تكشف صور تم التقاطها بعدسة "الصباح نيوز" بأحد الأنهج التابعة لحي سيدي العيوني بمدينة القيروان عن وضع بيئي مقلق، يتمثل في إلقاء أجهزة تلفزيونية قديمة ومعطلة على قارعة الطريق بإحدى المساحات غير المبنية في تصرف غير مسؤول يمس من سلامة المحيط وصحة المتساكنين.
ولا تقتصر أضرار هذه النفايات الإلكترونية على تشويه المشهد العام بل تنطوي على مخاطر بيئية حقيقية نظرا لما تحتويه من مواد سامة ومعادن ثقيلة قد تتسرب إلى التربة مما يهدد البيئة والصحة العامة على المدى القريب والبعيد. كما تتحول هذه المخلفات إلى نقاط جذب للحشرات والقوارض خاصة في الأحياء السكنية.
ويعكس هذا المشهد ضعف الوعي بأهمية التصرف السليم في النفايات الإلكترونية في ظل عدم احترام مسالك الرفع والرسكلة مما يساهم في تعقيد مجهودات الجماعات المحلية ويؤثر سلبا على صورة المدينة.
وأمام هذا الوضع، تبرز الحاجة إلى تعزيز التحسيس البيئي وتكثيف الجهود الرامية إلى إيجاد حلول عملية وآمنة للتخلص من هذا النوع من النفايات بما يضمن نظافة الأحياء ويحفظ حق المواطنين في بيئة سليمة.
مروان الدعلول
تكشف صور تم التقاطها بعدسة "الصباح نيوز" بأحد الأنهج التابعة لحي سيدي العيوني بمدينة القيروان عن وضع بيئي مقلق، يتمثل في إلقاء أجهزة تلفزيونية قديمة ومعطلة على قارعة الطريق بإحدى المساحات غير المبنية في تصرف غير مسؤول يمس من سلامة المحيط وصحة المتساكنين.
ولا تقتصر أضرار هذه النفايات الإلكترونية على تشويه المشهد العام بل تنطوي على مخاطر بيئية حقيقية نظرا لما تحتويه من مواد سامة ومعادن ثقيلة قد تتسرب إلى التربة مما يهدد البيئة والصحة العامة على المدى القريب والبعيد. كما تتحول هذه المخلفات إلى نقاط جذب للحشرات والقوارض خاصة في الأحياء السكنية.
ويعكس هذا المشهد ضعف الوعي بأهمية التصرف السليم في النفايات الإلكترونية في ظل عدم احترام مسالك الرفع والرسكلة مما يساهم في تعقيد مجهودات الجماعات المحلية ويؤثر سلبا على صورة المدينة.
وأمام هذا الوضع، تبرز الحاجة إلى تعزيز التحسيس البيئي وتكثيف الجهود الرامية إلى إيجاد حلول عملية وآمنة للتخلص من هذا النوع من النفايات بما يضمن نظافة الأحياء ويحفظ حق المواطنين في بيئة سليمة.