إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

سوسة.. "الفوشيك" يُزعج راحة الجميع .. فهل من رقيب ؟

استفحلت ظاهرة إطلاق "الفوشيك" بالمنازل وببعض المؤسّسات التربوية ومحيطها، بل طالت الظاهرة حتى دور العبادة وهو ما خلق ازعاجا لعديد متساكني الأحياء حيث اشتكى الكثيرون من الأصوات المدوية التي تهزّ المكان وتبثّ الذعر في صفوف الأمهات والرضّع والشيوخ والحوامل فضلا عن المرضى المتعبين. 
فإلى جانب ما يحصل خلال مختلف فترات اليوم من استعمال كثيف لـ"الفوشيك" بمختلف أنواعه وبتعدّد طلقاته وقوّتها وما ينتج عنه من اعتداء سافر على المواطنين أصحاء كانوا أو مرضى، فإنّ موعد ما بعد الإفطار مباشرة يستأثر هو بدوره بقسط كبير من اهتمام العابثين. 
وإلى حدود ساعة متأخّرة من الليل وبشطحات أطفال قصّر ينتشرون في شكل مجموعات يتجاوز عددها العشرة أحيانا، يعمدون إلى إلقاء "الفوشيك" بداخل المنازل ثم يفرّون في حين يقوموا آخرون بتقديم تنبيه إلى صاحب البيت من خلال رنّ الجرس ثم إلقاء "الفوشيك" والتخفّي ..
ظاهرة استفحلت مع تواتر ليالي رمضان وتواصلت حتى خلال فترة الإختبارات الكتابية الأمر الذي يطرح أكثر من تساؤل عن دور الأولياء ومدى قدرتهم على مراقبة منظوريهم والسّيطرة عليهم. 
تواصل العبث أرجعه البعض من المتضررين في تصريح لـ"الصباح نيوز " إلى تراجع المنظومة القيمية بشكل كبير وإلى استقالة عدد من الأولياء وعدم قدرتهم على السيطرة على منظوريهم مرجّحين أن يكون اهتمام عديد الأمهات بعد مشوار يوم مضن منصبّا أساسا خلال السّهرة على تصفّح الفايسبوك أو مشاهدة طبق دسم من المسلسلات أو بانشغال البعض الآخر بإعداد حلويّات العيد في حين ينشغل الآباء إمّا بآداء صلاة التّراويح أو ريادة المقاهي..
وضع يستغله القصّر استغلالا كاملا فلا يتورّعون عن إحداث كل مظاهر الشغب في غياب أيّ شكل من أشكال التّأطير والإحاطة. .
 
أنور قلالة
سوسة.. "الفوشيك" يُزعج راحة الجميع .. فهل من رقيب ؟
استفحلت ظاهرة إطلاق "الفوشيك" بالمنازل وببعض المؤسّسات التربوية ومحيطها، بل طالت الظاهرة حتى دور العبادة وهو ما خلق ازعاجا لعديد متساكني الأحياء حيث اشتكى الكثيرون من الأصوات المدوية التي تهزّ المكان وتبثّ الذعر في صفوف الأمهات والرضّع والشيوخ والحوامل فضلا عن المرضى المتعبين. 
فإلى جانب ما يحصل خلال مختلف فترات اليوم من استعمال كثيف لـ"الفوشيك" بمختلف أنواعه وبتعدّد طلقاته وقوّتها وما ينتج عنه من اعتداء سافر على المواطنين أصحاء كانوا أو مرضى، فإنّ موعد ما بعد الإفطار مباشرة يستأثر هو بدوره بقسط كبير من اهتمام العابثين. 
وإلى حدود ساعة متأخّرة من الليل وبشطحات أطفال قصّر ينتشرون في شكل مجموعات يتجاوز عددها العشرة أحيانا، يعمدون إلى إلقاء "الفوشيك" بداخل المنازل ثم يفرّون في حين يقوموا آخرون بتقديم تنبيه إلى صاحب البيت من خلال رنّ الجرس ثم إلقاء "الفوشيك" والتخفّي ..
ظاهرة استفحلت مع تواتر ليالي رمضان وتواصلت حتى خلال فترة الإختبارات الكتابية الأمر الذي يطرح أكثر من تساؤل عن دور الأولياء ومدى قدرتهم على مراقبة منظوريهم والسّيطرة عليهم. 
تواصل العبث أرجعه البعض من المتضررين في تصريح لـ"الصباح نيوز " إلى تراجع المنظومة القيمية بشكل كبير وإلى استقالة عدد من الأولياء وعدم قدرتهم على السيطرة على منظوريهم مرجّحين أن يكون اهتمام عديد الأمهات بعد مشوار يوم مضن منصبّا أساسا خلال السّهرة على تصفّح الفايسبوك أو مشاهدة طبق دسم من المسلسلات أو بانشغال البعض الآخر بإعداد حلويّات العيد في حين ينشغل الآباء إمّا بآداء صلاة التّراويح أو ريادة المقاهي..
وضع يستغله القصّر استغلالا كاملا فلا يتورّعون عن إحداث كل مظاهر الشغب في غياب أيّ شكل من أشكال التّأطير والإحاطة. .
 
أنور قلالة