أشرف صباح اليوم الخميس 19 مارس، والي سوسة سفيان التنفوري، على يوم تكويني موجه للمعتمدين والعمد حول "آلية الإيواء لكبار السن الذين يتواجدون في وضعيّات تهديد"، وذلك بحضور ممثلي الإدارات والمصالح ذات العلاقة.
وفي كلمته الإفتتاحية أشار والي الجهة إلى أهمية التوعية والتحسيس بمختلف الآليات التي تضعها الدولة بمختلف هياكلها ومؤسّساتها من أجل رعاية وحفظ كرامة كبار السن الذين يتواجدون في وضعيّات تهدد سلامتهم الصحية والمعنوية معتبرا أنّ الإلمام بمختلف هذه الآليات الكفيلة بالتعهّد بهذه الفئة الهشة غير القادرة على حماية نفسها يعدّ خطوة مهمّة في مسار الاضطلاع بالدور الإجتماعي للدولة مثمّنا دور المعتمدين والعمد في هذا الجانب للاضطلاع بأدوارهم الإجتماعية بتمتين الروابط الأسرية وتحصين المجتمع.
من جانبه، أشارالطاهر العارم مندوب المرأة والأسرة وكبار السن، إلى أن تونس كانت قد وضعت أسسا في حماية الفئات الهشة على غرار الأطفال وكبار السنّ من خلال الخطة الوطنية للدّفاع والإدماج الإجتماعي منذ سنة 1990.
وأكّد العارم أنّ الأصل في الإيواء هو الإيواء الأسري العائلي وإعادة الدمج في المحيط ليبقى الدّمج المؤسّساتي حلا أخيرا، موضّحا أنّ الإيواء يكون عبر مصالح وزارة الشؤون الإجتماعية ومن قبل السلط الأمنية والقضائية عن طريق قاضي الأسرة، مشيرا إلى أنّ قانون يجري العمل عليه يهدف إلى توسيع صلاحيات قاضي الأسرة ليشمل ايواء كبار السن وبفتح باب التفاعلات أجمع أغلب المتدخّلين على النقص المسجّل في الأعوان وفي المختصين بمراكز الإيواء ومراكز الإدماج .
أنور قلالة
أشرف صباح اليوم الخميس 19 مارس، والي سوسة سفيان التنفوري، على يوم تكويني موجه للمعتمدين والعمد حول "آلية الإيواء لكبار السن الذين يتواجدون في وضعيّات تهديد"، وذلك بحضور ممثلي الإدارات والمصالح ذات العلاقة.
وفي كلمته الإفتتاحية أشار والي الجهة إلى أهمية التوعية والتحسيس بمختلف الآليات التي تضعها الدولة بمختلف هياكلها ومؤسّساتها من أجل رعاية وحفظ كرامة كبار السن الذين يتواجدون في وضعيّات تهدد سلامتهم الصحية والمعنوية معتبرا أنّ الإلمام بمختلف هذه الآليات الكفيلة بالتعهّد بهذه الفئة الهشة غير القادرة على حماية نفسها يعدّ خطوة مهمّة في مسار الاضطلاع بالدور الإجتماعي للدولة مثمّنا دور المعتمدين والعمد في هذا الجانب للاضطلاع بأدوارهم الإجتماعية بتمتين الروابط الأسرية وتحصين المجتمع.
من جانبه، أشارالطاهر العارم مندوب المرأة والأسرة وكبار السن، إلى أن تونس كانت قد وضعت أسسا في حماية الفئات الهشة على غرار الأطفال وكبار السنّ من خلال الخطة الوطنية للدّفاع والإدماج الإجتماعي منذ سنة 1990.
وأكّد العارم أنّ الأصل في الإيواء هو الإيواء الأسري العائلي وإعادة الدمج في المحيط ليبقى الدّمج المؤسّساتي حلا أخيرا، موضّحا أنّ الإيواء يكون عبر مصالح وزارة الشؤون الإجتماعية ومن قبل السلط الأمنية والقضائية عن طريق قاضي الأسرة، مشيرا إلى أنّ قانون يجري العمل عليه يهدف إلى توسيع صلاحيات قاضي الأسرة ليشمل ايواء كبار السن وبفتح باب التفاعلات أجمع أغلب المتدخّلين على النقص المسجّل في الأعوان وفي المختصين بمراكز الإيواء ومراكز الإدماج .