تحتضن مدينة القيروان الأربعاء 29 أفريل ندوة علمية مغاربية ينظمها المعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان بالتعاون مع الإدارة الجهوية للشؤون الدينية وذلك تحت شعار “أهل العلم من التحاسد والتباغض إلى التحابب والتعاون” في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم الأخوة العلمية وتعزيز العمل المشترك بين الباحثين.
وتنطلق فعاليات الندوة بداية من الساعة التاسعة والنصف صباحا بقاعة المحاضرات بالمعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين من مختلف بلدان المغرب العربي حيث سيتم التطرق إلى إشكاليات مرتبطة بأخلاقيات البحث العلمي والعلاقات بين أهل الاختصاص.
ويسعى المنظمون من خلال هذه التظاهرة العلمية إلى فتح فضاء للحوار وتبادل الخبرات بما يسهم في تجاوز مظاهر التنافر العلمي والتنافس السلبي وتعويضها بثقافة التعاون والتكامل خدمة للمعرفة والمجتمع.
كما ينتظر أن تشهد الندوة مداخلات علمية ونقاشات معمقة تركز على سبل إحياء القيم الإسلامية الأصيلة في الوسط الأكاديمي خاصة ما يتعلق بنبذ الحسد والتباغض والدعوة إلى التحابب والتعاون باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للنهوض بالبحث العلمي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار دعم الأنشطة الفكرية والعلمية بالجهة وتعزيز إشعاع القيروان كحاضنة للعلم والمعرفة بما يعكس دورها التاريخي كمركز إشعاع حضاري وثقافي في العالم الإسلامي.
مروان الدعلول
تحتضن مدينة القيروان الأربعاء 29 أفريل ندوة علمية مغاربية ينظمها المعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان بالتعاون مع الإدارة الجهوية للشؤون الدينية وذلك تحت شعار “أهل العلم من التحاسد والتباغض إلى التحابب والتعاون” في خطوة تهدف إلى ترسيخ قيم الأخوة العلمية وتعزيز العمل المشترك بين الباحثين.
وتنطلق فعاليات الندوة بداية من الساعة التاسعة والنصف صباحا بقاعة المحاضرات بالمعهد العالي للعلوم الإسلامية بالقيروان بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين من مختلف بلدان المغرب العربي حيث سيتم التطرق إلى إشكاليات مرتبطة بأخلاقيات البحث العلمي والعلاقات بين أهل الاختصاص.
ويسعى المنظمون من خلال هذه التظاهرة العلمية إلى فتح فضاء للحوار وتبادل الخبرات بما يسهم في تجاوز مظاهر التنافر العلمي والتنافس السلبي وتعويضها بثقافة التعاون والتكامل خدمة للمعرفة والمجتمع.
كما ينتظر أن تشهد الندوة مداخلات علمية ونقاشات معمقة تركز على سبل إحياء القيم الإسلامية الأصيلة في الوسط الأكاديمي خاصة ما يتعلق بنبذ الحسد والتباغض والدعوة إلى التحابب والتعاون باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للنهوض بالبحث العلمي.
وتندرج هذه المبادرة في إطار دعم الأنشطة الفكرية والعلمية بالجهة وتعزيز إشعاع القيروان كحاضنة للعلم والمعرفة بما يعكس دورها التاريخي كمركز إشعاع حضاري وثقافي في العالم الإسلامي.