إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

القيروان.. برنامج تضامني يؤمّن يوميا أكثر من 225 وجبة إفطار وسحور لفائدة العائلات المعوزة

 في مشهد تضامني يعكس عمق التآزر الاجتماعي خلال شهر رمضان، أفاد ممثل اللجنة الجهوية للتضامن الاجتماعي بالقيروان محمد ياسين مقدود في تصريح لـ"الصباح نيوز"، بأنه تم بالشراكة مع جمعية رعاية المسنين وبتمويل من وزارة الشؤون الاجتماعية وضع برنامج متكامل لموائد الإفطار لسنة 2026 يستهدف العائلات المعوزة ومحدودة الدخل بمعتمديتي القيروان الشمالية والجنوبية.

وأوضح المصدر ذاته أن البرنامج يؤمّن يوميا 105 وجبات إفطار وسحور لفائدة المنتفعين بمعتمدية القيروان الجنوبية و120 وجبة بمعتمدية القيروان الشمالية إلى جانب مائدة قارة تستقبل عددا من المستفيدين طيلة الشهر الكريم بما يرسخ مبدأ استمرارية الإحاطة الاجتماعية.

من المطبخ إلى المستحقين.. مسار يومي منظم
داخل مطبخ مركز رعاية المسنين بالقيروان تنطلق يوميا رحلة الإعداد، حيث تحضر الوجبات الساخنة في ظروف صحية ملائمة وبإشراف مباشر من القائمين على البرنامج. وبخصوص التوزيع، تسلم وجبات معتمدية القيروان الشمالية ة مباشرة بمركز رعاية المسنين، فيما يتم نقل الوجبات المخصصة لمعتمدية القيروان الجنوبية  إلى نقطة التوزيع الكائنة بطريق حفوز وراء مقهى بوحديدة حيث تتواصل عملية اللف والترتيب قبل تسليمها للمستحقين في أجواء يسودها التنظيم والانضباط.
ولا يقتصر البرنامج على موائد الإفطار الحضرية، إذ أشار مقدود إلى اعتماد آلية توصيل الوجبات المحمولة إلى المنازل لفائدة العائلات المعوزة وذوي الاحتياجات الخاصة، صونا لكرامتهم وضمانا لخصوصيتهم بمعدل يتراوح بين 15 و20 وجبة يوميا بمعتمدية القيروان الجنوبية.

وجبات متكاملة تحفظ كرامة الصائم
ويحرص القائمون على توفير وجبات إفطار متكاملة ومتوازنة مرفوقة بوجبة سحور لضمان تغذية كافية للمنتفعين. وبالنسبة ليوم الأحد 11 رمضان 1447 هجري الموافق لغرة مارس 2026، تضمّنت قائمة الإفطار مرقة لوبيا بالكعابر، شربة لسان عصفور، بريك، سلاطة، دقلة وخبزة، فيما تألفت وجبة السحور من قطعتين من الكايك، وعلبتي ياغورط، وخبز وبرتقالة.

تثمين لروح التضامن
ويعد هذا البرنامج نموذجا حيا لتكامل الأدوار بين الهياكل العمومية ومكونات المجتمع المدني بما يعزز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي يزخر بها شهر رمضان. كما يترجم حرص السلط الجهوية والشركاء على ضمان حق الفئات الهشة في الإفطار في ظروف تحفظ الكرامة الإنسانية وتكرس البعد الاجتماعي للدولة.
بهذا الجهد اليومي المنظم، تواصل القيروان تأكيد مكانتها كمدينة للخير والعطاء حيث تتحول موائد الإفطار إلى جسور أمل تعبر بالعائلات المعوزة نحو شهر كريم بأقل الأعباء وأكثر الطمأنينة.


ريبورتاج: مروان الدعلول

 القيروان.. برنامج تضامني يؤمّن يوميا أكثر من 225 وجبة إفطار وسحور لفائدة العائلات المعوزة

 في مشهد تضامني يعكس عمق التآزر الاجتماعي خلال شهر رمضان، أفاد ممثل اللجنة الجهوية للتضامن الاجتماعي بالقيروان محمد ياسين مقدود في تصريح لـ"الصباح نيوز"، بأنه تم بالشراكة مع جمعية رعاية المسنين وبتمويل من وزارة الشؤون الاجتماعية وضع برنامج متكامل لموائد الإفطار لسنة 2026 يستهدف العائلات المعوزة ومحدودة الدخل بمعتمديتي القيروان الشمالية والجنوبية.

وأوضح المصدر ذاته أن البرنامج يؤمّن يوميا 105 وجبات إفطار وسحور لفائدة المنتفعين بمعتمدية القيروان الجنوبية و120 وجبة بمعتمدية القيروان الشمالية إلى جانب مائدة قارة تستقبل عددا من المستفيدين طيلة الشهر الكريم بما يرسخ مبدأ استمرارية الإحاطة الاجتماعية.

من المطبخ إلى المستحقين.. مسار يومي منظم
داخل مطبخ مركز رعاية المسنين بالقيروان تنطلق يوميا رحلة الإعداد، حيث تحضر الوجبات الساخنة في ظروف صحية ملائمة وبإشراف مباشر من القائمين على البرنامج. وبخصوص التوزيع، تسلم وجبات معتمدية القيروان الشمالية ة مباشرة بمركز رعاية المسنين، فيما يتم نقل الوجبات المخصصة لمعتمدية القيروان الجنوبية  إلى نقطة التوزيع الكائنة بطريق حفوز وراء مقهى بوحديدة حيث تتواصل عملية اللف والترتيب قبل تسليمها للمستحقين في أجواء يسودها التنظيم والانضباط.
ولا يقتصر البرنامج على موائد الإفطار الحضرية، إذ أشار مقدود إلى اعتماد آلية توصيل الوجبات المحمولة إلى المنازل لفائدة العائلات المعوزة وذوي الاحتياجات الخاصة، صونا لكرامتهم وضمانا لخصوصيتهم بمعدل يتراوح بين 15 و20 وجبة يوميا بمعتمدية القيروان الجنوبية.

وجبات متكاملة تحفظ كرامة الصائم
ويحرص القائمون على توفير وجبات إفطار متكاملة ومتوازنة مرفوقة بوجبة سحور لضمان تغذية كافية للمنتفعين. وبالنسبة ليوم الأحد 11 رمضان 1447 هجري الموافق لغرة مارس 2026، تضمّنت قائمة الإفطار مرقة لوبيا بالكعابر، شربة لسان عصفور، بريك، سلاطة، دقلة وخبزة، فيما تألفت وجبة السحور من قطعتين من الكايك، وعلبتي ياغورط، وخبز وبرتقالة.

تثمين لروح التضامن
ويعد هذا البرنامج نموذجا حيا لتكامل الأدوار بين الهياكل العمومية ومكونات المجتمع المدني بما يعزز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي التي يزخر بها شهر رمضان. كما يترجم حرص السلط الجهوية والشركاء على ضمان حق الفئات الهشة في الإفطار في ظروف تحفظ الكرامة الإنسانية وتكرس البعد الاجتماعي للدولة.
بهذا الجهد اليومي المنظم، تواصل القيروان تأكيد مكانتها كمدينة للخير والعطاء حيث تتحول موائد الإفطار إلى جسور أمل تعبر بالعائلات المعوزة نحو شهر كريم بأقل الأعباء وأكثر الطمأنينة.


ريبورتاج: مروان الدعلول