في ساعة متأخرة من ليلة أمس الاثنين، أصدرت معتمدية منزل بورقيبة بلاغا ذكرت فيه الأولياء بأنهم المسؤولون قانونيا على أفعال أبنائهم والأضرار التي تلحق بملك الغير ودعتهم لتشديد الرقابة ومنع تواجد القصر بمفردهم ليلاً حمايةً لهم ولغيرهم. ويأتي البلاغ غير المعتاد، بعد أن شهدت بعض احياء المدينة منذ انطلاق شهر رمضان أحداث عنف ليلية بين مجموعات من الأطفال والمراهقين تخللها رمي الحجارة و"فوشيك" بصورة لافتة أقلقت راحة المصلين ورواد المقاهي، كما خلفت اضرارا بعدد من العربات والممتلكات الخاصة مما استدعى تدخل الوحدات الأمنية التي تمكنت ليلة الاثنين من إيقاف 26 شخصا شاركوا في مظاهر الفوضى. بالتنسيق مع النيابة العمومية، تم الاحتفاظ بـ14 شابا راشدا وإحالة 12 طفلا بحالة تقديم على أنظار النيابة العمومية بتهم الاعتداء المدبر على حرية الجولان والتشويش على الامن العام ورمي مواد صلبة و الاضرار عمدا بملك الغير، كما تم تحرير محاضر لأولياء الأطفال من أجل إهمال قاصر وسيتم عرضهم أيضا على أنظار العدالة. وثمّن مروان الشلغومي رئيس المجلس المحلي بمنزل بورقيبة التدخل الأمني وساند دعوة المعتمدية لاعادة الهدوء بعد أن استحالت الفضاءات المفتوحة إلى ساحات صراع وشغب ابطالها أطفال ومراهقون وضحاياها مواطنون ذنبهم الوحيد أنهم خرجوا للصلاة أو جلسوا لترشف قهوة بعد يوم صيام طويل. وطالب الشلغومي الأولياء بتحمل المسؤولية المدنية والأخلاقية مع الحرص على مراقبة أبنائهم خاصة التلاميذ المطالبين بالتركيز في امتحانات الثلاثي الثاني من العام الدراسي. وأضاف المتحدث أن التدخل الأمني واعتماد المسار القانوني قد أعاد الهدوء إلى أحياء المدينة لكن العمل سيتواصل على مسارات أخرى لمزيد نشر الوعي بين الفئات المستهدفة بالتعاون مع المؤسسات التربوية والمجتمع المدني للقطع تماما مع ظاهرة عنف المجموعات التي أصبحت تتكرر كل شهر رمضان.
ساسي الطرابلسي
في ساعة متأخرة من ليلة أمس الاثنين، أصدرت معتمدية منزل بورقيبة بلاغا ذكرت فيه الأولياء بأنهم المسؤولون قانونيا على أفعال أبنائهم والأضرار التي تلحق بملك الغير ودعتهم لتشديد الرقابة ومنع تواجد القصر بمفردهم ليلاً حمايةً لهم ولغيرهم. ويأتي البلاغ غير المعتاد، بعد أن شهدت بعض احياء المدينة منذ انطلاق شهر رمضان أحداث عنف ليلية بين مجموعات من الأطفال والمراهقين تخللها رمي الحجارة و"فوشيك" بصورة لافتة أقلقت راحة المصلين ورواد المقاهي، كما خلفت اضرارا بعدد من العربات والممتلكات الخاصة مما استدعى تدخل الوحدات الأمنية التي تمكنت ليلة الاثنين من إيقاف 26 شخصا شاركوا في مظاهر الفوضى. بالتنسيق مع النيابة العمومية، تم الاحتفاظ بـ14 شابا راشدا وإحالة 12 طفلا بحالة تقديم على أنظار النيابة العمومية بتهم الاعتداء المدبر على حرية الجولان والتشويش على الامن العام ورمي مواد صلبة و الاضرار عمدا بملك الغير، كما تم تحرير محاضر لأولياء الأطفال من أجل إهمال قاصر وسيتم عرضهم أيضا على أنظار العدالة. وثمّن مروان الشلغومي رئيس المجلس المحلي بمنزل بورقيبة التدخل الأمني وساند دعوة المعتمدية لاعادة الهدوء بعد أن استحالت الفضاءات المفتوحة إلى ساحات صراع وشغب ابطالها أطفال ومراهقون وضحاياها مواطنون ذنبهم الوحيد أنهم خرجوا للصلاة أو جلسوا لترشف قهوة بعد يوم صيام طويل. وطالب الشلغومي الأولياء بتحمل المسؤولية المدنية والأخلاقية مع الحرص على مراقبة أبنائهم خاصة التلاميذ المطالبين بالتركيز في امتحانات الثلاثي الثاني من العام الدراسي. وأضاف المتحدث أن التدخل الأمني واعتماد المسار القانوني قد أعاد الهدوء إلى أحياء المدينة لكن العمل سيتواصل على مسارات أخرى لمزيد نشر الوعي بين الفئات المستهدفة بالتعاون مع المؤسسات التربوية والمجتمع المدني للقطع تماما مع ظاهرة عنف المجموعات التي أصبحت تتكرر كل شهر رمضان.