ستعزز وزارة التجارة وتنمية الصادرات برنامجها الرقابي من خلال تكليف 50 فريق مراقبة اقتصادية لتأمين الرقابة الليلية، خلال النصف الثاني من شهر رمضان، بمعدل فريقين إضافيين لكل إدارة، مركزية وجهوية.
ويأتي هذا التعزيز تزامنا مع ارتفاع نسق الحركية التجارية والاقتصادية، والتمديد الاستثنائي لموسم التخفيضات الشتوية إلى آخر يوم من الشهر.
وأفاد مدير الأبحاث الاقتصادية بالوزارة، سمير الخلفاوي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن هذه الفرق ستدعم الجهاز الرقابي الذي يؤمّن، منذ مطلع الشهر، تدخلات ميدانية بفضل 150 فريقا على المستوى الوطني، تدعمها المصالح الأمنية والصحية.
وأوضح أن خطة الوزارة ترتكز على تكثيف جهود الرقابة وتنويع مجالات التدخل، بما يضمن تغطية أوسع لمختلف المسالك التجارية وتعزيز التواجد الميداني، لا سيما، خلال الفترات الليلية، التّي تشهد ذروة النشاط الاستهلاكي.
وستشمل حملات المراقبة، بحسب الخلفاوي، مختلف المنتوجات والمسالك، مع تركيز خاص على المحلات المختصة في صنع المرطبات والحلويات، بهدف التصدي لاستعمال المواد المدعمة بطرق غير مشروعة في إعداد الحلويات التقليدية، على غرار الفارينة والزيت النباتي المدعم والسكر. وبيّن أنّ الخطة الرقابية، بقطاع الحلويات، تنفذ بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للسلامة الصّحية للمنتجات الغذائية، كلّ حسب مجال اختصاصه.
كما ستشمل الرقابة الفضاءات الترفيهية والمقاهي والمطاعم المفتوحة للعموم للتصدي لممارسات البيع المشروط والامتناع عن البيع، فضلا عن مراقبة استعمال منتجات مهربة، من بينها القهوة.
وأشار الخلفاوي إلى أن قطاع الملابس الجاهزة والأحذية يشهد، خلال النصف الثاني من رمضان، حركية ملحوظة، مضيفا أن قرار التمديد الاستثنائي لموسم التخفيضات الشتوية إلى موفى الشهر يندرج في إطار مزيد دفع النشاط التجاري، وهو ما يستوجب في المقابل مضاعفة الجهود الرقابية للحد من الترفيع غير القانوني في الأسعار والتصدي للمغالطات والممارسات المضرة بالمستهلك.
ولفت إلى أن المراقبة ستشمل كذلك منع بيع الألعاب النارية الخطيرة واللعب مجهولة المصدر، التي تشهد إقبالا متزايدا خلال هذه الفترة، حفاظا على سلامة المستهلكين.
وات
ستعزز وزارة التجارة وتنمية الصادرات برنامجها الرقابي من خلال تكليف 50 فريق مراقبة اقتصادية لتأمين الرقابة الليلية، خلال النصف الثاني من شهر رمضان، بمعدل فريقين إضافيين لكل إدارة، مركزية وجهوية.
ويأتي هذا التعزيز تزامنا مع ارتفاع نسق الحركية التجارية والاقتصادية، والتمديد الاستثنائي لموسم التخفيضات الشتوية إلى آخر يوم من الشهر.
وأفاد مدير الأبحاث الاقتصادية بالوزارة، سمير الخلفاوي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن هذه الفرق ستدعم الجهاز الرقابي الذي يؤمّن، منذ مطلع الشهر، تدخلات ميدانية بفضل 150 فريقا على المستوى الوطني، تدعمها المصالح الأمنية والصحية.
وأوضح أن خطة الوزارة ترتكز على تكثيف جهود الرقابة وتنويع مجالات التدخل، بما يضمن تغطية أوسع لمختلف المسالك التجارية وتعزيز التواجد الميداني، لا سيما، خلال الفترات الليلية، التّي تشهد ذروة النشاط الاستهلاكي.
وستشمل حملات المراقبة، بحسب الخلفاوي، مختلف المنتوجات والمسالك، مع تركيز خاص على المحلات المختصة في صنع المرطبات والحلويات، بهدف التصدي لاستعمال المواد المدعمة بطرق غير مشروعة في إعداد الحلويات التقليدية، على غرار الفارينة والزيت النباتي المدعم والسكر. وبيّن أنّ الخطة الرقابية، بقطاع الحلويات، تنفذ بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للسلامة الصّحية للمنتجات الغذائية، كلّ حسب مجال اختصاصه.
كما ستشمل الرقابة الفضاءات الترفيهية والمقاهي والمطاعم المفتوحة للعموم للتصدي لممارسات البيع المشروط والامتناع عن البيع، فضلا عن مراقبة استعمال منتجات مهربة، من بينها القهوة.
وأشار الخلفاوي إلى أن قطاع الملابس الجاهزة والأحذية يشهد، خلال النصف الثاني من رمضان، حركية ملحوظة، مضيفا أن قرار التمديد الاستثنائي لموسم التخفيضات الشتوية إلى موفى الشهر يندرج في إطار مزيد دفع النشاط التجاري، وهو ما يستوجب في المقابل مضاعفة الجهود الرقابية للحد من الترفيع غير القانوني في الأسعار والتصدي للمغالطات والممارسات المضرة بالمستهلك.
ولفت إلى أن المراقبة ستشمل كذلك منع بيع الألعاب النارية الخطيرة واللعب مجهولة المصدر، التي تشهد إقبالا متزايدا خلال هذه الفترة، حفاظا على سلامة المستهلكين.