على اثر تعدد حالات التعرض لهجمات الكلاب السائبة بأحياء سكنية ووسط الشوارع الرئيسية بمدينة وادي الليل من ولاية منوبة وآخرها تعرض طفلة صغيرة إلى عضة كلب وتضرر أحد المسنين عند محاولته الهرب والدفاع عن نفسه أمام هجوم جماعي لكلاب متشردة، ارتفعت الاصوات منادية بالتدخل السريع وإيجاد حل نهائي لتواجد الاعداد الكبيرة من هذه الكلاب في محيط عيش وتنقل المواطنين أو التقليل منها على الاقل لدرء مخاطرها وضمان سلامتهم اناثا ام ذكورا، أطفالا وكهولا أو شيوخا..
نداءات متكررة خلال هذه الأيام للحد من هذه الظاهرة التي اصبحت شغلا أشغال لمتساكني وادي الليل وذلك وسط الدعوة إلى أن تكون الطرق المتوخاة والحلول التي من ممكن ايجادها تراعي حرمة هذه الحيوانات ولما لا سلامتها بالوصول إلى تجميعها بشكل من الأشكال وتوجيهها إلى أماكن خاصة بها ووضع الامكانيات البشرية من أعوان بلديين وأطباء بيطريين ووسائل نقل وغيرها، وتجنب الطرق القديمة المتمثلة في القتل بالطلق التاري وهي طرق عليها إجماع بالرفض اعتبارا لاثارها على تلك الحيوانات اولا وعلى راحة المتساكنين ثانيا.
عادل عونلي
على اثر تعدد حالات التعرض لهجمات الكلاب السائبة بأحياء سكنية ووسط الشوارع الرئيسية بمدينة وادي الليل من ولاية منوبة وآخرها تعرض طفلة صغيرة إلى عضة كلب وتضرر أحد المسنين عند محاولته الهرب والدفاع عن نفسه أمام هجوم جماعي لكلاب متشردة، ارتفعت الاصوات منادية بالتدخل السريع وإيجاد حل نهائي لتواجد الاعداد الكبيرة من هذه الكلاب في محيط عيش وتنقل المواطنين أو التقليل منها على الاقل لدرء مخاطرها وضمان سلامتهم اناثا ام ذكورا، أطفالا وكهولا أو شيوخا..
نداءات متكررة خلال هذه الأيام للحد من هذه الظاهرة التي اصبحت شغلا أشغال لمتساكني وادي الليل وذلك وسط الدعوة إلى أن تكون الطرق المتوخاة والحلول التي من ممكن ايجادها تراعي حرمة هذه الحيوانات ولما لا سلامتها بالوصول إلى تجميعها بشكل من الأشكال وتوجيهها إلى أماكن خاصة بها ووضع الامكانيات البشرية من أعوان بلديين وأطباء بيطريين ووسائل نقل وغيرها، وتجنب الطرق القديمة المتمثلة في القتل بالطلق التاري وهي طرق عليها إجماع بالرفض اعتبارا لاثارها على تلك الحيوانات اولا وعلى راحة المتساكنين ثانيا.