إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

المنستيـر.. تطوّر ملحوظ في النشاط السياحي وارتفاع عدد الوافدين بنسبة 23.4%

 
مثّل الاستعداد للموسم السياحي 2026 بولاية المنستير محور جلسة عمل انعقدت السبت بمقر الولاية، حيث تم استعراض مختلف عناصر الجاهزية اللوجستية والأمنية والبيئية، بهدف توفير أفضل الظروف لاستقبال زوار الجهة وتنشيط دورتها الاقتصادية.
 
في مفتتح الجلسة، اطّلع الحاضرون على عرض تضمّن   معطيات أبرزها ما تزخر به الجهة من إمكانيات سياحية هامة، إذ تضم 51 مؤسسة إيواء بطاقة استيعاب جملية تقدّر بـ24,807 سرير، من بينها 38 نزلاً مصنفاً توفر 20,275 سرير، مع التأكيد على ضرورة مزيد تثمين هذه الطاقة السياحية، خاصة في ظل وجود طاقة غير مستغلة تُقدّر بـ2,153 سرير نتيجة غلق بعض الوحدات الفندقية.
 
وتمّ بالمناسبة تقديم مؤشرات إيجابية تعكس انطلاقة واعدة للموسم السياحي لسنة 2026، حيث بيّنت الإحصائيات المسجّلة خلال الفترة الممتدة من جانفي 2026 إلى موفى شهر مارس 2026 تطوّراً ملحوظاً في النشاط السياحي، تمثّل أساساً في ارتفاع عدد الوافدين بنسبة 23.4%، إلى جانب زيادة عدد الليالي المقضاة بنسبة 18%، وهي مؤشرات تعزّز الآمال في تحقيق موسم ناجح ومتميّز.
 
 وفي هذا السياق، تبيّن  أن عملية التقييم كشفت عن اشكاليات تستوجب تدخلاً عاجلاً، على غرار معالجة ظاهرة الانجراف البحري، وصيانة وتهيئة المسالك المؤدية إلى الشواطئ، إضافة إلى العناية بالأراضي البيضاء المهملة، وتعزيز الربط عبر وسائل النقل بين المناطق السياحية ووسط المدينة، إلى جانب سدّ النقص في اليد العاملة المختصة وتكثيف البرامج الثقافية المرافقة للنشاط السياحي و التشديد على ضرورة بلوغ الجاهزية التامة لكافة المتدخلين مع انطلاق الموسم، و مواصلة عقد جلسات دورية لمتابعة نسق الاستعدادات وتحسين جودة الخدمات والبنية التحتية، مع التأكيد على أهمية التنسيق لإرساء دورات تكوينية سريعة لتأهيل الموارد البشرية، بما يضمن الارتقاء بالخدمات المقدّمة وتعزيز صورة المنستير كوجهة سياحية رائدة، فضلاً عن مزيد العناية بجمالية المحيط السياحي.
 
 وواكب أشغال هذه الجلسة رئيس المجلس الجهوي، ورئيسة دائرة العمل الاقتصادي والاستثمار بالولاية، ورئيسة دائرة الشؤون البلدية، المندوب الجهوي للسياحة، وثلة من الإطارات الأمنية من سلكي الشرطة والحرس الوطني، والمدير الجهوي للحماية المدنية، والمدير الجهوي للديوانة ومعتمدو الجهة، والكتّاب العامون المكلّفون بتسيير شؤون البلديات، والمندوب الجهوي للصناعات التقليدية،وآمر مطار المنستير الحبيب بورقيبة ومدير المطار، إلى جانب عدد من المديرين والمندوبين الجهويين، ورؤساء ومديري المؤسسات والمنشآت العمومية، وممثلي المنظمات الوطنية، ونخبة من الإطارات الجهوية والمحلية.
ابن حسن 
 
1000042217_1.jpg
 
1000042215.jpg
  المنستيـر.. تطوّر ملحوظ في النشاط السياحي وارتفاع عدد الوافدين بنسبة 23.4%
 
مثّل الاستعداد للموسم السياحي 2026 بولاية المنستير محور جلسة عمل انعقدت السبت بمقر الولاية، حيث تم استعراض مختلف عناصر الجاهزية اللوجستية والأمنية والبيئية، بهدف توفير أفضل الظروف لاستقبال زوار الجهة وتنشيط دورتها الاقتصادية.
 
في مفتتح الجلسة، اطّلع الحاضرون على عرض تضمّن   معطيات أبرزها ما تزخر به الجهة من إمكانيات سياحية هامة، إذ تضم 51 مؤسسة إيواء بطاقة استيعاب جملية تقدّر بـ24,807 سرير، من بينها 38 نزلاً مصنفاً توفر 20,275 سرير، مع التأكيد على ضرورة مزيد تثمين هذه الطاقة السياحية، خاصة في ظل وجود طاقة غير مستغلة تُقدّر بـ2,153 سرير نتيجة غلق بعض الوحدات الفندقية.
 
وتمّ بالمناسبة تقديم مؤشرات إيجابية تعكس انطلاقة واعدة للموسم السياحي لسنة 2026، حيث بيّنت الإحصائيات المسجّلة خلال الفترة الممتدة من جانفي 2026 إلى موفى شهر مارس 2026 تطوّراً ملحوظاً في النشاط السياحي، تمثّل أساساً في ارتفاع عدد الوافدين بنسبة 23.4%، إلى جانب زيادة عدد الليالي المقضاة بنسبة 18%، وهي مؤشرات تعزّز الآمال في تحقيق موسم ناجح ومتميّز.
 
 وفي هذا السياق، تبيّن  أن عملية التقييم كشفت عن اشكاليات تستوجب تدخلاً عاجلاً، على غرار معالجة ظاهرة الانجراف البحري، وصيانة وتهيئة المسالك المؤدية إلى الشواطئ، إضافة إلى العناية بالأراضي البيضاء المهملة، وتعزيز الربط عبر وسائل النقل بين المناطق السياحية ووسط المدينة، إلى جانب سدّ النقص في اليد العاملة المختصة وتكثيف البرامج الثقافية المرافقة للنشاط السياحي و التشديد على ضرورة بلوغ الجاهزية التامة لكافة المتدخلين مع انطلاق الموسم، و مواصلة عقد جلسات دورية لمتابعة نسق الاستعدادات وتحسين جودة الخدمات والبنية التحتية، مع التأكيد على أهمية التنسيق لإرساء دورات تكوينية سريعة لتأهيل الموارد البشرية، بما يضمن الارتقاء بالخدمات المقدّمة وتعزيز صورة المنستير كوجهة سياحية رائدة، فضلاً عن مزيد العناية بجمالية المحيط السياحي.
 
 وواكب أشغال هذه الجلسة رئيس المجلس الجهوي، ورئيسة دائرة العمل الاقتصادي والاستثمار بالولاية، ورئيسة دائرة الشؤون البلدية، المندوب الجهوي للسياحة، وثلة من الإطارات الأمنية من سلكي الشرطة والحرس الوطني، والمدير الجهوي للحماية المدنية، والمدير الجهوي للديوانة ومعتمدو الجهة، والكتّاب العامون المكلّفون بتسيير شؤون البلديات، والمندوب الجهوي للصناعات التقليدية،وآمر مطار المنستير الحبيب بورقيبة ومدير المطار، إلى جانب عدد من المديرين والمندوبين الجهويين، ورؤساء ومديري المؤسسات والمنشآت العمومية، وممثلي المنظمات الوطنية، ونخبة من الإطارات الجهوية والمحلية.
ابن حسن 
 
1000042217_1.jpg
 
1000042215.jpg