في 21 سبتمبر 2010، حقّقت اتصالات تونس خطوة استراتيجية بارزة بحصولها رسميًا على رخصة الهاتف الجوال من الجيل الثالث (3G)، لتسجّل بذلك محطة فارقة في مسار تطورها.
وقد جاءت هذه الخطوة الحاسمة في إطار التوجه الوطني الرامي إلى تحديث قطاع الاتصالات وتعزيز مناخ المنافسة، انسجامًا مع التوجهات الاستراتيجية الكبرى للدولة التونسية في مجال التنمية الرقمية. و لم يكن هذا الإنجاز مجرد استثمار تكنولوجي لاتصالات تونس فحسب بل جسّد رؤية بعيدة المدى لمشغل وطني منخرط بكل عزيمة في مسار التحول الرقمي للبلاد، وساعٍ باستمرار إلى الارتقاء بتجربة الحريف وتحسين جودة الخدمات. ومن خلال إطلاق خدمات الجيل الثالث، أدخلت اتصالات تونس جيلًا جديدًا من الحلول والخدمات يتميز بسرعات تدفق عالية جدًا، واستعمالات رقمية موسّعة، وخدمات مبتكرة موجهة سواء للمواطنين أو للمؤسسات. وقد مهّد هذا الإطلاق الطريق أمام ازدهار الإنترنت عبر الهاتف الجوال في تونس، وتطوير خدمات رقمية جديدة، وتسريع التحول الرقمي للاقتصاد التونسي، بما عزّز الدور الريادي لاتصالات تونس في دفع عجلة التقدم التكنولوجي على المستوى الوطني. وبعد مرور ثلاثين سنة على تأسيسها، تواصل اتصالات تونس بناء مستقبلها على هذه الأسس المتينة، وفيةً لرسالتها في ربط التونسيين بعضهم ببعض، ومواكبة تطورات المجتمع، والمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والرقمية للبلاد.
في 21 سبتمبر 2010، حقّقت اتصالات تونس خطوة استراتيجية بارزة بحصولها رسميًا على رخصة الهاتف الجوال من الجيل الثالث (3G)، لتسجّل بذلك محطة فارقة في مسار تطورها.
وقد جاءت هذه الخطوة الحاسمة في إطار التوجه الوطني الرامي إلى تحديث قطاع الاتصالات وتعزيز مناخ المنافسة، انسجامًا مع التوجهات الاستراتيجية الكبرى للدولة التونسية في مجال التنمية الرقمية. و لم يكن هذا الإنجاز مجرد استثمار تكنولوجي لاتصالات تونس فحسب بل جسّد رؤية بعيدة المدى لمشغل وطني منخرط بكل عزيمة في مسار التحول الرقمي للبلاد، وساعٍ باستمرار إلى الارتقاء بتجربة الحريف وتحسين جودة الخدمات. ومن خلال إطلاق خدمات الجيل الثالث، أدخلت اتصالات تونس جيلًا جديدًا من الحلول والخدمات يتميز بسرعات تدفق عالية جدًا، واستعمالات رقمية موسّعة، وخدمات مبتكرة موجهة سواء للمواطنين أو للمؤسسات. وقد مهّد هذا الإطلاق الطريق أمام ازدهار الإنترنت عبر الهاتف الجوال في تونس، وتطوير خدمات رقمية جديدة، وتسريع التحول الرقمي للاقتصاد التونسي، بما عزّز الدور الريادي لاتصالات تونس في دفع عجلة التقدم التكنولوجي على المستوى الوطني. وبعد مرور ثلاثين سنة على تأسيسها، تواصل اتصالات تونس بناء مستقبلها على هذه الأسس المتينة، وفيةً لرسالتها في ربط التونسيين بعضهم ببعض، ومواكبة تطورات المجتمع، والمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية والرقمية للبلاد.