احتضن جامع عقبة بن نافع صباح اليوم الإثنين 13 أفريل، فعاليات الملتقى الإقليمي للحج التجريبي لفائدة حجيج ولايات القيروان وسوسة والمنستير والمهدية بإشراف وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي وبمشاركة نحو 2174 حاجا وحاجة، في إطار الاستعداد لموسم الحج 1447 هجري/2026.
ويهدف هذا اللقاء إلى تمكين الحجيج من محاكاة مختلف مناسك الحج في ظروف تطبيقية بما يساعدهم على اكتساب المعارف الضرورية والاستعداد الجيد لأداء الشعائر في أفضل الظروف. وقد تم خلال هذا اليوم التدريبي تقديم شروحات مفصلة حول مراحل الحج إلى جانب الإجابة عن استفسارات المشاركين بما يعزز جاهزيتهم النفسية والروحية لخوض هذه التجربة الإيمانية.
وأكد وزير الشؤون الدينية بالمناسبة أن تنظيم هذا البرنامج يندرج ضمن سياسة الدولة الرامية إلى مزيد العناية بالحجيج وتيسير أدائهم للمناسك بكل يسر وأمان، مشددا على أهمية الجمع بين التأطير النظري والتطبيقي لترسيخ الفهم السليم لشعائر الحج.
وتابع الحضور مختلف مراحل الحج التطبيقي حيث شمل التدريب الميداني كيفية أداء مناسك الطواف والسعي والوقوف بعرفة، في محاكاة واقعية لمختلف محطات الرحلة الإيمانية. كما واكب المشاركون دروسا توعوية صحية نظرية وتطبيقية تم خلالها تقديم إرشادات حول كيفية العناية بالصحة خلال موسم الحج.
وشهد محيط جامع عقبة بن نافع تنظيما محكما لهذه التظاهرة الدينية بحضور ولاة الجهات المشاركة وعدد من الإطارات الدينية حيث تم اتخاذ جملة من الإجراءات لضمان حسن سير الحدث من بينها تنظيم حركة المرور ومنع وقوف السيارات ببعض الأنهج المجاورة تفاديا للاكتظاظ.
ويعد هذا الملتقى محطة أساسية ضمن برنامج الإعداد لموسم الحج بما يساهم في تمكين الحجيج من أداء مناسكهم على الوجه الأكمل في كنف الطمأنينة والتنظيم المحكم.
مروان الدعلول
احتضن جامع عقبة بن نافع صباح اليوم الإثنين 13 أفريل، فعاليات الملتقى الإقليمي للحج التجريبي لفائدة حجيج ولايات القيروان وسوسة والمنستير والمهدية بإشراف وزير الشؤون الدينية أحمد البوهالي وبمشاركة نحو 2174 حاجا وحاجة، في إطار الاستعداد لموسم الحج 1447 هجري/2026.
ويهدف هذا اللقاء إلى تمكين الحجيج من محاكاة مختلف مناسك الحج في ظروف تطبيقية بما يساعدهم على اكتساب المعارف الضرورية والاستعداد الجيد لأداء الشعائر في أفضل الظروف. وقد تم خلال هذا اليوم التدريبي تقديم شروحات مفصلة حول مراحل الحج إلى جانب الإجابة عن استفسارات المشاركين بما يعزز جاهزيتهم النفسية والروحية لخوض هذه التجربة الإيمانية.
وأكد وزير الشؤون الدينية بالمناسبة أن تنظيم هذا البرنامج يندرج ضمن سياسة الدولة الرامية إلى مزيد العناية بالحجيج وتيسير أدائهم للمناسك بكل يسر وأمان، مشددا على أهمية الجمع بين التأطير النظري والتطبيقي لترسيخ الفهم السليم لشعائر الحج.
وتابع الحضور مختلف مراحل الحج التطبيقي حيث شمل التدريب الميداني كيفية أداء مناسك الطواف والسعي والوقوف بعرفة، في محاكاة واقعية لمختلف محطات الرحلة الإيمانية. كما واكب المشاركون دروسا توعوية صحية نظرية وتطبيقية تم خلالها تقديم إرشادات حول كيفية العناية بالصحة خلال موسم الحج.
وشهد محيط جامع عقبة بن نافع تنظيما محكما لهذه التظاهرة الدينية بحضور ولاة الجهات المشاركة وعدد من الإطارات الدينية حيث تم اتخاذ جملة من الإجراءات لضمان حسن سير الحدث من بينها تنظيم حركة المرور ومنع وقوف السيارات ببعض الأنهج المجاورة تفاديا للاكتظاظ.
ويعد هذا الملتقى محطة أساسية ضمن برنامج الإعداد لموسم الحج بما يساهم في تمكين الحجيج من أداء مناسكهم على الوجه الأكمل في كنف الطمأنينة والتنظيم المحكم.