إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة تدعم الانتقال الطاقي في القطاع الصناعي

في إطار دعم الانتقال الطاقي وتعزيز النجاعة الطاقية في القطاع الصناعي، انعقد يوم الثلاثاء بالمقر الاجتماعي للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة اجتماع عمل جمع بين ممثلي الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة وإطارات شركة إسمنت جبل الوسط (CJO)، بحضور نافع البكاري، المدير العام للوكالة و الرئيس المدير العام لشركة إسمنت جبل الوسط ومحمد علي السافي، مدير ادارة النجاعة الطاقية في القطاع الصناعي وعماد الأندلسي، مدير ادارة طاقة الرياح والكتل الحيّة. 
وقد خُصّص هذا اللقاء لاستعراض أهم برامج التعاون بين الطرفين، خاصة في مجالات النجاعة الطاقية، الطاقات المتجددة، والحد من الانبعاثات الكربونية.
 وقد تم مناقشة عدة نقاط خلال الاجتماع اهمها مشروع استرجاع الحرارة (WHR/ORC) حيث تم التطرق إلى نجاح هذا المشروع الذي مكّن من إنتاج حوالي 8 ميغاواط من الكهرباء، أي ما يغطي قرابة 30% من حاجيات المصنع، بدعم من الوكالة عبر تمويل الدراسات ومنح استثمارية، إضافة إلى تحفيزات جبائية هامة.
وقد شكّل هذا المشروع نموذجًا ناجحًا تم على أساسه إطلاق دراسة شاملة للتدقيق الطاقي وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مع إعداد برنامج لتعميم هذه التكنولوجيا على كامل قطاع الإسمنت، مع العمل حاليًا على تعبئة التمويلات اللازمة. هذا وتم التطرق الى تركيز الطاقة الشمسية (الفولطاضوئية) حيث أنجزت دراسة جدوى لمشروع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بدعم من الوكالة، في انتظار المرور إلى مرحلة الاستثمار اضافة الى التدقيق الطاقي حيث تم إنجاز تدقيق طاقي شامل للمصنع، وهو حاليًا في مرحلة المصادقة، وسيمكن من تحديد فرص إضافية لترشيد استهلاك الطاقة.
اما في ما يخص الاستعداد لآلية تعديل الكربون على الحدود (MACF) فقد تم التأكيد على أهمية مرافقة المؤسسات الصناعية للامتثال للمتطلبات الأوروبية الجديدة، من خلال إعداد البصمة الكربونية وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق الخارجية.
 وتم عرض مشروع نموذجي في تثمين النفايات RDF بالشراكة مع الوكالة والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، يهدف إلى تثمين 10 آلاف طن من النفايات النسيجية لإنتاج وقود بديل (RDF)، بما يساهم في تقليص استهلاك الطاقة التقليدية وتحقيق مكاسب بيئية واقتصادية.
وسيتم اعتماد نتائج هذا المشروع النموذجي لتطوير الإطار التشريعي المنظم لهذا النشاط في تونس.
واضافة لما تقدم ، تم كذلك التطرق إلى أهمية إدماج تقنيات التقاط وتخزين الكربون في قطاع الإسمنت، لما لها من دور محوري في تقليص الانبعاثات الكربونية ومواكبة المتطلبات البيئية الدولية.
 وفي هذا الإطار، تم التأكيد على إمكانية تمكين هذه المشاريع من الانتفاع بدعم صندوق الانتقال الطاقي
عبر إسناد امتيازات ديوانية وجبائية ومرافقة المؤسسات الصناعية في إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية
وقد أكد المشاركون في الاجتماع على أهمية تسريع إنجاز المشاريع الطاقية عبر تعميم الحلول المجربة على مستوى القطاع وتطوير حلول مبتكرة للحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز اللجوء إلى الطاقات المتجددة ودعم تنافسية الصناعة التونسية في ظل التحولات الدوليةمما يجسد التزام مختلف الأطراف بمواصلة العمل المشترك من أجل تحقيق انتقال طاقي ناجع ومستدام في تونس.

الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة تدعم الانتقال الطاقي في القطاع الصناعي

في إطار دعم الانتقال الطاقي وتعزيز النجاعة الطاقية في القطاع الصناعي، انعقد يوم الثلاثاء بالمقر الاجتماعي للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة اجتماع عمل جمع بين ممثلي الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة وإطارات شركة إسمنت جبل الوسط (CJO)، بحضور نافع البكاري، المدير العام للوكالة و الرئيس المدير العام لشركة إسمنت جبل الوسط ومحمد علي السافي، مدير ادارة النجاعة الطاقية في القطاع الصناعي وعماد الأندلسي، مدير ادارة طاقة الرياح والكتل الحيّة. 
وقد خُصّص هذا اللقاء لاستعراض أهم برامج التعاون بين الطرفين، خاصة في مجالات النجاعة الطاقية، الطاقات المتجددة، والحد من الانبعاثات الكربونية.
 وقد تم مناقشة عدة نقاط خلال الاجتماع اهمها مشروع استرجاع الحرارة (WHR/ORC) حيث تم التطرق إلى نجاح هذا المشروع الذي مكّن من إنتاج حوالي 8 ميغاواط من الكهرباء، أي ما يغطي قرابة 30% من حاجيات المصنع، بدعم من الوكالة عبر تمويل الدراسات ومنح استثمارية، إضافة إلى تحفيزات جبائية هامة.
وقد شكّل هذا المشروع نموذجًا ناجحًا تم على أساسه إطلاق دراسة شاملة للتدقيق الطاقي وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، مع إعداد برنامج لتعميم هذه التكنولوجيا على كامل قطاع الإسمنت، مع العمل حاليًا على تعبئة التمويلات اللازمة. هذا وتم التطرق الى تركيز الطاقة الشمسية (الفولطاضوئية) حيث أنجزت دراسة جدوى لمشروع إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية بدعم من الوكالة، في انتظار المرور إلى مرحلة الاستثمار اضافة الى التدقيق الطاقي حيث تم إنجاز تدقيق طاقي شامل للمصنع، وهو حاليًا في مرحلة المصادقة، وسيمكن من تحديد فرص إضافية لترشيد استهلاك الطاقة.
اما في ما يخص الاستعداد لآلية تعديل الكربون على الحدود (MACF) فقد تم التأكيد على أهمية مرافقة المؤسسات الصناعية للامتثال للمتطلبات الأوروبية الجديدة، من خلال إعداد البصمة الكربونية وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق الخارجية.
 وتم عرض مشروع نموذجي في تثمين النفايات RDF بالشراكة مع الوكالة والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، يهدف إلى تثمين 10 آلاف طن من النفايات النسيجية لإنتاج وقود بديل (RDF)، بما يساهم في تقليص استهلاك الطاقة التقليدية وتحقيق مكاسب بيئية واقتصادية.
وسيتم اعتماد نتائج هذا المشروع النموذجي لتطوير الإطار التشريعي المنظم لهذا النشاط في تونس.
واضافة لما تقدم ، تم كذلك التطرق إلى أهمية إدماج تقنيات التقاط وتخزين الكربون في قطاع الإسمنت، لما لها من دور محوري في تقليص الانبعاثات الكربونية ومواكبة المتطلبات البيئية الدولية.
 وفي هذا الإطار، تم التأكيد على إمكانية تمكين هذه المشاريع من الانتفاع بدعم صندوق الانتقال الطاقي
عبر إسناد امتيازات ديوانية وجبائية ومرافقة المؤسسات الصناعية في إعداد الدراسات الفنية والاقتصادية
وقد أكد المشاركون في الاجتماع على أهمية تسريع إنجاز المشاريع الطاقية عبر تعميم الحلول المجربة على مستوى القطاع وتطوير حلول مبتكرة للحد من الانبعاثات الكربونية وتعزيز اللجوء إلى الطاقات المتجددة ودعم تنافسية الصناعة التونسية في ظل التحولات الدوليةمما يجسد التزام مختلف الأطراف بمواصلة العمل المشترك من أجل تحقيق انتقال طاقي ناجع ومستدام في تونس.