اكتست مدينة القيروان صباح اليوم الأحد غرة مارس الموافق لليوم الحادي عشر من شهر رمضان، بحلة ضبابية كثيفة غطت مآذنها وشوارعها وأزقتها في مشهد طغت عليه أجواء هادئة ومناخ رطب استثنائي مع ساعات الفجر الأولى. وقد لف الضباب عددا من المعالم الدينية والتاريخية بالمدينة حيث بدت المآذن شامخة وسط غلالة بيضاء خفضت من مدى الرؤية الأفقية فيما شهدت الطرقات الرئيسية والفرعية حركة مرورية حذرة خاصة مع تزامن الظاهرة مع تنقلات الصباح الأولى للعمال والمتسوقين. كما انسحب تأثير الضباب على الأحياء الداخلية والأزقة العتيقة مما استوجب مزيد الانتباه من مستعملي الطريق سواء من سائقي السيارات أو مستعملي الدراجات إلى جانب المترجلين، تفاديا لأي حوادث قد تنجم عن تراجع مستوى الرؤية. ودعت مصادر محلية إلى ضرورة ملازمة الحذر واحترام قواعد السير والجولان مع التخفيض من السرعة واستعمال الأضواء عند الاقتضاء إلى حين انقشاع الضباب تدريجيا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال ساعات النهار. ويُعدّ تشكّل الضباب في مثل هذه الفترات أمرا واردا نتيجة الفوارق الحرارية بين الليل والنهار خاصة خلال شهر رمضان الذي يتزامن هذا العام مع أجواء انتقالية بين الشتاء والربيع مما يضفي على المدينة طابعاً خاصا يجمع بين السكينة الروحية والمشهد الطبيعي المميز.
مروان الدعلول
اكتست مدينة القيروان صباح اليوم الأحد غرة مارس الموافق لليوم الحادي عشر من شهر رمضان، بحلة ضبابية كثيفة غطت مآذنها وشوارعها وأزقتها في مشهد طغت عليه أجواء هادئة ومناخ رطب استثنائي مع ساعات الفجر الأولى. وقد لف الضباب عددا من المعالم الدينية والتاريخية بالمدينة حيث بدت المآذن شامخة وسط غلالة بيضاء خفضت من مدى الرؤية الأفقية فيما شهدت الطرقات الرئيسية والفرعية حركة مرورية حذرة خاصة مع تزامن الظاهرة مع تنقلات الصباح الأولى للعمال والمتسوقين. كما انسحب تأثير الضباب على الأحياء الداخلية والأزقة العتيقة مما استوجب مزيد الانتباه من مستعملي الطريق سواء من سائقي السيارات أو مستعملي الدراجات إلى جانب المترجلين، تفاديا لأي حوادث قد تنجم عن تراجع مستوى الرؤية. ودعت مصادر محلية إلى ضرورة ملازمة الحذر واحترام قواعد السير والجولان مع التخفيض من السرعة واستعمال الأضواء عند الاقتضاء إلى حين انقشاع الضباب تدريجيا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال ساعات النهار. ويُعدّ تشكّل الضباب في مثل هذه الفترات أمرا واردا نتيجة الفوارق الحرارية بين الليل والنهار خاصة خلال شهر رمضان الذي يتزامن هذا العام مع أجواء انتقالية بين الشتاء والربيع مما يضفي على المدينة طابعاً خاصا يجمع بين السكينة الروحية والمشهد الطبيعي المميز.