تشهد مدينة طبربة من ولاية منوبة، منذ الساعات الاولى لصباح اليوم الخميس 19مارس، حركية تجارية نشيطة جدا تزامنا مع انتصاب السوق الأسبوعية لليوم الثاني على التوالي، حيث توافدت اعداد كبيرة من متسامني مختلف مناطق المعتمدية لاستكمال مقتتيات العيد من ملابس واحذية وحلي الزينة ولعب وسط تهافت ملفت على الفريب والفريب الرفيع و كذلك لقضاء حاجاتهم للايام القليلة القادمة من خضر وغلال ولحوم وغيرها، خاصة مع توفر مختلف المنتوجات بكميات تلبي الطلب وبتنوع يسمح بالاختيار تماشيا مع القدرة الشرائية مع تراجع الاسعار لمختلف المنتوجات الخضرية والغلال مقارنة بالأيام الماضية وانتشار اوسع لبائعي حلويات العيد واللعب باختلاف انواعها في أجواء تعبق برائحة العيد وفرحة الإعداد لاستقباله.. هذا وقد شهدت مدينة طبربة نتيجة لهذه الحركية حالة من الاكتظاظ المروري الخانق الذي عطل سهولة الحركة وخلق بعض الفوضى المرورية، ولكن يبقى كل ذلك جزء من مشهد يحبذ الجميع عيشه في مثل هذه اليوم من شهر رمضان الذي ينتظر أن تتم مع غروبه عمليات رصد هلال العيد.
عادل عونلي
تشهد مدينة طبربة من ولاية منوبة، منذ الساعات الاولى لصباح اليوم الخميس 19مارس، حركية تجارية نشيطة جدا تزامنا مع انتصاب السوق الأسبوعية لليوم الثاني على التوالي، حيث توافدت اعداد كبيرة من متسامني مختلف مناطق المعتمدية لاستكمال مقتتيات العيد من ملابس واحذية وحلي الزينة ولعب وسط تهافت ملفت على الفريب والفريب الرفيع و كذلك لقضاء حاجاتهم للايام القليلة القادمة من خضر وغلال ولحوم وغيرها، خاصة مع توفر مختلف المنتوجات بكميات تلبي الطلب وبتنوع يسمح بالاختيار تماشيا مع القدرة الشرائية مع تراجع الاسعار لمختلف المنتوجات الخضرية والغلال مقارنة بالأيام الماضية وانتشار اوسع لبائعي حلويات العيد واللعب باختلاف انواعها في أجواء تعبق برائحة العيد وفرحة الإعداد لاستقباله.. هذا وقد شهدت مدينة طبربة نتيجة لهذه الحركية حالة من الاكتظاظ المروري الخانق الذي عطل سهولة الحركة وخلق بعض الفوضى المرورية، ولكن يبقى كل ذلك جزء من مشهد يحبذ الجميع عيشه في مثل هذه اليوم من شهر رمضان الذي ينتظر أن تتم مع غروبه عمليات رصد هلال العيد.