إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. انتشار “التروتينات” في الشوارع يثير مخاوف بشأن السلامة المرورية

تشهد شوارع مدينة القيروان في الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا في استعمال “التروتينات” (السكوترات الكهربائية) خاصة في الأحياء السكنية والمناطق القريبة من المؤسسات التربوية مما أثار جدلا واسعا حول مخاطر سياقتها في ظل غياب التأطير القانوني والرقابي الكافي.
وتظهر صورة التقطتها " الصباح نيوز" اليوم الثلاثاء، فتاتين تتنقلان على متن “تروتينات” وسط الطريق العام دون وسائل حماية ظاهرة وفي محيط يشهد حركة مرورية نشطة للسيارات وسيارات الأجرة وهو ما يعكس حجم التحديات المرتبطة بهذه الوسيلة الحديثة من التنقل.
مختصون في السلامة المرورية يحذرون من أن استعمال “التروتينات” دون خوذات واقية أو تجهيزات عاكسة للضوء إضافة إلى قيادتها أحيانا بشكل مزدوج أو في طرقات غير مهيأة قد يعرّض مستعمليها ومحيطهم إلى حوادث خطيرة خاصة مع غياب مسارات كافية خاصة بها. كما يلفتون إلى أن صغر حجمها وسرعتها المفاجئة قد يفاجئان السائقين مما يزيد من احتمالات الاصطدام.
من جهتهم، يعتبر عدد من الأولياء أن انتشار هذه الوسيلة بين المراهقين بات يفرض ضرورة تدخل الجهات المعنية لتنظيم استعمالها سواء عبر سن تشريعات واضحة تحدد السن القانونية والسعة القصوى وعدد الركاب أو من خلال حملات تحسيسية داخل المدارس حول قواعد السلامة.
في المقابل، يرى بعض مستعملي “التروتينات” أنها وسيلة عصرية وصديقة للبيئة وتخفف من الاكتظاظ المروري مؤكدين أن الإشكال لا يكمن في الوسيلة ذاتها بل في سوء الاستعمال وغياب ثقافة مرورية لدى البعض.
وبين مزايا التنقل السريع ومخاطر الاستعمال العشوائي تبقى السلامة أولوية تفرض تعزيز الرقابة والتوعية حتى لا تتحول “التروتينات” من حلّ عملي إلى مصدر خطر يومي في شوارع المدينة.


مروان الدعلول 

القيروان.. انتشار “التروتينات” في الشوارع يثير مخاوف بشأن السلامة المرورية

تشهد شوارع مدينة القيروان في الآونة الأخيرة تزايدا ملحوظا في استعمال “التروتينات” (السكوترات الكهربائية) خاصة في الأحياء السكنية والمناطق القريبة من المؤسسات التربوية مما أثار جدلا واسعا حول مخاطر سياقتها في ظل غياب التأطير القانوني والرقابي الكافي.
وتظهر صورة التقطتها " الصباح نيوز" اليوم الثلاثاء، فتاتين تتنقلان على متن “تروتينات” وسط الطريق العام دون وسائل حماية ظاهرة وفي محيط يشهد حركة مرورية نشطة للسيارات وسيارات الأجرة وهو ما يعكس حجم التحديات المرتبطة بهذه الوسيلة الحديثة من التنقل.
مختصون في السلامة المرورية يحذرون من أن استعمال “التروتينات” دون خوذات واقية أو تجهيزات عاكسة للضوء إضافة إلى قيادتها أحيانا بشكل مزدوج أو في طرقات غير مهيأة قد يعرّض مستعمليها ومحيطهم إلى حوادث خطيرة خاصة مع غياب مسارات كافية خاصة بها. كما يلفتون إلى أن صغر حجمها وسرعتها المفاجئة قد يفاجئان السائقين مما يزيد من احتمالات الاصطدام.
من جهتهم، يعتبر عدد من الأولياء أن انتشار هذه الوسيلة بين المراهقين بات يفرض ضرورة تدخل الجهات المعنية لتنظيم استعمالها سواء عبر سن تشريعات واضحة تحدد السن القانونية والسعة القصوى وعدد الركاب أو من خلال حملات تحسيسية داخل المدارس حول قواعد السلامة.
في المقابل، يرى بعض مستعملي “التروتينات” أنها وسيلة عصرية وصديقة للبيئة وتخفف من الاكتظاظ المروري مؤكدين أن الإشكال لا يكمن في الوسيلة ذاتها بل في سوء الاستعمال وغياب ثقافة مرورية لدى البعض.
وبين مزايا التنقل السريع ومخاطر الاستعمال العشوائي تبقى السلامة أولوية تفرض تعزيز الرقابة والتوعية حتى لا تتحول “التروتينات” من حلّ عملي إلى مصدر خطر يومي في شوارع المدينة.


مروان الدعلول