احتضنت مدينة القيروان، اليوم الأحد 12 أفريل، ملتقى جمعيات صيانة المدن التونسية الذي نظمته جمعية “القيروان بيت الحكمة” تحت عنوان “النسيج العمراني العتيق: الموجود والمنشود” وذلك بمشاركة عدد من مكونات المجتمع المدني والفاعلين في الشأن التراثي.
ويندرج هذا الملتقى الجمعياتي في إطار فتح باب النقاش حول واقع المدن العتيقة في تونس خاصة من حيث التحديات المرتبطة بالتشريعات وإعادة التأهيل وآليات التمويل، وذلك بهدف الخروج بمقترحات عملية وتوصيات تُرفع لاحقا إلى الجهات ذات العلاقة. وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، أكد رئيس الجمعية عبد اللطيف الزهرة أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود النهوض بالنسيج العمراني العتيق وحمايته، مبرزا أهمية العمل المشترك بين مختلف الأطراف لضمان استدامة هذا الموروث الحضاري وتعزيز تثمينه. من جهته، أوضح عضو الجمعية السيد العلاني أن النسيج العمراني القديم شهد خلال السنوات الماضية تراجعا ملحوظا نتيجة عدة عوامل، من بينها الإهمال وتشتت الملكية وغياب الآليات القانونية الواضحة مشيرا إلى أن الملتقى يرتكز على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في مراجعة الإطار التشريعي، والبحث في سبل التمويل إلى جانب إعادة التوظيف الجديد للفضاءات التراثية بما يضمن استمراريتها. وأضاف أن هذا اللقاء لا يقتصر على الطابع النظري بل يسعى إلى بلورة مقترحات عملية، من بينها إعداد مراسلات توجه إلى الجهات المعنية قصد الدفع نحو اعتماد حلول قابلة للتنفيذ تعيد الحياة إلى مكونات المدينة العتيقة على غرار الأسواق التقليدية والمدارس القرآنية والزوايا مع العمل على تجاوز إشكاليات تشتت الملكية من خلال التفكير في مدونة قانونية جامعة. وأكد أن المحافظة على النسيج العمراني العتيق تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقا بين الهياكل الرسمية والمجتمع المدني بما يساهم في حماية هذا الرصيد التاريخي وتثمينه اقتصاديا وثقافيا. وشهد الملتقى حضور ممثلين عن جمعيات صيانة المدن بكل من القيروان وسبيطلة وصفاقس والمنستير، إلى جانب عدد من الجمعيات من بينها جمعية “المتوسط لتنمية الثقافات” وجمعية المتقاعدين بالقيروان في تأكيد على أهمية العمل الجمعياتي المشترك من أجل صيانة المدن العتيقة وتعزيز دورها في التنمية المحلية.
مروان الدعلول
احتضنت مدينة القيروان، اليوم الأحد 12 أفريل، ملتقى جمعيات صيانة المدن التونسية الذي نظمته جمعية “القيروان بيت الحكمة” تحت عنوان “النسيج العمراني العتيق: الموجود والمنشود” وذلك بمشاركة عدد من مكونات المجتمع المدني والفاعلين في الشأن التراثي.
ويندرج هذا الملتقى الجمعياتي في إطار فتح باب النقاش حول واقع المدن العتيقة في تونس خاصة من حيث التحديات المرتبطة بالتشريعات وإعادة التأهيل وآليات التمويل، وذلك بهدف الخروج بمقترحات عملية وتوصيات تُرفع لاحقا إلى الجهات ذات العلاقة. وفي تصريح لـ"الصباح نيوز"، أكد رئيس الجمعية عبد اللطيف الزهرة أن هذه المبادرة تندرج ضمن جهود النهوض بالنسيج العمراني العتيق وحمايته، مبرزا أهمية العمل المشترك بين مختلف الأطراف لضمان استدامة هذا الموروث الحضاري وتعزيز تثمينه. من جهته، أوضح عضو الجمعية السيد العلاني أن النسيج العمراني القديم شهد خلال السنوات الماضية تراجعا ملحوظا نتيجة عدة عوامل، من بينها الإهمال وتشتت الملكية وغياب الآليات القانونية الواضحة مشيرا إلى أن الملتقى يرتكز على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في مراجعة الإطار التشريعي، والبحث في سبل التمويل إلى جانب إعادة التوظيف الجديد للفضاءات التراثية بما يضمن استمراريتها. وأضاف أن هذا اللقاء لا يقتصر على الطابع النظري بل يسعى إلى بلورة مقترحات عملية، من بينها إعداد مراسلات توجه إلى الجهات المعنية قصد الدفع نحو اعتماد حلول قابلة للتنفيذ تعيد الحياة إلى مكونات المدينة العتيقة على غرار الأسواق التقليدية والمدارس القرآنية والزوايا مع العمل على تجاوز إشكاليات تشتت الملكية من خلال التفكير في مدونة قانونية جامعة. وأكد أن المحافظة على النسيج العمراني العتيق تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقا بين الهياكل الرسمية والمجتمع المدني بما يساهم في حماية هذا الرصيد التاريخي وتثمينه اقتصاديا وثقافيا. وشهد الملتقى حضور ممثلين عن جمعيات صيانة المدن بكل من القيروان وسبيطلة وصفاقس والمنستير، إلى جانب عدد من الجمعيات من بينها جمعية “المتوسط لتنمية الثقافات” وجمعية المتقاعدين بالقيروان في تأكيد على أهمية العمل الجمعياتي المشترك من أجل صيانة المدن العتيقة وتعزيز دورها في التنمية المحلية.