إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

بنزرت.. المهاجرون داعم أساسي للاقتصادات المحلية

تحت شعار "التحويلات المالية لتعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية، وريادة الأعمال، والتوظيف" أحيت الأمم المتحدة يوم 16 جوان الجاري اليوم العالمي للتحويلات المالية العائلية الذي يمثل مناسبة لتثمين الدور الهام الذي يلعبه أبناء ولاية بنزرت من المهاجرين  لدعم الاقتصادات المحلية خاصة في معتمديات رأس الجبل، منزل جميل، بنزرت الشمالية، العالية، غار الملح، وبدرجة أقل منزل بورقيبة وماطر و سجنان.

تضم ولاية بنزرت قرابة 108 آلاف مقيم بصفة دائمة بالخارج  يتوزعون على مختلف القارات بنسب مختلفة ويمثلون 18 بالمائة من عدد سكان الجهة، حوّلوا خلال سنة 2025 عبر المسالك الرسمية أكثر من 200 مليون دينار تونسي، عززت صمود آلاف العائلات المتبقية في مدن مثل منزل عبد الرحمان وجرزونة، والمناطق الريفية على غرار باجو وعوسجة غار الملح، الختمين، سيدي علي الشباب بمعتمدية العالية والقرية وكاب زبيب برأس الجبل.

وتكشف  الأرقام الرسمية، أن 95 بالمائة من التحويلات المالية توجّه مباشرة لدعم الميزانيات العائلية المخصصة للاستهلاك التي تنعش فقط الاقتصادات المحلية الصغيرة  ولا تخلق  ثروة مستدامة و فرص شغل على المستوى الجهوي، ناهيك ان نوايا الاستثمار المعلنة من المقيمين خارج الوطن  لم تتجاوز  خلال السداسية الأولى من السنة الماضية 1.2 مليون دينار في القطاع الصناعي، 800 ألف دينار في المجال الفلاحي، و500 ألف دينار في قطاع الخدمات، فيما يمثّل انتكاسة للمحاولات الجادة لدعم الاستثمار التي تساندها الإدارات المحلية والجهوية رغم عوائق ضعف  البنية الأساسية والبيروقراطية المركزية.

ساسي الطرابلسي

 

 

 

بنزرت.. المهاجرون داعم أساسي للاقتصادات المحلية

تحت شعار "التحويلات المالية لتعزيز القدرة على الصمود في المناطق الريفية، وريادة الأعمال، والتوظيف" أحيت الأمم المتحدة يوم 16 جوان الجاري اليوم العالمي للتحويلات المالية العائلية الذي يمثل مناسبة لتثمين الدور الهام الذي يلعبه أبناء ولاية بنزرت من المهاجرين  لدعم الاقتصادات المحلية خاصة في معتمديات رأس الجبل، منزل جميل، بنزرت الشمالية، العالية، غار الملح، وبدرجة أقل منزل بورقيبة وماطر و سجنان.

تضم ولاية بنزرت قرابة 108 آلاف مقيم بصفة دائمة بالخارج  يتوزعون على مختلف القارات بنسب مختلفة ويمثلون 18 بالمائة من عدد سكان الجهة، حوّلوا خلال سنة 2025 عبر المسالك الرسمية أكثر من 200 مليون دينار تونسي، عززت صمود آلاف العائلات المتبقية في مدن مثل منزل عبد الرحمان وجرزونة، والمناطق الريفية على غرار باجو وعوسجة غار الملح، الختمين، سيدي علي الشباب بمعتمدية العالية والقرية وكاب زبيب برأس الجبل.

وتكشف  الأرقام الرسمية، أن 95 بالمائة من التحويلات المالية توجّه مباشرة لدعم الميزانيات العائلية المخصصة للاستهلاك التي تنعش فقط الاقتصادات المحلية الصغيرة  ولا تخلق  ثروة مستدامة و فرص شغل على المستوى الجهوي، ناهيك ان نوايا الاستثمار المعلنة من المقيمين خارج الوطن  لم تتجاوز  خلال السداسية الأولى من السنة الماضية 1.2 مليون دينار في القطاع الصناعي، 800 ألف دينار في المجال الفلاحي، و500 ألف دينار في قطاع الخدمات، فيما يمثّل انتكاسة للمحاولات الجادة لدعم الاستثمار التي تساندها الإدارات المحلية والجهوية رغم عوائق ضعف  البنية الأساسية والبيروقراطية المركزية.

ساسي الطرابلسي