إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

قابس.. سوق الحنة يستعيد صورته المشرقة

يشهد سوق "الحنّة" في قابس حركيّة كبيرة مع حلول شهر رمضان، وتزامن شهر الصّيام هذه السّنة مع أشغال تهيئة مدخل السّوق كي يستعيد بريقه.
ومعلوم أنّ سوق الحنّة هو الشريان الاقتصادي النابض في المدينة شهد حريقين أتيا على عديد  المحلّات. 
وطالب التّجّار والمواطنون بالتّسريع في إعادة السّوق كما كانت.
وتضافرت جهود وزارة الشؤون الثقافيّة والبلديّة والولاية للتسريع في الأشغال بعد تعطلها..
"لسعد بلغايب" رئيس جمعيّة ثقافة تنمية، أكد  تواصل العمل على تجميل السوق وإعادة البهجة إلى هذا المعلم الاقتصادي والتراثي في المدينة، وعبر عن امله في ان انتهي الأشغال في اقرب الآجال.
 وأشار  بلغايب إلى أن الجمعيّة قامت بتجميل السوق من خلال رسوم حائطية ولوحات  بالخط العربي.
ودعا إلى مواصلة العمل للمحافظة على هذا المعلم المعماري والثقافي والاقتصادي الذي ياتيه كل زائر لمدينة قابس. 
وقد استبشر التّجّار  الذين تضرّروا من الحريق  باستئناف الأشغال وطالبوا بالتّسريع فيها لأنّها أثّرت سلبا على الحركيّة الاقتصاديّة.
وثمّن بعض التجار المحافظة على طابع السوق من خلال المدخل الذي حافظ على الشكل المعماري القديم.
ومعلوم أن سوق الحنة فضاء تجاري يقع في قلب مدينة قابس يجد فيه الزائر كل مشتقات النخلة من قفاف ومظلات حاويات، بالإضافة إلى الحناء القابسيّة والملوخية والبخور القابسي المميّز.
زيارة سوق الحنة في قابس هي جولة في رحاب التاريخ ومناسبة لاستنشاق روائح قابس القديمة.. 
محمد صالح مجيّد
 
قابس.. سوق الحنة يستعيد صورته المشرقة
يشهد سوق "الحنّة" في قابس حركيّة كبيرة مع حلول شهر رمضان، وتزامن شهر الصّيام هذه السّنة مع أشغال تهيئة مدخل السّوق كي يستعيد بريقه.
ومعلوم أنّ سوق الحنّة هو الشريان الاقتصادي النابض في المدينة شهد حريقين أتيا على عديد  المحلّات. 
وطالب التّجّار والمواطنون بالتّسريع في إعادة السّوق كما كانت.
وتضافرت جهود وزارة الشؤون الثقافيّة والبلديّة والولاية للتسريع في الأشغال بعد تعطلها..
"لسعد بلغايب" رئيس جمعيّة ثقافة تنمية، أكد  تواصل العمل على تجميل السوق وإعادة البهجة إلى هذا المعلم الاقتصادي والتراثي في المدينة، وعبر عن امله في ان انتهي الأشغال في اقرب الآجال.
 وأشار  بلغايب إلى أن الجمعيّة قامت بتجميل السوق من خلال رسوم حائطية ولوحات  بالخط العربي.
ودعا إلى مواصلة العمل للمحافظة على هذا المعلم المعماري والثقافي والاقتصادي الذي ياتيه كل زائر لمدينة قابس. 
وقد استبشر التّجّار  الذين تضرّروا من الحريق  باستئناف الأشغال وطالبوا بالتّسريع فيها لأنّها أثّرت سلبا على الحركيّة الاقتصاديّة.
وثمّن بعض التجار المحافظة على طابع السوق من خلال المدخل الذي حافظ على الشكل المعماري القديم.
ومعلوم أن سوق الحنة فضاء تجاري يقع في قلب مدينة قابس يجد فيه الزائر كل مشتقات النخلة من قفاف ومظلات حاويات، بالإضافة إلى الحناء القابسيّة والملوخية والبخور القابسي المميّز.
زيارة سوق الحنة في قابس هي جولة في رحاب التاريخ ومناسبة لاستنشاق روائح قابس القديمة.. 
محمد صالح مجيّد