إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

تقرير فرنسي: تحركات لرسم ملامح المرحلة السياسية الجديدة في السودان

كشفت تقارير إعلامية عن تحرك دبلوماسي سعودي متصاعد يهدف إلى دعم مسار سياسي جديد في السودان، عبر العمل على بناء تحالف مدني واسع يحظى بقبول داخلي وخارجي، بالتنسيق مع قيادة الجيش السوداني برئاسة الفريق عبد الفتاح البرهان.

وذكر موقع "أفريكا إنتلجنس" الفرنسي المتخصص في الشؤون الإفريقية أن الرياض تقود سلسلة اتصالات ومشاورات مع شخصيات مدنية سودانية تمتلك حضورًا سياسيًا واجتماعيًا، في إطار جهود تستهدف تشكيل كتلة مدنية قادرة على المساهمة في إدارة المرحلة المقبلة وتقديم صيغة سياسية تحظى بدعم إقليمي ودولي.

وبحسب الموقع، فإن هذه التحركات تأتي ضمن رؤية تستهدف دعم الاستقرار في السودان وتهيئة الظروف لمرحلة انتقالية جديدة، مع الحفاظ على التنسيق مع المؤسسة العسكرية السودانية باعتبارها أحد أبرز الفاعلين في المشهد السياسي والأمني.

وأشار التقرير إلى أن مسؤولين سعوديين يجرون اتصالات مكثفة مع عدد من الشخصيات والقوى المدنية السودانية بهدف تقريب وجهات النظر وبناء توافقات سياسية يمكن أن تسهم في إدارة مرحلة ما بعد الحرب، وتقديم واجهة مدنية تحظى بقبول المجتمع الدولي.

ويرى مراقبون أن هذا المسار يعكس تحولًا في المقاربة السعودية تجاه الأزمة السودانية، فبعد استضافة المملكة، بالشراكة مع الولايات المتحدة، جولات التفاوض في جدة بين الأطراف المتحاربة، تتحدث التقارير عن دور سعودي أكثر انخراطًا في دعم الترتيبات السياسية للمرحلة المقبلة والسعي إلى تقريب المواقف بين مختلف القوى السودانية.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه السودان مواجهة تحديات سياسية وأمنية معقدة، وسط جهود إقليمية ودولية متواصلة لإيجاد تسوية تضع حدًا للأزمة وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

وكالات

 

 

 

تقرير فرنسي: تحركات لرسم ملامح المرحلة السياسية الجديدة في السودان

كشفت تقارير إعلامية عن تحرك دبلوماسي سعودي متصاعد يهدف إلى دعم مسار سياسي جديد في السودان، عبر العمل على بناء تحالف مدني واسع يحظى بقبول داخلي وخارجي، بالتنسيق مع قيادة الجيش السوداني برئاسة الفريق عبد الفتاح البرهان.

وذكر موقع "أفريكا إنتلجنس" الفرنسي المتخصص في الشؤون الإفريقية أن الرياض تقود سلسلة اتصالات ومشاورات مع شخصيات مدنية سودانية تمتلك حضورًا سياسيًا واجتماعيًا، في إطار جهود تستهدف تشكيل كتلة مدنية قادرة على المساهمة في إدارة المرحلة المقبلة وتقديم صيغة سياسية تحظى بدعم إقليمي ودولي.

وبحسب الموقع، فإن هذه التحركات تأتي ضمن رؤية تستهدف دعم الاستقرار في السودان وتهيئة الظروف لمرحلة انتقالية جديدة، مع الحفاظ على التنسيق مع المؤسسة العسكرية السودانية باعتبارها أحد أبرز الفاعلين في المشهد السياسي والأمني.

وأشار التقرير إلى أن مسؤولين سعوديين يجرون اتصالات مكثفة مع عدد من الشخصيات والقوى المدنية السودانية بهدف تقريب وجهات النظر وبناء توافقات سياسية يمكن أن تسهم في إدارة مرحلة ما بعد الحرب، وتقديم واجهة مدنية تحظى بقبول المجتمع الدولي.

ويرى مراقبون أن هذا المسار يعكس تحولًا في المقاربة السعودية تجاه الأزمة السودانية، فبعد استضافة المملكة، بالشراكة مع الولايات المتحدة، جولات التفاوض في جدة بين الأطراف المتحاربة، تتحدث التقارير عن دور سعودي أكثر انخراطًا في دعم الترتيبات السياسية للمرحلة المقبلة والسعي إلى تقريب المواقف بين مختلف القوى السودانية.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه السودان مواجهة تحديات سياسية وأمنية معقدة، وسط جهود إقليمية ودولية متواصلة لإيجاد تسوية تضع حدًا للأزمة وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

وكالات