إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

باستثمار إجمالي ناهز 3.3 مليون دينار.. إنجاز محطة "الحسيان" لضخ المياه المُعاد تدويرها لري مشروع "تونس باي" بالكامل

الخان: المحطة الجديدة تضخ 4000 متر مكعب يومياً لدعم استدامة المشروع

 تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، وتجسيداً للاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تطوير الموارد المائية غير التقليدية وتعزيز التنمية المستدامة، أعلنت شركة مشروع "تونس باي" عن إنجاز أشغال محطة ضخ المياه المعالجة نحو حوض التجميع بالمشروع انطلاقًا من محطة الضخ بالحسيان التابعة للديوان الوطني للتطهير، وذلك لري ملعب الغولف والمساحات الخضراء. 
ويمتد مشروع "تونس باي" على مساحة تفوق 520 هكتاراً في منطقة الحسيان الواقعة بين رواد وقلعة الأندلس. 
ولا يقتصر هذا المشروع الضخم على كونه مركزاً مالياً واستثمارياً رائداً لولاية أريانة ومركزاً سكنياً وتجارياً فخماً فحسب، بل يُصنف كأحد المشاريع الحضرية الرائدة التي تضع الاستدامة البيئية في صميم رؤيتها التنموية، من خلال الالتزام بمبادئ الاقتصاد الدائري وتبني حلول مبتكرة لترشيد استهلاك الموارد، وتعزيز كفاءة البنية التحتية. 
ويأتي هذا الإنجاز البيئي البارز ثمرة لاتفاقية إعادة استعمال المياه المعالجة التي تم توقيعها بين شركة مشروع تونس باي والديوان الوطني للتطهير (ONAS). وبموجب هذا التعاون المشترك، وبعد استكمال جميع التراخيص القانونية اللازمة، تولت شركة المشروع إنشاء محطة ضخ المياه المعالجة داخل محطة الضخ الرئيسية بالحسيان وإنجاز أشغال قناة الري باستثمار إجمالي ناهز 3.3 مليون دينار تونسي. 
ويمثل هذا المشروع خطوة متقدمة نحو تعزيز الاعتماد على الموارد المائية غير التقليدية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى مواجهة تحديات الشح المائي والتغيرات المناخية، وترسيخ مفاهيم التنمية الحضرية المستدامة.
وفي هذا السياق، صرّح ماجد الخان، وكيل مشروع "تونس باي"، قائلاً: "إن استكمال أشغال محطة ضخ المياه المعالجة بالحسيان يمثل خطوة استراتيجية حاسمة في مسيرة تطوير مشروع "تونس باي"، ويُجسد التزامنا الراسخ بالاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية.. وفي ظل التحديات المناخية وشح الموارد المائية المتزايد عالمياً، حرصنا منذ المراحل الأولى للمشروع على تطوير نموذج حضري ذكي يدمج مبادئ الاقتصاد الدائري والاستدامة ضمن رؤيته المستقبلية، بحيث لا يقتصر دوره على توفير وجهة مالية وسكنية متكاملة، بل يسهم أيضاً في بناء بيئة حضرية أكثر كفاءة وقدرة على التكيف مع متطلبات المستقبل."
وأضاف الخان: "هذا الإنجاز البيئي ما كان ليتحقق لولا الشراكة المُثمرة والنموذجية مع القطاع العام في تونس، ممثلاً في الديوان الوطني للتطهير. ونحن فخورون بهذا التعاون الذي يعكس تضافر الجهود لتطوير بنية تحتية متقدمة وآمنة بيئياً تواكب أفضل الممارسات الدولية. إن ري ملعب الغولف والمساحات الخضراء بالكامل باستخدام المياه المعاد تدويرها يبعث برسالة واضحة مفادها أن الاستثمار العقاري والسياحي الراقي يمكن، بل ينبغي، أن يسير جنباً إلى جنب مع حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة."
وتهدف هذه المنظومة البيئية إلى توفير تدفق يومي يقدر بـ 4000 متر مكعب من المياه المُعالجة والمطابقة للمواصفات التونسية 106.03، مما يضمن رياً آمناً ومستداماً للمناطق الخضراء الحضرية والرياضية التابعة للمشروع دون استنزاف للموارد المائية التقليدية.
وتتكامل هذه المحطة جغرافياً وفنياً مع التوجهات الاستراتيجية الوطنية المدعومة من البنك الدولي في منطقة رواد لتحسين جودة البيئة المحيطة بمنطقة الحسيان وتعزيز استقرار منظومة إعادة استخدام المياه المعالجة. كما تندرج ضمن المشاريع الهيكلية الكبرى الرامية إلى تطوير البنية التحتية والتطهير شمال العاصمة، ودعم أنظمة الصرف الصحي المأمونة بيئياً، وتوفير حلول مستدامة للتصرف في المياه المعالجة وحماية الشواطئ والموارد الطبيعية.
ويجسد نجاح تشغيل محطة الحسيان نموذجاً متقدماً للشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص في تونس، ويؤكد إمكانية تحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية مستدامة تدعم الاقتصاد والسياحة الرياضية والجمالية بطرق صديقة للبيئة تضمن حماية الطبيعة للأجيال القادمة. 

