أشرف صباح اليوم الأربعاء والي سوسة سفيان التنفوري على الإفتتاح الرسمي لمكتب تنمية الموارد المالية لقرى أطفال "SOS" بسوسة وسط أجواء احتفاليّة تضامنية مميزة وبحضور عديد الإطارات وأعضاء لجنة الدّعم بتركيبتيْها القديمة والجديدة.
وفي كلمته، ثمّن والي الجهة المجهودات المبذولة من قبل مختلف المتدخّلين بهدف الإحاطة والمتابعة بأطفال قرية SOS بأكودة منوّها بعصرنة ورقمنة الخدمات المتوفّرة بالمكتب الأنيق ومكوناته بما يضمن الإقتراب أكثر من المتبرّعين والمانحين ويضفي مزيدا من الشفافية، ودعا إلى مواصلة العمل التطوعي خدمة لهذه الفئة من أبناء تونس.
من جهته، توجه رئيس الجمعية التونسية لقرى أطفال "SOS " محمد مقديش بالشكر لنحو 10 آلاف تونسي كانوا قد انخرطوا في دعم الموارد المالية للجمعية خلال سنة 2025 ما مكّن من توفير 32 مليون دينار.
واعتبر أنّه وبعد التوجّه الجديد الذي ألغى إقامة أبناء قرى "SOS" داخل القرى وعمل على إدماجهم ضمن منازل بالأحياء والمناطق السكنية كان لا بدّ من تعزيز انفتاح المؤسسة على محيطها من خلال الاقتراب أكثر من المتبرعين، فتم فتح عدد من المكاتب من بينها مكتب سوسة واعتماد طريقة للتبرع أكثر مرونة وأكثر شفافية باعتماد البطاقة البنكية أو الصك.
وأشار مقديش إلى أن مكتب تنمية الموارد يعمل على تنمية الموارد المالية والموارد البشرية أيضا ودعم الحس التطوعي لدى المواطنين ولدى الناشئة من خلال التعريف بالجمعية وأنشطتها ومكاسبها من خلال مكتب استقبال فضلا عن فضاء لعرض منتوجات الأبناء والأمهات لبيعها لفائدتهم كمحاولة لتحقيق استقلالية مالية وعدم التعويل على الدعم العمومي.
ذات التوجه والفكرة دعّمها محمد يسري ضيف الله منسّق مكتب دعم الموارد الذي اعتبر أن افتتاح مكتب بسوسة سوف يزيد في دعم جسور التّواصل مع المتبرعين والاقتراب منهم وتعزيز الانفتاح على المحيط الخارجي لاستقبال المتبرعين من رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات والتلاميذ والطلبة والتعريف بالجمعية وأنشطتها ومكاسبها منوّها بفكرة إحداث مغازة "SOS" التي تمثل فضاء أنيقا ومميزا لعرض المنتوجات اليدوية للأمهات وللأبناء وبيعها لفائدتهم لضمان موارد مالية خاصة تعمل على تطوير المداخيل الخاصة بالعائلات.
ودعا ضيف الله التونسيين إلى مزيد الإنخراط في التبرع بأموال الزكاة لفائدة قرى "SOS"، وفي خاتمة الحفل تم تكريم كل من رئيس لجنة الدعم السابق والرئيس الجديد.
أنور قلالة
أشرف صباح اليوم الأربعاء والي سوسة سفيان التنفوري على الإفتتاح الرسمي لمكتب تنمية الموارد المالية لقرى أطفال "SOS" بسوسة وسط أجواء احتفاليّة تضامنية مميزة وبحضور عديد الإطارات وأعضاء لجنة الدّعم بتركيبتيْها القديمة والجديدة.
وفي كلمته، ثمّن والي الجهة المجهودات المبذولة من قبل مختلف المتدخّلين بهدف الإحاطة والمتابعة بأطفال قرية SOS بأكودة منوّها بعصرنة ورقمنة الخدمات المتوفّرة بالمكتب الأنيق ومكوناته بما يضمن الإقتراب أكثر من المتبرّعين والمانحين ويضفي مزيدا من الشفافية، ودعا إلى مواصلة العمل التطوعي خدمة لهذه الفئة من أبناء تونس.
من جهته، توجه رئيس الجمعية التونسية لقرى أطفال "SOS " محمد مقديش بالشكر لنحو 10 آلاف تونسي كانوا قد انخرطوا في دعم الموارد المالية للجمعية خلال سنة 2025 ما مكّن من توفير 32 مليون دينار.
واعتبر أنّه وبعد التوجّه الجديد الذي ألغى إقامة أبناء قرى "SOS" داخل القرى وعمل على إدماجهم ضمن منازل بالأحياء والمناطق السكنية كان لا بدّ من تعزيز انفتاح المؤسسة على محيطها من خلال الاقتراب أكثر من المتبرعين، فتم فتح عدد من المكاتب من بينها مكتب سوسة واعتماد طريقة للتبرع أكثر مرونة وأكثر شفافية باعتماد البطاقة البنكية أو الصك.
وأشار مقديش إلى أن مكتب تنمية الموارد يعمل على تنمية الموارد المالية والموارد البشرية أيضا ودعم الحس التطوعي لدى المواطنين ولدى الناشئة من خلال التعريف بالجمعية وأنشطتها ومكاسبها من خلال مكتب استقبال فضلا عن فضاء لعرض منتوجات الأبناء والأمهات لبيعها لفائدتهم كمحاولة لتحقيق استقلالية مالية وعدم التعويل على الدعم العمومي.
ذات التوجه والفكرة دعّمها محمد يسري ضيف الله منسّق مكتب دعم الموارد الذي اعتبر أن افتتاح مكتب بسوسة سوف يزيد في دعم جسور التّواصل مع المتبرعين والاقتراب منهم وتعزيز الانفتاح على المحيط الخارجي لاستقبال المتبرعين من رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات والتلاميذ والطلبة والتعريف بالجمعية وأنشطتها ومكاسبها منوّها بفكرة إحداث مغازة "SOS" التي تمثل فضاء أنيقا ومميزا لعرض المنتوجات اليدوية للأمهات وللأبناء وبيعها لفائدتهم لضمان موارد مالية خاصة تعمل على تطوير المداخيل الخاصة بالعائلات.
ودعا ضيف الله التونسيين إلى مزيد الإنخراط في التبرع بأموال الزكاة لفائدة قرى "SOS"، وفي خاتمة الحفل تم تكريم كل من رئيس لجنة الدعم السابق والرئيس الجديد.