إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

واشنطن تدخل على الخط.. وساطة أمريكية بين لبنان وإسرائيل على ترسيم الحدود

 
·        لبنان يسعى للحفاظ على حقوقه في ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل  

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية للعب دور الوسيط ـ  بطلب من بيروت ـ للتدخل بشأن ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان.

ووصل الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين إلى بيروت أمس الاثنين للبحث في مسألة استكمال المفاوضات غير المباشرة للترسيم. 

وأكّد وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض، للوسيط الأمريكي أن بلاده يسعى للحفاظ على حقوقه.

وقال الوزير فياض بعد لقائه هوكشتاين الإثنين: "في ما خصّ موضوع ترسيم الحدود البحرية، أكدتُ للوسيط الأمريكي على أن الموقف الوطني الموحّد هو ما يتوافق عليه الرؤساء الثلاثة ولبنان يسعى للحفاظ على حقوقه".

وأضاف وزير الطاقة اللبناني "نحنُ خلف الرئيس عون والدولة كلها لديها موقف واضح بشأن ترسيم الحدود، وهذا يقوي لبنان بشكل كبير".

وتستمر زيارة هوكشتاين يومين يلتقي خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين.

كان الرئيس اللبناني العماد ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي قد دعيا هوكشتاين للحضور إلى بيروت للبحث في مسألة استكمال المفاوضات، وذلك بعد دخول سفينة وحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة "إنرجيان باور" اليونانية  في الخامس من جوان الحالي حقل " كاريش" ضمن المنطقة المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل عند الحدود البحرية الجنوبية.

تجدر الإشارة إلى أن لبنان أودع الأمم المتحدة قبل أسابيع رسالة يؤكد فيها على تمسكه بحقوقه وثروته البحرية، مشيرا إلى أن حقل "كاريش" يقع ضمن المنطقة المتنازع عليها، وجرى تعميمها في حينه على كافة أعضاء مجلس الأمن كوثيقة من وثائق المجلس.

 ووصف الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصرالله دخول سفينة وحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة ""إنرجيان باور" حقل "كاريش" قبل أيام، اعتداءً على لبنان.

وطالب نصر الله بوقف  استخراج النفط من حقل "كاريش"، معلنا أنّ المقاومة تملك القدرة لمنع استخراج النفط والغاز من حقل كاريش". كما طالب نصر الله الشركة اليونانية بسحب السفينة فوراً.

وعقدت خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، في مقر القوات الدولية "اليونيفيل" في منطقة رأس الناقورة جنوب لبنان.

وأصرّ الوفد اللبناني المفاوض خلال الجولة الخامسة على حقه في حدوده البحرية وفقاً لقانون البحار،  وتوقفت المفاوضات بعد ذلك.

 ومنذ أكثر من عامين، يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قيمة العملة المحلية الليرة وشح في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، إضافة إلى هبوط حادة في قدرة المواطنين الشرائية.
وكالات 

واشنطن تدخل على الخط..  وساطة أمريكية بين لبنان وإسرائيل على ترسيم الحدود

 
·        لبنان يسعى للحفاظ على حقوقه في ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل  

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية للعب دور الوسيط ـ  بطلب من بيروت ـ للتدخل بشأن ترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان.

ووصل الوسيط الأمريكي آموس هوكشتاين إلى بيروت أمس الاثنين للبحث في مسألة استكمال المفاوضات غير المباشرة للترسيم. 

وأكّد وزير الطاقة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض، للوسيط الأمريكي أن بلاده يسعى للحفاظ على حقوقه.

وقال الوزير فياض بعد لقائه هوكشتاين الإثنين: "في ما خصّ موضوع ترسيم الحدود البحرية، أكدتُ للوسيط الأمريكي على أن الموقف الوطني الموحّد هو ما يتوافق عليه الرؤساء الثلاثة ولبنان يسعى للحفاظ على حقوقه".

وأضاف وزير الطاقة اللبناني "نحنُ خلف الرئيس عون والدولة كلها لديها موقف واضح بشأن ترسيم الحدود، وهذا يقوي لبنان بشكل كبير".

وتستمر زيارة هوكشتاين يومين يلتقي خلالها كبار المسؤولين اللبنانيين.

كان الرئيس اللبناني العماد ميشال عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي قد دعيا هوكشتاين للحضور إلى بيروت للبحث في مسألة استكمال المفاوضات، وذلك بعد دخول سفينة وحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة "إنرجيان باور" اليونانية  في الخامس من جوان الحالي حقل " كاريش" ضمن المنطقة المتنازع عليها بين لبنان وإسرائيل عند الحدود البحرية الجنوبية.

تجدر الإشارة إلى أن لبنان أودع الأمم المتحدة قبل أسابيع رسالة يؤكد فيها على تمسكه بحقوقه وثروته البحرية، مشيرا إلى أن حقل "كاريش" يقع ضمن المنطقة المتنازع عليها، وجرى تعميمها في حينه على كافة أعضاء مجلس الأمن كوثيقة من وثائق المجلس.

 ووصف الأمين العام لـ"حزب الله" اللبناني حسن نصرالله دخول سفينة وحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال التابعة لشركة ""إنرجيان باور" حقل "كاريش" قبل أيام، اعتداءً على لبنان.

وطالب نصر الله بوقف  استخراج النفط من حقل "كاريش"، معلنا أنّ المقاومة تملك القدرة لمنع استخراج النفط والغاز من حقل كاريش". كما طالب نصر الله الشركة اليونانية بسحب السفينة فوراً.

وعقدت خمس جولات من المفاوضات غير المباشرة لترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل، في مقر القوات الدولية "اليونيفيل" في منطقة رأس الناقورة جنوب لبنان.

وأصرّ الوفد اللبناني المفاوض خلال الجولة الخامسة على حقه في حدوده البحرية وفقاً لقانون البحار،  وتوقفت المفاوضات بعد ذلك.

 ومنذ أكثر من عامين، يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة غير مسبوقة أدت إلى انهيار قيمة العملة المحلية الليرة وشح في الوقود والأدوية وسلع أساسية أخرى، إضافة إلى هبوط حادة في قدرة المواطنين الشرائية.
وكالات 

  Conception & Réalisation  Alpha Studios Copyright © 2023  assabahnews