انطلقت اليوم الخميس 23 أفريل، بالمعهد العالي للفنون والحرف بالقيروان فعاليات الدورة الثانية للملتقى الدولي للفنون والعلوم الإنسانية الذي يتواصل على امتداد ثلاثة أيام بمشاركة باحثين وأكاديميين من تونس ومن عدد من الدول العربية والأجنبية من بينها الجزائر والكوت ديفوار.
وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، أفاد مدير المعهد معز الوهايبي أن هذه الدورة تمثل امتدادا للدورة الأولى التي تناولت موضوع “القساوة في الفنون والآداب” مشيرا إلى أن اختيار محور “الفن والحب في مواجهة الراهن الإنساني” يعكس رغبة في إعادة التفكير في القيم الإنسانية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأضاف الوهايبي أن الحب رغم كونه قيمة إنسانية متواصلة إلا أن دلالاته تتغير بتغير السياقات التاريخية والاجتماعية وهو ما يستدعي مقاربته من زوايا متعددة تجمع بين الفنون والعلوم الإنسانية، بهدف فهم أعمق للعلاقات الإنسانية وتحولاتها.
وأوضح أن برنامج الملتقى يتضمن يوميا أكثر من عشر مداخلات علمية تتوزع بين جلسات فكرية وورشات تطبيقية تشمل مجالات متنوعة على غرار الفنون التشكيلية والسينما والفلسفة إضافة إلى قضايا الإبداع المعاصر والتحولات الرقمية.
كما يتخلل الملتقى تنظيم معرض فني يضم أعمالا لطلبة وأساتذة المعهد في إطار الربط بين البحث الأكاديمي والممارسة الفنية وتحويل الفضاء الجامعي إلى منصة للحوار والإبداع. ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز التبادل بين الباحثين والمبدعين وترسيخ مكانة القيروان كفضاء للإشعاع الثقافي والفكري في تونس.
مروان الدعلول
انطلقت اليوم الخميس 23 أفريل، بالمعهد العالي للفنون والحرف بالقيروان فعاليات الدورة الثانية للملتقى الدولي للفنون والعلوم الإنسانية الذي يتواصل على امتداد ثلاثة أيام بمشاركة باحثين وأكاديميين من تونس ومن عدد من الدول العربية والأجنبية من بينها الجزائر والكوت ديفوار.
وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، أفاد مدير المعهد معز الوهايبي أن هذه الدورة تمثل امتدادا للدورة الأولى التي تناولت موضوع “القساوة في الفنون والآداب” مشيرا إلى أن اختيار محور “الفن والحب في مواجهة الراهن الإنساني” يعكس رغبة في إعادة التفكير في القيم الإنسانية في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وأضاف الوهايبي أن الحب رغم كونه قيمة إنسانية متواصلة إلا أن دلالاته تتغير بتغير السياقات التاريخية والاجتماعية وهو ما يستدعي مقاربته من زوايا متعددة تجمع بين الفنون والعلوم الإنسانية، بهدف فهم أعمق للعلاقات الإنسانية وتحولاتها.
وأوضح أن برنامج الملتقى يتضمن يوميا أكثر من عشر مداخلات علمية تتوزع بين جلسات فكرية وورشات تطبيقية تشمل مجالات متنوعة على غرار الفنون التشكيلية والسينما والفلسفة إضافة إلى قضايا الإبداع المعاصر والتحولات الرقمية.
كما يتخلل الملتقى تنظيم معرض فني يضم أعمالا لطلبة وأساتذة المعهد في إطار الربط بين البحث الأكاديمي والممارسة الفنية وتحويل الفضاء الجامعي إلى منصة للحوار والإبداع. ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز التبادل بين الباحثين والمبدعين وترسيخ مكانة القيروان كفضاء للإشعاع الثقافي والفكري في تونس.