تشهد منطقة سيسب الكبرى من معتمدية السبيخة تذبذبا في إنتاج النعناع بين الشتاء والصيف، إلا أن هذه النبتة لم تعد مجرد نبات عطري بل أصبحت موردا أساسيا للرزق لقرابة 500 عائلة بالجهة.
وتنتج المنطقة كميات كبيرة من النعناع توجه إلى السوق المحلية وكذلك للأسواق العالمية عن طريق شركات خاصة مما يعكس الأهمية الاقتصادية لهذا المنتوج. وشرع حاليا فلاحو الجهة في جني محصول النعناع من الحقول التي تتميز بالأراضي الخصبة والمياه العذبة والمناخ الجاف.
وأكد عدد من فلاحي المنطقة لـ"الصباح نيوز"، أن زراعة النعناع في الشتاء أصبحت شبه غير مربحة بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة وتكاليف الري والطاقة إضافة إلى الحاجة المستمرة للعناية بالمحصول وحمايته من التقلبات الجوية مما يدفع العديد منهم إلى الاكتفاء بالإنتاج الصيفي، الذي يشهد وفرة وجودة أفضل بفضل الظروف المناخية الملائمة وسهولة العناية بالمحصول.
ويعد النعناع نباتا عشبيا غزير التفريع يمكن زراعته في جميع أنواع الأراضي العالية الخصوبة ويتحمل درجات عالية من الحموضة الأرضية. وتعرف المناطق الحدودية بين ولايتي زغوان والقيروان بوفرة منتوج النعناع وتمتاز هذه النبتة بالاخضرار والجمال الطبيعي والروائح العطرة المنعشة مما يجعلها محببة للاستهلاك المحلي والتصدير.
ويتمتع النعناع بقيمة صحية وغذائية عالية إذ يستخدم في الطب التقليدي لتحسين الهضم وتهدئة المعدة ومقاومة بعض الالتهابات كما يدخل يوميا في المشروبات الساخنة والباردة ليكون عنصرا أساسيا في الاستهلاك اليومي.
مروان الدعلول
تشهد منطقة سيسب الكبرى من معتمدية السبيخة تذبذبا في إنتاج النعناع بين الشتاء والصيف، إلا أن هذه النبتة لم تعد مجرد نبات عطري بل أصبحت موردا أساسيا للرزق لقرابة 500 عائلة بالجهة.
وتنتج المنطقة كميات كبيرة من النعناع توجه إلى السوق المحلية وكذلك للأسواق العالمية عن طريق شركات خاصة مما يعكس الأهمية الاقتصادية لهذا المنتوج. وشرع حاليا فلاحو الجهة في جني محصول النعناع من الحقول التي تتميز بالأراضي الخصبة والمياه العذبة والمناخ الجاف.
وأكد عدد من فلاحي المنطقة لـ"الصباح نيوز"، أن زراعة النعناع في الشتاء أصبحت شبه غير مربحة بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة وتكاليف الري والطاقة إضافة إلى الحاجة المستمرة للعناية بالمحصول وحمايته من التقلبات الجوية مما يدفع العديد منهم إلى الاكتفاء بالإنتاج الصيفي، الذي يشهد وفرة وجودة أفضل بفضل الظروف المناخية الملائمة وسهولة العناية بالمحصول.
ويعد النعناع نباتا عشبيا غزير التفريع يمكن زراعته في جميع أنواع الأراضي العالية الخصوبة ويتحمل درجات عالية من الحموضة الأرضية. وتعرف المناطق الحدودية بين ولايتي زغوان والقيروان بوفرة منتوج النعناع وتمتاز هذه النبتة بالاخضرار والجمال الطبيعي والروائح العطرة المنعشة مما يجعلها محببة للاستهلاك المحلي والتصدير.
ويتمتع النعناع بقيمة صحية وغذائية عالية إذ يستخدم في الطب التقليدي لتحسين الهضم وتهدئة المعدة ومقاومة بعض الالتهابات كما يدخل يوميا في المشروبات الساخنة والباردة ليكون عنصرا أساسيا في الاستهلاك اليومي.