إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سوسة.. انخراط ضعيف في تجميع جلود الأضاحي والالتزام بتوقيت رفع الفضلات

  في إطار الحرص على نظافة المحيط والبيئة تزامنا مع حلول عيد الأضحى، تفاعلت عديد البلديات مع دعوة المعهد الوطني للتكوينات البيئية لإنجاح الحملة الوطنية لجمع جلود الأضاحي من خلال تخصيص عدد من النقاط لتجميع جلود الأضاحي بطريقة سليمة ومنظمة حرصا على نظافة البيئة ودعما للإقتصاد الوطني من خلال تثمين هذه الثروة الحيوانية واستغلالها في العديد من الصّناعات على غرار صناعة الجلود والأحذية والمنتوجات التقليدية بدل أن تتحوّل إلى نفايات تضر بالبيئة والصحة العمومية، غير أنه ومن خلال معاينة لبعض هذه النقاط بمدينة القلعة الكبرى الذي حدّدت خمس نقاط لتجميع الجلود من خلال تركيز مجرورات وإثر معاينة وضعية بعض أحياء وأنهج معتمديّتيْ حي الرياض ومساكن بدا واضحا تواضع انخراط المواطن في إنجاح هذه العملية، إذ أنّ واقع عدد من نقاط التجميع بدا صعبا حيث انتشرت جلود الأضاحي بمحيط العربة المجرورة -التي بقيت فارغة- ملقية على الأرض تنهشها الكلاب والقطط رغم الدعوة إلى وضعها في أكياس بلاستيكية وتحميلها بالعربة.

ذات الوضع تمت معاينته بعدد من الحاويات بأنهج وشوارع معتمدية حي الرياض وبمدينة مساكن ما يطرح أكثر من تساؤل حول انضباط المواطن والتزامه بثقافة المواطنة البيئية والسلوك الحضاري ، إلى جانب ذلك فإنّ تكدّ أكوام الفضلات بعدد كبير من الحاويات وسط الأنهج والشوارع يقيم الدليل واضحا على عدم التزام المواطنين بمواقيت رفع الفضلات ومرور الشاحنات .


أنور قلالة

سوسة.. انخراط ضعيف في تجميع جلود الأضاحي والالتزام بتوقيت رفع الفضلات

  في إطار الحرص على نظافة المحيط والبيئة تزامنا مع حلول عيد الأضحى، تفاعلت عديد البلديات مع دعوة المعهد الوطني للتكوينات البيئية لإنجاح الحملة الوطنية لجمع جلود الأضاحي من خلال تخصيص عدد من النقاط لتجميع جلود الأضاحي بطريقة سليمة ومنظمة حرصا على نظافة البيئة ودعما للإقتصاد الوطني من خلال تثمين هذه الثروة الحيوانية واستغلالها في العديد من الصّناعات على غرار صناعة الجلود والأحذية والمنتوجات التقليدية بدل أن تتحوّل إلى نفايات تضر بالبيئة والصحة العمومية، غير أنه ومن خلال معاينة لبعض هذه النقاط بمدينة القلعة الكبرى الذي حدّدت خمس نقاط لتجميع الجلود من خلال تركيز مجرورات وإثر معاينة وضعية بعض أحياء وأنهج معتمديّتيْ حي الرياض ومساكن بدا واضحا تواضع انخراط المواطن في إنجاح هذه العملية، إذ أنّ واقع عدد من نقاط التجميع بدا صعبا حيث انتشرت جلود الأضاحي بمحيط العربة المجرورة -التي بقيت فارغة- ملقية على الأرض تنهشها الكلاب والقطط رغم الدعوة إلى وضعها في أكياس بلاستيكية وتحميلها بالعربة.

ذات الوضع تمت معاينته بعدد من الحاويات بأنهج وشوارع معتمدية حي الرياض وبمدينة مساكن ما يطرح أكثر من تساؤل حول انضباط المواطن والتزامه بثقافة المواطنة البيئية والسلوك الحضاري ، إلى جانب ذلك فإنّ تكدّ أكوام الفضلات بعدد كبير من الحاويات وسط الأنهج والشوارع يقيم الدليل واضحا على عدم التزام المواطنين بمواقيت رفع الفضلات ومرور الشاحنات .


أنور قلالة