في إطار الاستعداد لتنظيم الدورة الثانية من مهرجان ربيع فيليز، الذي تنتظمه الجمعية الوطنية للموروث الثقافي والتنشيط السياحي FYLLISE International من 23 جوان إلى 05 جويلية 2026 تحت شعار "من التراث إلى الإبداع"، انعقدت اليوم بمقر الولاية، جلسة عمل خُصّصت لمتابعة آخر الاستعدادات والترتيبات التنظيمية واللوجستية والأمنية الخاصة بالمهرجان، وذلك بحضور مختلف الهياكل الجهوية والمحلية المتدخلة وممثلي المؤسسات الشريكة ومكونات المجتمع المدني.
وتندرج هذه الجلسة في إطار الحرص على توفير أفضل الظروف لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية والسياحية والتراثية التي حققت نجاحاً لافتاً في دورتها الأولى، وأصبحت موعداً سنوياً ينتظره المهتمون بالتراث والصناعات التقليدية والإبداع الثقافي، بما يرسّخ مكانة ولاية المنستير كوجهة تجمع بين الأصالة والتجديد، وبين المحافظة على الذاكرة الجماعية والانفتاح على آفاق الإبداع المعاصر.
وخلال الجلسة تم استعراض مختلف مكوّنات البرنامج العام للمهرجان، الذي يهدف إلى تثمين الموروث الثقافي المادي واللامادي لولاية المنستير ولمختلف الجهات التونسية، وتحويله إلى عنصر جذب ثقافي وسياحي واقتصادي، قائم على التجديد والابتكار والإبداع، بما يساهم في مزيد إشعاع الجهة وترسيخ مكانتها كفضاء يحتضن المبادرات الثقافية النوعية والمشاريع الهادفة إلى صون الهوية الوطنية.
و قد تم خلال الجلسة التأكيد على أهمية إحكام التنسيق بين كافة المتدخلين وتوفير كل الظروف الملائمة لإنجاح هذه الدورة، و التشديد على أن نجاح المهرجان هو نجاح للجهة بأكملها، و تثمين المجهودات المبذولة من قبل الهيئة المنظمة ومختلف الشركاء والداعمين، لما يمثله هذا الحدث من قيمة ثقافية وسياحية وتنموية..
تشارك في هذه التظاهرة إلى جانب المؤسسات والهياكل العمومية المعنية، ثلة من مكونات المجتمع المدني والجمعيات الشريكة، وفي مقدمتها جمعية صيانة مدينة المنستير، وجمعية الرباط للموروث الغذائي، وجمعية أزرقنا الكبير، والهلال الأحمر التونسي، والكشافة التونسية، إلى جانب عدد من الجمعيات الثقافية والتنموية والمتطوعين والفاعلين في الشأن الثقافي والتراثي، بما يعكس البعد التشاركي للمهرجان ويؤكد إيمان مختلف الأطراف بأهمية الثقافة والتراث كرافعة للتنمية المستدامة.
ويتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم معرض وطني للصناعات التقليدية بساحة الفنون بمشاركة حرفيين وحرفيات من إحدى وعشرين ولاية تونسية، إلى جانب فضاءات مفتوحة للورشات الحرفية الحية والعروض التفاعلية الموجهة للأطفال والشباب، بما يتيح للزوار فرصة اكتشاف ثراء الصناعات التقليدية التونسية والتعرف على تقنيات المحافظة عليها وتطويرها.
كما يشهد حفل الافتتاح كرنفالاً استعراضياً ضخماً يجوب شوارع مدينة المنستير بعربات الكاليسا والعروض الفرجوية والتنشيطية، إلى جانب تنظيم مسابقة "الحلو الزمني" بدار الشرع، قبل تدشين معرض الصناعات التقليدية بساحة الفنون في مشهد احتفالي يجمع بين الفرجة والتعريف بالموروث المحلي والوطني.
ويتواصل البرنامج بتنظيم عروض وفعاليات تعنى بالعادات والتقاليد التونسية الأصيلة، من بينها موكب استعراضي للعرائس ومسابقة أجمل عروس، إلى جانب سهرات فنية متنوعة، من أبرزها عرض صناديد الحضرة، فضلاً عن دورات تكوينية وفضاءات للتبادل والتأطير في مجالات اللباس التقليدي والجمال التراثي والحرف الفنية.
كما تتضمن التظاهرة المسابقة الوطنية للأكلة التقليدية بالشراكة مع جمعية الرباط للموروث الغذائي، إضافة إلى حملات تحسيسية وتوعوية للتوقي من أخطار الغرق والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر والآفات الاجتماعية، بما يعكس البعد المجتمعي والإنساني للمهرجان إلى جانب أبعاده الثقافية والسياحية.
ويُختتم المهرجان بتنظيم سهرة شبابية فنية وتكريم شباب "أجيال فيليز"، قبل إقامة حفل اختتام رسمي يتم خلاله توزيع الكؤوس والجوائز على المشاركين والمتوجين في مختلف المسابقات والأنشطة المبرمجة، احتفاءً بالإبداع والتميز وتشجيعاً لمزيد الانخراط في المحافظة على الموروث الوطني وتطويره.