باستثمار إجمالي ناهز 3.3 مليون دينار.. إنجاز محطة "الحسيان" لضخ المياه المُعاد تدويرها لري مشروع "تونس باي" بالكامل

الخان: المحطة الجديدة تضخ 4000 متر مكعب يومياً لدعم استدامة المشروع

 تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للبيئة، وتجسيداً للاستراتيجيات الوطنية الرامية إلى تطوير الموارد المائية غير التقليدية وتعزيز التنمية المستدامة، أعلنت شركة مشروع "تونس باي" عن إنجاز أشغال محطة ضخ المياه المعالجة نحو حوض التجميع بالمشروع انطلاقًا من محطة الضخ بالحسيان التابعة للديوان الوطني للتطهير، وذلك لري ملعب الغولف والمساحات الخضراء. 
ويمتد مشروع "تونس باي" على مساحة تفوق 520 هكتاراً في منطقة الحسيان الواقعة بين رواد وقلعة الأندلس. 
ولا يقتصر هذا المشروع الضخم على كونه مركزاً مالياً واستثمارياً رائداً لولاية أريانة ومركزاً سكنياً وتجارياً فخماً فحسب، بل يُصنف كأحد المشاريع الحضرية الرائدة التي تضع الاستدامة البيئية في صميم رؤيتها التنموية، من خلال الالتزام بمبادئ الاقتصاد الدائري وتبني حلول مبتكرة لترشيد استهلاك الموارد، وتعزيز كفاءة البنية التحتية. 
ويأتي هذا الإنجاز البيئي البارز ثمرة لاتفاقية إعادة استعمال المياه المعالجة التي تم توقيعها بين شركة مشروع تونس باي والديوان الوطني للتطهير (ONAS). وبموجب هذا التعاون المشترك، وبعد استكمال جميع التراخيص القانونية اللازمة، تولت شركة المشروع إنشاء محطة ضخ المياه المعالجة داخل محطة الضخ الرئيسية بالحسيان وإنجاز أشغال قناة الري باستثمار إجمالي ناهز 3.3 مليون دينار تونسي. 
ويمثل هذا المشروع خطوة متقدمة نحو تعزيز الاعتماد على الموارد المائية غير التقليدية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى مواجهة تحديات الشح المائي والتغيرات المناخية، وترسيخ مفاهيم التنمية الحضرية المستدامة.
وفي هذا السياق، صرّح ماجد الخان، وكيل مشروع "تونس باي"، قائلاً: "إن استكمال أشغال محطة ضخ المياه المعالجة بالحسيان يمثل خطوة استراتيجية حاسمة في مسيرة تطوير مشروع "تونس باي"، ويُجسد التزامنا الراسخ بالاستدامة البيئية والمسؤولية الاجتماعية.. وفي ظل التحديات المناخية وشح الموارد المائية المتزايد عالمياً، حرصنا منذ المراحل الأولى للمشروع على تطوير نموذج حضري ذكي يدمج مبادئ الاقتصاد الدائري والاستدامة ضمن رؤيته المستقبلية، بحيث لا يقتصر دوره على توفير وجهة مالية وسكنية متكاملة، بل يسهم أيضاً في بناء بيئة حضرية أكثر كفاءة وقدرة على التكيف مع متطلبات المستقبل."
وأضاف الخان: "هذا الإنجاز البيئي ما كان ليتحقق لولا الشراكة المُثمرة والنموذجية مع القطاع العام في تونس، ممثلاً في الديوان الوطني للتطهير. ونحن فخورون بهذا التعاون الذي يعكس تضافر الجهود لتطوير بنية تحتية متقدمة وآمنة بيئياً تواكب أفضل الممارسات الدولية. إن ري ملعب الغولف والمساحات الخضراء بالكامل باستخدام المياه المعاد تدويرها يبعث برسالة واضحة مفادها أن الاستثمار العقاري والسياحي الراقي يمكن، بل ينبغي، أن يسير جنباً إلى جنب مع حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية للأجيال القادمة."
وتهدف هذه المنظومة البيئية إلى توفير تدفق يومي يقدر بـ 4000 متر مكعب من المياه المُعالجة والمطابقة للمواصفات التونسية 106.03، مما يضمن رياً آمناً ومستداماً للمناطق الخضراء الحضرية والرياضية التابعة للمشروع دون استنزاف للموارد المائية التقليدية.
وتتكامل هذه المحطة جغرافياً وفنياً مع التوجهات الاستراتيجية الوطنية المدعومة من البنك الدولي في منطقة رواد لتحسين جودة البيئة المحيطة بمنطقة الحسيان وتعزيز استقرار منظومة إعادة استخدام المياه المعالجة. كما تندرج ضمن المشاريع الهيكلية الكبرى الرامية إلى تطوير البنية التحتية والتطهير شمال العاصمة، ودعم أنظمة الصرف الصحي المأمونة بيئياً، وتوفير حلول مستدامة للتصرف في المياه المعالجة وحماية الشواطئ والموارد الطبيعية.
ويجسد نجاح تشغيل محطة الحسيان نموذجاً متقدماً للشراكة الناجحة بين القطاعين العام والخاص في تونس، ويؤكد إمكانية تحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية مستدامة تدعم الاقتصاد والسياحة الرياضية والجمالية بطرق صديقة للبيئة تضمن حماية الطبيعة للأجيال القادمة.