نظّمت الغرفة الوطنية للنساء صاحبات المؤسسات، اليوم الثلاثاء 21 أفريل 2026، بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، يوما إعلاميا خُصّص لتقديم الدورة السابعة من المعرض التجاري ومؤتمر الأعمال لاتحاد سيدات الأعمال بالكوميسا (COMFWB)، الذي ستحتضنه تونس من 1 إلى 3 جويلية القادم تحت شعار “التحول الرقمي: مسار لتمكين الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية" "زليكاف". وشهد اللقاء حضور رئيسة اتحاد سيدات الأعمال بالكوميسا، إلى جانب عدد من مسؤولي المنظمة وممثلي البعثات الدبلوماسية والوزارات والهياكل الوطنية، فضلاً عن أعضاء الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، في تأكيد على أهمية هذا الحدث على المستويين الوطني والإقليمي. وفي هذا السياق، تم التذكير بدور الاتحاد، الذي تأسس سنة 1993، في دعم سيدات الأعمال داخل فضاء الكوميسا وتنظيم تظاهرات سنوية تجمع الفاعلين الاقتصاديين من مختلف الدول الأعضاء. ويأتي تنظيم هذه الدورة في تونس في سياق متصل بتعزيز الاندماج الاقتصادي الإفريقي، خاصة في ظل تفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التي تمثل إطاراً واعداً لتيسير المبادلات التجارية وفتح آفاق جديدة للاستثمار. كما يهدف المؤتمر إلى دعم تمكين المرأة اقتصاديًا، من خلال إتاحة فرص بناء شراكات مباشرة بين المؤسسات، وتوسيع شبكات التعاون، وتشجيع ريادة الأعمال لدى النساء والشباب. وأكدت الجهات المنظمة أن اختيار تونس لاحتضان هذه الدورة يعكس الثقة في موقعها كمنصة للانفتاح على الأسواق الإفريقية، خاصة في ظل الاستراتيجية التي اعتمدتها الغرفة الوطنية منذ سنة 2020 لتعزيز حضورها داخل الشبكات الاقتصادية الإفريقية، ولا سيما في منطقة شرق إفريقيا، عبر برامج التكوين والمرافقة وبناء الشراكات مع منظمات دولية. كما تم خلال اللقاء تقديم مختلف فرص المشاركة في هذه التظاهرة، سواء عبر حجز الأجنحة أو الرعاية أو الترويج، إلى جانب عرض منصة التسجيل الرقمية التي تم وضعها لتسهيل انخراط المؤسسات الراغبة في المشاركة. ويمثل هذا الحدث فضاءً جامعاً لمختلف الفاعلين الاقتصاديين من مستثمرين ورجال وسيدات أعمال وصنّاع قرار، بما يعزز فرص التشبيك وإقامة شراكات مستدامة. ومن المنتظر أن تستقطب هذه الدورة أكثر من 6000 مشارك من داخل منطقة الكوميسا وخارجها، حضورياً وعن بُعد، وهو ما من شأنه أن يخلق ديناميكية اقتصادية مهمة، ويوفر فرصاً تجارية ملموسة، ويعزز مسار التكامل الاقتصادي في القارة الإفريقية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
نظّمت الغرفة الوطنية للنساء صاحبات المؤسسات، اليوم الثلاثاء 21 أفريل 2026، بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، يوما إعلاميا خُصّص لتقديم الدورة السابعة من المعرض التجاري ومؤتمر الأعمال لاتحاد سيدات الأعمال بالكوميسا (COMFWB)، الذي ستحتضنه تونس من 1 إلى 3 جويلية القادم تحت شعار “التحول الرقمي: مسار لتمكين الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية" "زليكاف". وشهد اللقاء حضور رئيسة اتحاد سيدات الأعمال بالكوميسا، إلى جانب عدد من مسؤولي المنظمة وممثلي البعثات الدبلوماسية والوزارات والهياكل الوطنية، فضلاً عن أعضاء الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، في تأكيد على أهمية هذا الحدث على المستويين الوطني والإقليمي. وفي هذا السياق، تم التذكير بدور الاتحاد، الذي تأسس سنة 1993، في دعم سيدات الأعمال داخل فضاء الكوميسا وتنظيم تظاهرات سنوية تجمع الفاعلين الاقتصاديين من مختلف الدول الأعضاء. ويأتي تنظيم هذه الدورة في تونس في سياق متصل بتعزيز الاندماج الاقتصادي الإفريقي، خاصة في ظل تفعيل اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، التي تمثل إطاراً واعداً لتيسير المبادلات التجارية وفتح آفاق جديدة للاستثمار. كما يهدف المؤتمر إلى دعم تمكين المرأة اقتصاديًا، من خلال إتاحة فرص بناء شراكات مباشرة بين المؤسسات، وتوسيع شبكات التعاون، وتشجيع ريادة الأعمال لدى النساء والشباب. وأكدت الجهات المنظمة أن اختيار تونس لاحتضان هذه الدورة يعكس الثقة في موقعها كمنصة للانفتاح على الأسواق الإفريقية، خاصة في ظل الاستراتيجية التي اعتمدتها الغرفة الوطنية منذ سنة 2020 لتعزيز حضورها داخل الشبكات الاقتصادية الإفريقية، ولا سيما في منطقة شرق إفريقيا، عبر برامج التكوين والمرافقة وبناء الشراكات مع منظمات دولية. كما تم خلال اللقاء تقديم مختلف فرص المشاركة في هذه التظاهرة، سواء عبر حجز الأجنحة أو الرعاية أو الترويج، إلى جانب عرض منصة التسجيل الرقمية التي تم وضعها لتسهيل انخراط المؤسسات الراغبة في المشاركة. ويمثل هذا الحدث فضاءً جامعاً لمختلف الفاعلين الاقتصاديين من مستثمرين ورجال وسيدات أعمال وصنّاع قرار، بما يعزز فرص التشبيك وإقامة شراكات مستدامة. ومن المنتظر أن تستقطب هذه الدورة أكثر من 6000 مشارك من داخل منطقة الكوميسا وخارجها، حضورياً وعن بُعد، وهو ما من شأنه أن يخلق ديناميكية اقتصادية مهمة، ويوفر فرصاً تجارية ملموسة، ويعزز مسار التكامل الاقتصادي في القارة الإفريقية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.