إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

انتعاشة مهمة لأسواق المدينة العتيقة بسوسة

تشهد أسواق المدينة العتيقة بسوسة في هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان حركية تجارية تتواصل إلى ساعة متأخّرة من الليل حيث تنشط الحركية بمحلات بيع الملابس الجاهزة والأحذية ومحلات بيع العطورات كما تعرف محلات بيع الحلويّات التقليدية بدورها حركية تجارية مهمة يعكسها بشكل واضح التعزيزات المهمة على مستوى الباعة التي قام بها أصحاب أبرز المحلات المعروفة بصناعة وبيع الحلويّات التقليدية والحديثة وذلك رغم ما شهدته  أسعار عديد الأنواع من ارتفاع ملحوظ تراوح بين الدينار والثلاثة دنانير للكغ الواحد مقارنة بالسنة الفارطة. 
وبرّر بعض التجار والمهنيين الإرتفاع المسجّل بارتفاع أسعار المكسّرات وعلى رأسها اللوز الذي ارتفع ثمنه من 34 دينارا للكغ إلى 48 دينارا الأمر الذي أثّر على القدرة الشرائية لبعض المواطنين الذين أصبحوا-وفق إفادة بعض التجار-إما يطرحون من حساباتهم التزود بأنواع حلويات ترتكز في صنعها على اللوز أو اقتناء كميات محدودة مقابل التعويل بشكل كبير على أنواع أخرى من الحلويّات التي ترتكز على "الفرينة" والسميد والجلجلان. 


أنور قلالة

انتعاشة مهمة لأسواق المدينة العتيقة بسوسة

تشهد أسواق المدينة العتيقة بسوسة في هذه الأيام الأخيرة من شهر رمضان حركية تجارية تتواصل إلى ساعة متأخّرة من الليل حيث تنشط الحركية بمحلات بيع الملابس الجاهزة والأحذية ومحلات بيع العطورات كما تعرف محلات بيع الحلويّات التقليدية بدورها حركية تجارية مهمة يعكسها بشكل واضح التعزيزات المهمة على مستوى الباعة التي قام بها أصحاب أبرز المحلات المعروفة بصناعة وبيع الحلويّات التقليدية والحديثة وذلك رغم ما شهدته  أسعار عديد الأنواع من ارتفاع ملحوظ تراوح بين الدينار والثلاثة دنانير للكغ الواحد مقارنة بالسنة الفارطة. 
وبرّر بعض التجار والمهنيين الإرتفاع المسجّل بارتفاع أسعار المكسّرات وعلى رأسها اللوز الذي ارتفع ثمنه من 34 دينارا للكغ إلى 48 دينارا الأمر الذي أثّر على القدرة الشرائية لبعض المواطنين الذين أصبحوا-وفق إفادة بعض التجار-إما يطرحون من حساباتهم التزود بأنواع حلويات ترتكز في صنعها على اللوز أو اقتناء كميات محدودة مقابل التعويل بشكل كبير على أنواع أخرى من الحلويّات التي ترتكز على "الفرينة" والسميد والجلجلان. 


أنور قلالة