تنطلق يومي 28 و29 أفريل بدار الثقافة نصر الله ورشات تكوينية في صحافة الموبايل وتقنيات التصوير والمونتاج وذلك في إطار تظاهرة شهر التراث على أن يكون الافتتاح الرسمي للمهرجان يوم 30 أفريل.
ويشمل البرنامج في مرحلته الأولى ورشات تطبيقية في تقنيات التصوير بالموبايل والمونتاج السريع باستخدام تطبيق “CapCut” إلى جانب تقنيات السرد القصصي (Storytelling) لإنتاج محتوى رقمي جذاب موجه لمواقع التواصل الاجتماعي.
ويشهد يوم 30 أفريل انطلاق المهرجان رسميا من خلال مائدة مستديرة حول أرشيف المدن تتخللها تغطية حية لفريق “ستوريز” إضافة إلى إنجاز تقارير ميدانية بعنوان “صدى الحجر والماء” وتوثيق ورشات الرسم عبر تقنيات تحديد المواقع (GPS) مع إنتاج كبسولات فيديو ومعارض بصرية.
وتتواصل الفعاليات يوم 1 ماي عبر استوديو تفاعلي لرصد تفاعل الجمهور وتدريب المشاركين على إنتاج ونشر محتوى “Reels” إلى جانب إنجاز عمل مصور حول “هندسة الصمود” وإدماج المحتوى في الخريطة الثقافية العالمية.
أما يوم 2 ماي، فسيخصص لرفع الإنتاجات النهائية للشباب (فيديوهات، بودكاست وصور) على منصات دولية بالتوازي مع عروض فروسية وموسيقية يتم توثيقها بتغطية سينمائية عبر الموبايل.
وتختتم التظاهرة يوم 3 ماي بحفل ختامي يتم خلاله عرض فيديو جماعي يوثق مختلف مراحل الورشات إلى جانب توزيع دليل رقمي وتكريم المشاركين والمبدعين.
وتراهن هذه التظاهرة على تثمين التراث المحلي عبر أدوات رقمية حديثة وتمكين الشباب من مهارات الإعلام البديل وصناعة المحتوى، بما يعزز حضورهم في الفضاء الرقمي ويمنح بعدًا جديدا للذاكرة الجماعية.
مروان الدعلول
تنطلق يومي 28 و29 أفريل بدار الثقافة نصر الله ورشات تكوينية في صحافة الموبايل وتقنيات التصوير والمونتاج وذلك في إطار تظاهرة شهر التراث على أن يكون الافتتاح الرسمي للمهرجان يوم 30 أفريل.
ويشمل البرنامج في مرحلته الأولى ورشات تطبيقية في تقنيات التصوير بالموبايل والمونتاج السريع باستخدام تطبيق “CapCut” إلى جانب تقنيات السرد القصصي (Storytelling) لإنتاج محتوى رقمي جذاب موجه لمواقع التواصل الاجتماعي.
ويشهد يوم 30 أفريل انطلاق المهرجان رسميا من خلال مائدة مستديرة حول أرشيف المدن تتخللها تغطية حية لفريق “ستوريز” إضافة إلى إنجاز تقارير ميدانية بعنوان “صدى الحجر والماء” وتوثيق ورشات الرسم عبر تقنيات تحديد المواقع (GPS) مع إنتاج كبسولات فيديو ومعارض بصرية.
وتتواصل الفعاليات يوم 1 ماي عبر استوديو تفاعلي لرصد تفاعل الجمهور وتدريب المشاركين على إنتاج ونشر محتوى “Reels” إلى جانب إنجاز عمل مصور حول “هندسة الصمود” وإدماج المحتوى في الخريطة الثقافية العالمية.
أما يوم 2 ماي، فسيخصص لرفع الإنتاجات النهائية للشباب (فيديوهات، بودكاست وصور) على منصات دولية بالتوازي مع عروض فروسية وموسيقية يتم توثيقها بتغطية سينمائية عبر الموبايل.
وتختتم التظاهرة يوم 3 ماي بحفل ختامي يتم خلاله عرض فيديو جماعي يوثق مختلف مراحل الورشات إلى جانب توزيع دليل رقمي وتكريم المشاركين والمبدعين.
وتراهن هذه التظاهرة على تثمين التراث المحلي عبر أدوات رقمية حديثة وتمكين الشباب من مهارات الإعلام البديل وصناعة المحتوى، بما يعزز حضورهم في الفضاء الرقمي ويمنح بعدًا جديدا للذاكرة الجماعية.