تستعد معتمدية حاجب العيون من ولاية القيروان لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمشمش وذلك من 14 إلى 17 ماي 2026 في تظاهرة تجمع بين البعد الفلاحي والاقتصادي والسياحي وتؤكد المكانة التي أصبحت تحتلها الجهة كواحدة من أبرز مناطق إنتاج المشمش في تونس.
وينتظر أن تستقطب هذه الدورة عددا من المهنيين والفلاحين والمستثمرين والمهتمين بالقطاع الفلاحي إلى جانب زوار من مختلف الجهات خاصة وأن المهرجان تحول خلال السنوات الأخيرة إلى منصة حقيقية للتعريف بمنتوج المشمش بحاجب العيون والترويج له داخل الأسواق الوطنية والخارجية.
وتعرف حاجب العيون على نطاق واسع بـ”عاصمة المشمش” نظرا لما تتميز به من إنتاج وفير وجودة عالية جعلت منتوجها يحظى بسمعة طيبة لدى المستهلكين والتجار. كما تعد ولاية القيروان من أهم الولايات المنتجة للمشمش في البلاد حيث تساهم سنويا بنسبة هامة من الإنتاج الوطني فيما تتصدر معتمدية حاجب العيون المشهد الجهوي بفضل المساحات المغروسة والخبرة المتراكمة لدى الفلاحين.
ويؤكد مهنيون بالقطاع أن خصوصية التربة والمناخ بالجهة ساهمت في تحسين جودة المنتوج سواء من حيث المذاق أو الحجم أو القدرة على التحمل أثناء النقل والتسويق وهو ما فتح آفاقا واعدة أمام التصدير نحو عدد من الأسواق الخارجية.
ويتضمن برنامج الدورة الرابعة سلسلة من اللقاءات المهنية والندوات العلمية التي ستسلط الضوء على فرص الاستثمار والتثمين والتسويق إلى جانب بحث آليات تطوير سلاسل الإنتاج والتعليب والترويج بما يساعد على تعزيز حضور المشمش التونسي في الأسواق الدولية.
كما يراهن المنظمون على البعد السياحي والثقافي للمهرجان من خلال تقديم عروض فروسية وتنشيطية وفقرات تراثية تعكس خصوصية المنطقة فضلا عن تنظيم فضاءات للتذوق تعرض مختلف أصناف المشمش الطازج ومشتقاته التقليدية والمبتكرة.
ويأمل الفاعلون المحليون أن تساهم هذه التظاهرة في مزيد دعم الفلاحين والتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والسياحية التي تزخر بها حاجب العيون خاصة في ظل تنامي الاهتمام بالسياحة البديلة والمنتجات المحلية ذات الجودة العالية.
وينتظر أن تكون الدورة الرابعة مناسبة جديدة لتأكيد إشعاع حاجب العيون كوجهة فلاحية وسياحية واعدة ولتعزيز مكانة المشمش كأحد أبرز المنتجات التي تمثل هوية الجهة وتفتح أمامها آفاقا اقتصادية أرحب.
مروان الدعلول
تستعد معتمدية حاجب العيون من ولاية القيروان لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للمشمش وذلك من 14 إلى 17 ماي 2026 في تظاهرة تجمع بين البعد الفلاحي والاقتصادي والسياحي وتؤكد المكانة التي أصبحت تحتلها الجهة كواحدة من أبرز مناطق إنتاج المشمش في تونس.
وينتظر أن تستقطب هذه الدورة عددا من المهنيين والفلاحين والمستثمرين والمهتمين بالقطاع الفلاحي إلى جانب زوار من مختلف الجهات خاصة وأن المهرجان تحول خلال السنوات الأخيرة إلى منصة حقيقية للتعريف بمنتوج المشمش بحاجب العيون والترويج له داخل الأسواق الوطنية والخارجية.
وتعرف حاجب العيون على نطاق واسع بـ”عاصمة المشمش” نظرا لما تتميز به من إنتاج وفير وجودة عالية جعلت منتوجها يحظى بسمعة طيبة لدى المستهلكين والتجار. كما تعد ولاية القيروان من أهم الولايات المنتجة للمشمش في البلاد حيث تساهم سنويا بنسبة هامة من الإنتاج الوطني فيما تتصدر معتمدية حاجب العيون المشهد الجهوي بفضل المساحات المغروسة والخبرة المتراكمة لدى الفلاحين.
ويؤكد مهنيون بالقطاع أن خصوصية التربة والمناخ بالجهة ساهمت في تحسين جودة المنتوج سواء من حيث المذاق أو الحجم أو القدرة على التحمل أثناء النقل والتسويق وهو ما فتح آفاقا واعدة أمام التصدير نحو عدد من الأسواق الخارجية.
ويتضمن برنامج الدورة الرابعة سلسلة من اللقاءات المهنية والندوات العلمية التي ستسلط الضوء على فرص الاستثمار والتثمين والتسويق إلى جانب بحث آليات تطوير سلاسل الإنتاج والتعليب والترويج بما يساعد على تعزيز حضور المشمش التونسي في الأسواق الدولية.
كما يراهن المنظمون على البعد السياحي والثقافي للمهرجان من خلال تقديم عروض فروسية وتنشيطية وفقرات تراثية تعكس خصوصية المنطقة فضلا عن تنظيم فضاءات للتذوق تعرض مختلف أصناف المشمش الطازج ومشتقاته التقليدية والمبتكرة.
ويأمل الفاعلون المحليون أن تساهم هذه التظاهرة في مزيد دعم الفلاحين والتعريف بالمؤهلات الاقتصادية والسياحية التي تزخر بها حاجب العيون خاصة في ظل تنامي الاهتمام بالسياحة البديلة والمنتجات المحلية ذات الجودة العالية.
وينتظر أن تكون الدورة الرابعة مناسبة جديدة لتأكيد إشعاع حاجب العيون كوجهة فلاحية وسياحية واعدة ولتعزيز مكانة المشمش كأحد أبرز المنتجات التي تمثل هوية الجهة وتفتح أمامها آفاقا اقتصادية أرحب.