يبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحميل ثلاثة مسؤولين كبار في البنتاغون مسؤولية الخسائر الانتخابية وتداعيات الحرب مع إيران.
يواجه رئيسا الأركان والقيادة المركزية مساءلة محتملة لتقديراتهما المتفائلة، بينما استبعد ترامب إقالة وزير الحرب بيت هيغسيث.
يواجه ثلاثة مسؤولين كبار في وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، احتمال تحميلهم مسؤولية الإخفاقات السياسية والعسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، بعدما تسببت في انتكاسة انتخابية للحزب الجمهوري، وفق ما أوردته صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين ومصادر مطلعة.
وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث عن طرف يلقي عليه مسؤولية الأداء الضعيف للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، مشيرة إلى أن قائمة الأسماء المحتملة تضم وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، وقائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" براد كوبر.
ونقلت الصحيفة، عن مصادر مطلعة، أن المسؤولين الثلاثة يتحملون، في مراحل مختلفة من الحرب، مسؤولية تقديم "تقييمات مفرطة في التفاؤل" لترمب بشأن مسار العمليات العسكرية، من دون توضيح كافٍ للمخاطر والتكاليف التي قد تتحملها الولايات المتحدة.
لكنّ المصادر أشارت إلى أن كين وكوبر يواجهان احتمالات أكبر لأن يصبحا هدفا للمساءلة، في حين يبقى هيغسيث ضمن دائرة المسؤولين المحتمل تحميلهم جانبا من المسؤولية.
صراع داخل البنتاغون
وأفادت واشنطن بوست بأن حالة من عدم اليقين تسود أروقة وزارة الدفاع، وسط أجواء وصفتها مصادر مطلعة بأنها "شديدة التقلب والصراع"، في وقت يحاول فيه مسؤولو الإدارة استيعاب تداعيات الخسائر الانتخابية.
وقال أحد المصادر إن بعض المسؤولين يتساءلون عما إذا كان هيغسيث سيسعى إلى تحميل أطراف أخرى مسؤولية الإخفاقات الانتخابية، بدلا من تحمّل المسؤولية بنفسه.
ورغم التكهنات بشأن مستقبله، دافع ترمب عن وزير الحرب، وأكد أنه لا يعتزم إقالته، بحسب ما نقلته الصحيفة عن تصريحات الرئيس.
وأضافت الصحيفة أن كبار مسؤولي وزارة الدفاع ناقشوا على مدى أسابيع احتمال فقدان الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس، وأدرجوا هذا السيناريو ضمن حساباتهم المسبقة. لكنّ حجم الخسائر الانتخابية أثار تساؤلات بشأن احتمال إجراء تغييرات وإقالات داخل الوزارة.
شخصيات في دائرة المساءلة
وبحسب مسؤولين نقلت عنهم الصحيفة، لعب كوبر دورا محوريا في وضع الخطط العسكرية للحرب ضد إيران، وكان العقل المدبر للعمليات، كما دعا مرارا إلى شن هجمات أكثر عدائية على القوات الإيرانية.
وأضافت أن كوبر زار البيت الأبيض الأسبوع الماضي، وأوصى باتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد إيران، في وقت كان ترمب يدرس فيه خيارات التصعيد العسكري أو العودة إلى مواجهة واسعة.
ويضع هذا الدور قائد القيادة المركزية في دائرة المساءلة المحتملة، خصوصا مع تصاعد الانتقادات بشأن التقديرات العسكرية التي قدمها المسؤولون للرئيس قبل الحرب وخلالها.
أما دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، فيواجه بدوره تساؤلات بشأن دوره في تقديم المشورة العسكرية لترمب. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن كين أبدى قلقا أكبر من تداعيات الحرب على قدرة الجيش الأمريكي على تنفيذ عمليات مستقبلية، لكنه لم يعارض بصورة عامة خطط الرئيس.
وفي المقابل، لعب هيغسيث دورا بارزا في الترويج للحرب والدفاع عنها، وهاجم منتقديها من المشرعين والصحفيين، كما أعلن تحقيق النصر على إيران رغم استمرار العمليات العسكرية وعدم التوصل إلى اتفاق سلام، بحسب واشنطن بوست.
تداعيات سياسية
ولا تقتصر تداعيات الهزيمة الانتخابية على مستقبل المسؤولين الثلاثة؛ إذ يتوقع أن يواجه البنتاغون رقابة مشددة من الكونغرس، مع استعداد الديمقراطيين لتولي قيادة لجان رئيسية وفتح تحقيقات بشأن إدارة الحرب والقرارات العسكرية التي اتخذتها الوزارة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البنتاغون أن نتائج الانتخابات تثير تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين فريق هيغسيث والضباط العسكريين خلال المرحلة المقبلة، خصوصا بعد عامين شهدا انتقادات وإقالات وإجراءات رقابية داخل المؤسسة العسكرية.
يبحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحميل ثلاثة مسؤولين كبار في البنتاغون مسؤولية الخسائر الانتخابية وتداعيات الحرب مع إيران.
يواجه رئيسا الأركان والقيادة المركزية مساءلة محتملة لتقديراتهما المتفائلة، بينما استبعد ترامب إقالة وزير الحرب بيت هيغسيث.
يواجه ثلاثة مسؤولين كبار في وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، احتمال تحميلهم مسؤولية الإخفاقات السياسية والعسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، بعدما تسببت في انتكاسة انتخابية للحزب الجمهوري، وفق ما أوردته صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين ومصادر مطلعة.
وقالت الصحيفة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث عن طرف يلقي عليه مسؤولية الأداء الضعيف للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، مشيرة إلى أن قائمة الأسماء المحتملة تضم وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، وقائد القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" براد كوبر.
ونقلت الصحيفة، عن مصادر مطلعة، أن المسؤولين الثلاثة يتحملون، في مراحل مختلفة من الحرب، مسؤولية تقديم "تقييمات مفرطة في التفاؤل" لترمب بشأن مسار العمليات العسكرية، من دون توضيح كافٍ للمخاطر والتكاليف التي قد تتحملها الولايات المتحدة.
لكنّ المصادر أشارت إلى أن كين وكوبر يواجهان احتمالات أكبر لأن يصبحا هدفا للمساءلة، في حين يبقى هيغسيث ضمن دائرة المسؤولين المحتمل تحميلهم جانبا من المسؤولية.
صراع داخل البنتاغون
وأفادت واشنطن بوست بأن حالة من عدم اليقين تسود أروقة وزارة الدفاع، وسط أجواء وصفتها مصادر مطلعة بأنها "شديدة التقلب والصراع"، في وقت يحاول فيه مسؤولو الإدارة استيعاب تداعيات الخسائر الانتخابية.
وقال أحد المصادر إن بعض المسؤولين يتساءلون عما إذا كان هيغسيث سيسعى إلى تحميل أطراف أخرى مسؤولية الإخفاقات الانتخابية، بدلا من تحمّل المسؤولية بنفسه.
ورغم التكهنات بشأن مستقبله، دافع ترمب عن وزير الحرب، وأكد أنه لا يعتزم إقالته، بحسب ما نقلته الصحيفة عن تصريحات الرئيس.
وأضافت الصحيفة أن كبار مسؤولي وزارة الدفاع ناقشوا على مدى أسابيع احتمال فقدان الجمهوريين أغلبيتهم في الكونغرس، وأدرجوا هذا السيناريو ضمن حساباتهم المسبقة. لكنّ حجم الخسائر الانتخابية أثار تساؤلات بشأن احتمال إجراء تغييرات وإقالات داخل الوزارة.
شخصيات في دائرة المساءلة
وبحسب مسؤولين نقلت عنهم الصحيفة، لعب كوبر دورا محوريا في وضع الخطط العسكرية للحرب ضد إيران، وكان العقل المدبر للعمليات، كما دعا مرارا إلى شن هجمات أكثر عدائية على القوات الإيرانية.
وأضافت أن كوبر زار البيت الأبيض الأسبوع الماضي، وأوصى باتخاذ إجراءات عسكرية إضافية ضد إيران، في وقت كان ترمب يدرس فيه خيارات التصعيد العسكري أو العودة إلى مواجهة واسعة.
ويضع هذا الدور قائد القيادة المركزية في دائرة المساءلة المحتملة، خصوصا مع تصاعد الانتقادات بشأن التقديرات العسكرية التي قدمها المسؤولون للرئيس قبل الحرب وخلالها.
أما دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، فيواجه بدوره تساؤلات بشأن دوره في تقديم المشورة العسكرية لترمب. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن كين أبدى قلقا أكبر من تداعيات الحرب على قدرة الجيش الأمريكي على تنفيذ عمليات مستقبلية، لكنه لم يعارض بصورة عامة خطط الرئيس.
وفي المقابل، لعب هيغسيث دورا بارزا في الترويج للحرب والدفاع عنها، وهاجم منتقديها من المشرعين والصحفيين، كما أعلن تحقيق النصر على إيران رغم استمرار العمليات العسكرية وعدم التوصل إلى اتفاق سلام، بحسب واشنطن بوست.
تداعيات سياسية
ولا تقتصر تداعيات الهزيمة الانتخابية على مستقبل المسؤولين الثلاثة؛ إذ يتوقع أن يواجه البنتاغون رقابة مشددة من الكونغرس، مع استعداد الديمقراطيين لتولي قيادة لجان رئيسية وفتح تحقيقات بشأن إدارة الحرب والقرارات العسكرية التي اتخذتها الوزارة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البنتاغون أن نتائج الانتخابات تثير تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين فريق هيغسيث والضباط العسكريين خلال المرحلة المقبلة، خصوصا بعد عامين شهدا انتقادات وإقالات وإجراءات رقابية داخل المؤسسة العسكرية.