في إطار استراتيجية وزارة السياحة الرامية إلى تنويع الأسواق السياحية وتعزيز إشعاع الوجهة التونسية على الساحة الدولية، وضمن العمليات الترويجية التي ينظمها الديوان الوطني التونسي للسياحة بالسوق الصينية، أدى اليوم السبت، وفد من الصحفيين والإعلاميين الصينيين زيارة ميدانية إلى مدينة الحمامات خصصت لاكتشاف الموروث الثقافي والتراثي الذي تزخر به الجهة والتعريف بجهة الحمامات باعتبارها من أهم الوجهات السياحية التونسية.
وتم تقديم عرض للأزياء التقليدية التونسية، مع تسليط الضوء على "جُبّة الحمامات" باعتبارها أحد أبرز رموز الهوية المحلية، إلى جانب ورشة تفاعلية للحرف التقليدية أتاحت للوفد الاطلاع على مهارات الحرفيين وخصوصية الصناعات التقليدية بالجهة. كما تضمن البرنامج تذوق عدد من الأطباق المحلية التي تعكس ثراء المطبخ التونسي وتنوعه.
واختُتمت الزيارة بتجربة ارتداء الأزياء التقليدية، في أجواء مميزة مكّنت الضيوف من معايشة جانب من أصالة التراث التونسي والتفاعل المباشر مع مكوناته الثقافية.
ليلى بن سعد
في إطار استراتيجية وزارة السياحة الرامية إلى تنويع الأسواق السياحية وتعزيز إشعاع الوجهة التونسية على الساحة الدولية، وضمن العمليات الترويجية التي ينظمها الديوان الوطني التونسي للسياحة بالسوق الصينية، أدى اليوم السبت، وفد من الصحفيين والإعلاميين الصينيين زيارة ميدانية إلى مدينة الحمامات خصصت لاكتشاف الموروث الثقافي والتراثي الذي تزخر به الجهة والتعريف بجهة الحمامات باعتبارها من أهم الوجهات السياحية التونسية.
وتم تقديم عرض للأزياء التقليدية التونسية، مع تسليط الضوء على "جُبّة الحمامات" باعتبارها أحد أبرز رموز الهوية المحلية، إلى جانب ورشة تفاعلية للحرف التقليدية أتاحت للوفد الاطلاع على مهارات الحرفيين وخصوصية الصناعات التقليدية بالجهة. كما تضمن البرنامج تذوق عدد من الأطباق المحلية التي تعكس ثراء المطبخ التونسي وتنوعه.
واختُتمت الزيارة بتجربة ارتداء الأزياء التقليدية، في أجواء مميزة مكّنت الضيوف من معايشة جانب من أصالة التراث التونسي والتفاعل المباشر مع مكوناته الثقافية.