سجلت ولاية القيروان ارتفاعا مقلقا في عدد وفيات حوادث المرور منذ بداية سنة 2026 رغم تقارب عدد الحوادث المسجلة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق ما أفاد به العميد هيثم الشعباني رئيس فرع إقليم الوسط الغربي لسلامة المرور " الصباح نيوز".
وبينت المعطيات أن عدد الحوادث ارتفع من 16 إلى 17 حادث في حين تضاعف تقريبا عدد الوفيات من 4 إلى 9 وفيات مقابل تراجع عدد الجرحى من 19 إلى 14 مما يعكس ارتفاع خطورة الحوادث المسجلة.
وتصدرت معتمدية القيروان الشمالية قائمة الحوادث والوفيات تلتها بوحجلة في ظل تواصل الإفراط في السرعة كأبرز سبب للحوادث مع تسجيل حضور لافت للدراجات النارية ضمن الأطراف المتورطة.
وتعيد هذه المؤشرات دق ناقوس الخطر بشأن السلامة المرورية خاصة لفائدة الأطفال والشباب مع التأكيد على أن الالتزام بقواعد الجولان يظل مسؤولية جماعية للحد من الخسائر البشرية.
مروان الدعلول
سجلت ولاية القيروان ارتفاعا مقلقا في عدد وفيات حوادث المرور منذ بداية سنة 2026 رغم تقارب عدد الحوادث المسجلة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق ما أفاد به العميد هيثم الشعباني رئيس فرع إقليم الوسط الغربي لسلامة المرور " الصباح نيوز".
وبينت المعطيات أن عدد الحوادث ارتفع من 16 إلى 17 حادث في حين تضاعف تقريبا عدد الوفيات من 4 إلى 9 وفيات مقابل تراجع عدد الجرحى من 19 إلى 14 مما يعكس ارتفاع خطورة الحوادث المسجلة.
وتصدرت معتمدية القيروان الشمالية قائمة الحوادث والوفيات تلتها بوحجلة في ظل تواصل الإفراط في السرعة كأبرز سبب للحوادث مع تسجيل حضور لافت للدراجات النارية ضمن الأطراف المتورطة.
وتعيد هذه المؤشرات دق ناقوس الخطر بشأن السلامة المرورية خاصة لفائدة الأطفال والشباب مع التأكيد على أن الالتزام بقواعد الجولان يظل مسؤولية جماعية للحد من الخسائر البشرية.