تحصلت التلميذة فردوس لسود من معهد ابو القاسم الشابي بمدينة مدنين على شهادة الباكالوريا جوان 2026، رغم ظروفها الصحية الصعبة وتعرضها للاغماء بصفة يومية غير أنها تحدت كل الصعاب، لتؤكد انه بالعزيمة والإصرار على النجاح مكنها من تحقيق حلمها المتمثل في اقتطاع تذكرة العبور لرحاب الجامعة.
رحلة فردوس لم تكن سهلة بل كانت مليئة بالشغف والطموح إذ كانت تعاني من حالة اغماء لاكثر من مرة في اليوم، حيث أجرت عمليات على القلب في صغرها وتعرضت “لخطأ طبي”، ليتم نقلها في كل مرة عبر سيارة الحماية المدنية لاسعافها عند اصابتها بالاغماء.
ومع تواصل وتواتر حالة الاغماء، تكفلت والدتها بهذه المهمة، حيث تتولى نقلها إلى المعهد يوميا وانتظارها أمامه لتقوم باسعافها إلى المستشفى عند الاقتضاء.
وبسبب وضعها الصحي وبحسب شقيقتها، لم تكن فردوس قادرة على انهاء السنة الدراسية مثل زملائها وانما تكتفي بثلاثيتين فقط منذ السنة الثامنة من التعليم الأساسي، كما انها لا تستطيع الالتحاق بالمعهد يوميا ولا تقوى على صعود المدارج، لتتولى عائلتها تأمين دروس خصوصية لها في المنزل.
ورغم كل هذه الظروف الصعبة رفضت فردوس الانقطاع عن الدراسة، متمسكة بحلمها لتتوج يوم أمس السبت 20 جوان سنوات من الكد والبذل والصعاب والمعاناة بحصولها على شهادة الباكالوريا بمعدل 11.17 شعبة اقتصاد وتصرف ولتؤكد للجميع انه بالصبر والعزيمة تذل الصعاب وبذلك تتحقق الأحلام.
ميمون التونسي
تحصلت التلميذة فردوس لسود من معهد ابو القاسم الشابي بمدينة مدنين على شهادة الباكالوريا جوان 2026، رغم ظروفها الصحية الصعبة وتعرضها للاغماء بصفة يومية غير أنها تحدت كل الصعاب، لتؤكد انه بالعزيمة والإصرار على النجاح مكنها من تحقيق حلمها المتمثل في اقتطاع تذكرة العبور لرحاب الجامعة.
رحلة فردوس لم تكن سهلة بل كانت مليئة بالشغف والطموح إذ كانت تعاني من حالة اغماء لاكثر من مرة في اليوم، حيث أجرت عمليات على القلب في صغرها وتعرضت “لخطأ طبي”، ليتم نقلها في كل مرة عبر سيارة الحماية المدنية لاسعافها عند اصابتها بالاغماء.
ومع تواصل وتواتر حالة الاغماء، تكفلت والدتها بهذه المهمة، حيث تتولى نقلها إلى المعهد يوميا وانتظارها أمامه لتقوم باسعافها إلى المستشفى عند الاقتضاء.
وبسبب وضعها الصحي وبحسب شقيقتها، لم تكن فردوس قادرة على انهاء السنة الدراسية مثل زملائها وانما تكتفي بثلاثيتين فقط منذ السنة الثامنة من التعليم الأساسي، كما انها لا تستطيع الالتحاق بالمعهد يوميا ولا تقوى على صعود المدارج، لتتولى عائلتها تأمين دروس خصوصية لها في المنزل.
ورغم كل هذه الظروف الصعبة رفضت فردوس الانقطاع عن الدراسة، متمسكة بحلمها لتتوج يوم أمس السبت 20 جوان سنوات من الكد والبذل والصعاب والمعاناة بحصولها على شهادة الباكالوريا بمعدل 11.17 شعبة اقتصاد وتصرف ولتؤكد للجميع انه بالصبر والعزيمة تذل الصعاب وبذلك تتحقق الأحلام.