت المرتبة الثانية وطنيا من حيث عدد الجرحى الناجمين عن حوادث المرور.
وأضاف أن هذا الوضع يعود إلى جملة من العوامل من بينها كثافة حركة المرور ومستوى الوعي المروري إلى جانب السلوكيات غير الآمنة لمستعملي الطريق.
وشدد العميد هيثم الشعباني على أن تحسين مؤشرات السلامة المرورية يقتضي مزيدا من الالتزام بقواعد السياقة الآمنة وتعزيز ثقافة الوقاية، باعتبارها من أبرز السبل للحد من الحوادث القاتلة والحد من تداعياتها.