ابن حسن
في إطار الاستعداد لتنظيم الدورة الثانية من مهرجان ربيع فيليز، الذي تنتظمه الجمعية الوطنية للموروث الثقافي والتنشيط السياحي FYLLISE International من 23 جوان إلى 05 جويلية 2026 تحت شعار "من التراث إلى الإبداع"، انعقدت اليوم بمقر الولاية، جلسة عمل خُصّصت لمتابعة آخر الاستعدادات والترتيبات التنظيمية واللوجستية والأمنية الخاصة بالمهرجان، وذلك بحضور مختلف الهياكل الجهوية والمحلية المتدخلة وممثلي المؤسسات الشريكة ومكونات المجتمع المدني.
وتندرج هذه الجلسة في إطار الحرص على توفير أفضل الظروف لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية والسياحية والتراثية التي حققت نجاحاً لافتاً في دورتها الأولى، وأصبحت موعداً سنوياً ينتظره المهتمون بالتراث والصناعات التقليدية والإبداع الثقافي، بما يرسّخ مكانة ولاية المنستير كوجهة تجمع بين الأصالة والتجديد، وبين المحافظة على الذاكرة الجماعية والانفتاح على آفاق الإبداع المعاصر.
وخلال الجلسة تم استعراض مختلف مكوّنات البرنامج العام للمهرجان، الذي يهدف إلى تثمين الموروث الثقافي المادي واللامادي لولاية المنستير ولمختلف الجهات التونسية، وتحويله إلى عنصر جذب ثقافي وسياحي واقتصادي، قائم على التجديد والابتكار والإبداع، بما يساهم في مزيد إشعاع الجهة وترسيخ مكانتها كفضاء يحتضن المبادرات الثقافية النوعية والمشاريع الهادفة إلى صون الهوية الوطنية.
و قد تم خلال الجلسة التأكيد على أهمية إحكام التنسيق بين كافة المتدخلين وتوفير كل الظروف الملائمة لإنجاح هذه الدورة، و التشديد على أن نجاح المهرجان هو نجاح للجهة بأكملها، و تثمين المجهودات المبذولة من قبل الهيئة المنظمة ومختلف الشركاء والداعمين، لما يمثله هذا الحدث من قيمة ثقافية وسياحية وتنموية..
تشارك في هذه التظاهرة إلى جانب المؤسسات والهياكل العمومية المعنية، ثلة من مكونات المجتمع المدني والجمعيات الشريكة، وفي مقدمتها جمعية صيانة مدينة المنستير، وجمعية الرباط للموروث الغذائي، وجمعية أزرقنا الكبير، والهلال الأحمر التونسي، والكشافة التونسية، إلى جانب عدد من الجمعيات الثقافية والتنموية والمتطوعين والفاعلين في الشأن الثقافي والتراثي، بما يعكس البعد التشاركي للمهرجان ويؤكد إيمان مختلف الأطراف بأهمية الثقافة والتراث كرافعة للتنمية المستدامة.
ويتضمن برنامج هذه الدورة تنظيم معرض وطني للصناعات التقليدية بساحة الفنون بمشاركة حرفيين وحرفيات من إحدى وعشرين ولاية تونسية، إلى جانب فضاءات مفتوحة للورشات الحرفية الحية والعروض التفاعلية الموجهة للأطفال والشباب، بما يتيح للزوار فرصة اكتشاف ثراء الصناعات التقليدية التونسية والتعرف على تقنيات المحافظة عليها وتطويرها.
كما يشهد حفل الافتتاح كرنفالاً استعراضياً ضخماً يجوب شوارع مدينة المنستير بعربات الكاليسا والعروض الفرجوية والتنشيطية، إلى جانب تنظيم مسابقة "الحلو الزمني" بدار الشرع، قبل تدشين معرض الصناعات التقليدية بساحة الفنون في مشهد احتفالي يجمع بين الفرجة والتعريف بالموروث المحلي والوطني.
ويتواصل البرنامج بتنظيم عروض وفعاليات تعنى بالعادات والتقاليد التونسية الأصيلة، من بينها موكب استعراضي للعرائس ومسابقة أجمل عروس، إلى جانب سهرات فنية متنوعة، من أبرزها عرض صناديد الحضرة، فضلاً عن دورات تكوينية وفضاءات للتبادل والتأطير في مجالات اللباس التقليدي والجمال التراثي والحرف الفنية.
كما تتضمن التظاهرة المسابقة الوطنية للأكلة التقليدية بالشراكة مع جمعية الرباط للموروث الغذائي، إضافة إلى حملات تحسيسية وتوعوية للتوقي من أخطار الغرق والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر والآفات الاجتماعية، بما يعكس البعد المجتمعي والإنساني للمهرجان إلى جانب أبعاده الثقافية والسياحية.
ويُختتم المهرجان بتنظيم سهرة شبابية فنية وتكريم شباب "أجيال فيليز"، قبل إقامة حفل اختتام رسمي يتم خلاله توزيع الكؤوس والجوائز على المشاركين والمتوجين في مختلف المسابقات والأنشطة المبرمجة، احتفاءً بالإبداع والتميز وتشجيعاً لمزيد الانخراط في المحافظة على الموروث الوطني وتطويره.