انخرط اليوم الأحد 5 أفريل عدد من تلاميذ المعاهد الثانوية بمدينة القيروان بالتعاون مع بلدية الجهة في حملة بيئية مشتركة تمثلت في زراعة الزهور ونباتات العطرشية بعدد من المساحات المخصصة بوسط المدينة في خطوة تهدف إلى تحسين المشهد الحضري وتعزيز جمالية المحيط.
وشهدت المبادرة مشاركة لافتة من التلاميذ الذين أبدوا حماسا كبيرا والتزاما واضحا حيث عبروا عن سعادتهم بالمساهمة الفعلية في خدمة بيئتهم ومدينتهم في أجواء إيجابية عكست وعيا متناميا لدى الناشئة بأهمية المحافظة على المحيط.
وتندرج هذه الحملة في إطار دعم الأنشطة البيئية والتطوعية وغرس ثقافة المواطنة لدى الشباب عبر إشراكهم في مبادرات عملية تعزز روح الانتماء والمسؤولية الجماعية.
من جهتها، لاقت هذه المبادرة استحسانا واسعا من قبل المواطنين الذين ثمنوا هذا التوجه داعين إلى تكثيف مثل هذه الأنشطة التي تساهم في تحسين جودة الحياة وتضفي لمسة جمالية على المدينة.
وتبقى مثل هذه المبادرات نموذجا إيجابيا يُحتذى يؤكد أن العمل المشترك بين المؤسسات التربوية والهياكل المحلية قادر على إحداث فرق حقيقي نحو بيئة أنظف ومدينة أجمل.
مروان الدعلول
انخرط اليوم الأحد 5 أفريل عدد من تلاميذ المعاهد الثانوية بمدينة القيروان بالتعاون مع بلدية الجهة في حملة بيئية مشتركة تمثلت في زراعة الزهور ونباتات العطرشية بعدد من المساحات المخصصة بوسط المدينة في خطوة تهدف إلى تحسين المشهد الحضري وتعزيز جمالية المحيط.
وشهدت المبادرة مشاركة لافتة من التلاميذ الذين أبدوا حماسا كبيرا والتزاما واضحا حيث عبروا عن سعادتهم بالمساهمة الفعلية في خدمة بيئتهم ومدينتهم في أجواء إيجابية عكست وعيا متناميا لدى الناشئة بأهمية المحافظة على المحيط.
وتندرج هذه الحملة في إطار دعم الأنشطة البيئية والتطوعية وغرس ثقافة المواطنة لدى الشباب عبر إشراكهم في مبادرات عملية تعزز روح الانتماء والمسؤولية الجماعية.
من جهتها، لاقت هذه المبادرة استحسانا واسعا من قبل المواطنين الذين ثمنوا هذا التوجه داعين إلى تكثيف مثل هذه الأنشطة التي تساهم في تحسين جودة الحياة وتضفي لمسة جمالية على المدينة.
وتبقى مثل هذه المبادرات نموذجا إيجابيا يُحتذى يؤكد أن العمل المشترك بين المؤسسات التربوية والهياكل المحلية قادر على إحداث فرق حقيقي نحو بيئة أنظف ومدينة أجمل.