إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

رغم انعدام الأمن.. توقعات بفوز حزب رئيس الوزراء الإثيوبي في الانتخابات

سيدلي الناخبون في إثيوبيا بأصواتهم في انتخابات برلمانية ومحلية يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يفوز فيها حزب رئيس الوزراء أبي أحمد رغم الاضطرابات ‌الكبيرة التي تشهدها مناطق كثيرة في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان.

وأحكم أبي (49 عاما) قبضته على السياسة الإثيوبية منذ تعيينه في 2018 بعد احتجاجات حاشدة ضد ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية الذي حكم البلاد لفترة طويلة.

وحقق حزب الازدهار المؤسس حديثا، والذي ينتمي إليه أبي، فوزا ساحقا في الانتخابات السابقة التي أجريت في 2021 وحصل على 410 من أصل 484 مقعدا في البرلمان.

لكنه ظل يواجه اضطرابات شابها العنف على مدى سنوات في عدد من المناطق، من بينها أوروميا مسقط رأسه وأكبر منطقة في إثيوبيا، وأمهرة ثاني أكبر منطقة حيث تستولي ميليشيا تعرف باسم (فانو) على مساحات شاسعة من الريف منذ 2023.

ويقول باحثون إن حربا أهلية شهدها إقليم تيجراي بين عامي 2020 و2022 أسفرت عن سقوط مئات الآلاف من القتلى.

وبسبب مخاوف من تجدد الاضطرابات، قال مجلس الانتخابات إن التصويت لن يقام في تيجراي يوم الاثنين بسبب ما وصفها بأنها "ظروف غير ‌مواتية". ولن يجرى التصويت أيضا في ثماني دوائر انتخابية على الأقل في أمهرة بسبب انعدام ‌الأمن.

ويخوض حزب الازدهار الانتخابات في منافسة مع معارضة متشرذمة أضعفتها الصراعات الداخلية.

وتتهم أحزاب المعارضة الحكومة الاتحادية باتخاذ إجراءات تهدف إلى تقويضها عن طريق ‌اعتقال قادتها وفرض عقبات قانونية لتقييد أنشطتها السياسية.

ورفضت الحكومة الاتحادية هذه الاتهامات وقالت إن أي إجراء اتخذته ضد أحزاب المعارضة يتسق مع القانون.

ولم تتمكن رويترز من التغطية من داخل إثيوبيا منذ منتصف فبراير شباط عندما رفضت هيئة الإعلام الإثيوبية تجديد اعتماد صحفييها الثلاثة المقيمين في أديس أبابا.

وهناك أكثر من 50 مليون ناخب مسجل من أصل نحو 120 مليون نسمة يعيشون في إثيوبيا. ومن المتوقع إعلان النتائج بحلول 11 جوان.

المصدر: رويترز

رغم انعدام الأمن.. توقعات بفوز حزب رئيس الوزراء الإثيوبي في الانتخابات

سيدلي الناخبون في إثيوبيا بأصواتهم في انتخابات برلمانية ومحلية يوم الاثنين، ومن المتوقع أن يفوز فيها حزب رئيس الوزراء أبي أحمد رغم الاضطرابات ‌الكبيرة التي تشهدها مناطق كثيرة في ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان.

وأحكم أبي (49 عاما) قبضته على السياسة الإثيوبية منذ تعيينه في 2018 بعد احتجاجات حاشدة ضد ائتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية الذي حكم البلاد لفترة طويلة.

وحقق حزب الازدهار المؤسس حديثا، والذي ينتمي إليه أبي، فوزا ساحقا في الانتخابات السابقة التي أجريت في 2021 وحصل على 410 من أصل 484 مقعدا في البرلمان.

لكنه ظل يواجه اضطرابات شابها العنف على مدى سنوات في عدد من المناطق، من بينها أوروميا مسقط رأسه وأكبر منطقة في إثيوبيا، وأمهرة ثاني أكبر منطقة حيث تستولي ميليشيا تعرف باسم (فانو) على مساحات شاسعة من الريف منذ 2023.

ويقول باحثون إن حربا أهلية شهدها إقليم تيجراي بين عامي 2020 و2022 أسفرت عن سقوط مئات الآلاف من القتلى.

وبسبب مخاوف من تجدد الاضطرابات، قال مجلس الانتخابات إن التصويت لن يقام في تيجراي يوم الاثنين بسبب ما وصفها بأنها "ظروف غير ‌مواتية". ولن يجرى التصويت أيضا في ثماني دوائر انتخابية على الأقل في أمهرة بسبب انعدام ‌الأمن.

ويخوض حزب الازدهار الانتخابات في منافسة مع معارضة متشرذمة أضعفتها الصراعات الداخلية.

وتتهم أحزاب المعارضة الحكومة الاتحادية باتخاذ إجراءات تهدف إلى تقويضها عن طريق ‌اعتقال قادتها وفرض عقبات قانونية لتقييد أنشطتها السياسية.

ورفضت الحكومة الاتحادية هذه الاتهامات وقالت إن أي إجراء اتخذته ضد أحزاب المعارضة يتسق مع القانون.

ولم تتمكن رويترز من التغطية من داخل إثيوبيا منذ منتصف فبراير شباط عندما رفضت هيئة الإعلام الإثيوبية تجديد اعتماد صحفييها الثلاثة المقيمين في أديس أبابا.

وهناك أكثر من 50 مليون ناخب مسجل من أصل نحو 120 مليون نسمة يعيشون في إثيوبيا. ومن المتوقع إعلان النتائج بحلول 11 جوان.

المصدر: رويترز