يبدأ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جولة تشمل مصر وإسرائيل والضفة الغربية في الوقت الذي تجتاح فيه دوامة العنف المميت منطقة الشرق الأوسط، والتي طغت على أي خطط للتركيز على الديمقراطية مع وجود استعدادات لرد غير محدود على الهجمات الفلسطينية تعهدت به الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الجديدة.
وذكرت صحيفة لوس أنجليس تايمز الأمريكية أن بلينكن سيصبح أعلى مسؤول أمريكي يلتقي بالحكومة الإسرائيلية الجديدة، بقيادة رئيس الوزراء المتكرر بنيامين نتنياهو والذاخرة بالقوميين اليمينيين المتطرفين.
وبعد شهر من توليه المنصب، أعلنت إدارة نتنياهو عن سياسات عديدة يقول الكثير من الإسرائيليين إنها ستقوض ديمقراطية إسرائيل والحقوق المدنية، ما آثار قلق المسؤولين الأمريكيين.
وكان الوفد بقيادة بلينكن يأمل في استغلال يومين من الاجتماعات في القدس للضغط على نتنياهو وأعضاء حكومته الآخرين بشأن مجموعة من القضايا بما في ذلك التطبيع أو الاعتراف بإسرائيل في المنطقة، والحقوق والحريات للفلسطينيين وكذلك الإسرائيليين، و أهمية إقامة دولة فلسطينية.
وقالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف في إفادة صحفية قبيل الجولة إن "التطبيع - تعزيزه وتعميقه- سيكون على جدول الأعمال"وكذلك التزام إدارة بايدن" غير المحدود بحل الدولتين الذي يجري التفاوض بشأنه".
لكن هذه القضايا ستحتل حاليا المرتبة الثانية في مهمة بلينكن الملحة بشدة للحث على التهدئة في أعقاب أعمال العنف التي شهدتها القدس والضفة الغربية في الأيام القليلة الماضية، والتي كانت من أكثرها دموية منذ سنوات.
وكالات
يبدأ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جولة تشمل مصر وإسرائيل والضفة الغربية في الوقت الذي تجتاح فيه دوامة العنف المميت منطقة الشرق الأوسط، والتي طغت على أي خطط للتركيز على الديمقراطية مع وجود استعدادات لرد غير محدود على الهجمات الفلسطينية تعهدت به الحكومة الإسرائيلية المتطرفة الجديدة.
وذكرت صحيفة لوس أنجليس تايمز الأمريكية أن بلينكن سيصبح أعلى مسؤول أمريكي يلتقي بالحكومة الإسرائيلية الجديدة، بقيادة رئيس الوزراء المتكرر بنيامين نتنياهو والذاخرة بالقوميين اليمينيين المتطرفين.
وبعد شهر من توليه المنصب، أعلنت إدارة نتنياهو عن سياسات عديدة يقول الكثير من الإسرائيليين إنها ستقوض ديمقراطية إسرائيل والحقوق المدنية، ما آثار قلق المسؤولين الأمريكيين.
وكان الوفد بقيادة بلينكن يأمل في استغلال يومين من الاجتماعات في القدس للضغط على نتنياهو وأعضاء حكومته الآخرين بشأن مجموعة من القضايا بما في ذلك التطبيع أو الاعتراف بإسرائيل في المنطقة، والحقوق والحريات للفلسطينيين وكذلك الإسرائيليين، و أهمية إقامة دولة فلسطينية.
وقالت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى باربرا ليف في إفادة صحفية قبيل الجولة إن "التطبيع - تعزيزه وتعميقه- سيكون على جدول الأعمال"وكذلك التزام إدارة بايدن" غير المحدود بحل الدولتين الذي يجري التفاوض بشأنه".
لكن هذه القضايا ستحتل حاليا المرتبة الثانية في مهمة بلينكن الملحة بشدة للحث على التهدئة في أعقاب أعمال العنف التي شهدتها القدس والضفة الغربية في الأيام القليلة الماضية، والتي كانت من أكثرها دموية منذ سنوات.