أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، مع وزير الأشغال الصومالي أيوب إسماعيل يوسف، على هامش أعمال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، دعم مجلس التعاون للصومال في كل ما من شأنه تعزيز أمنه واستقراره.
ووفق بيان لدول مجلس التعاون الخليجي، التي تتخذ من الرياض مقرا لها، فقد بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات التنمية الحضرية والإسكان والبنية التحتية، خلال لقاء جمعهما على هامش المنتدى الحضري العالمي في العاصمة الأذربيجانية باكو ، وفقا لوكالة الانباء السعودية "واس"
وأكد البديوي، خلال اللقاء، دعم مجلس التعاون للصومال في كل ما من شأنه تعزيز أمنه واستقراره والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، بما يسهم في تحقيق التنمية وتحسين الظروف المعيشية للشعب الصومالي.
وتشهد العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والصومال، خلال السنوات الأخيرة، توسعا ملحوظا في مجالات التنمية والاستثمار والبنية التحتية، بالتزامن مع دعم خليجي متواصل لجهود الاستقرار وإعادة الإعمار في الدولة الواقعة بمنطقة القرن الأفريقي.
ويعد الصومال من الدول ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة لدول الخليج، نظرا لموقعه المطل على ممرات بحرية حيوية في البحر الأحمر وخليج عدن، إضافة إلى ارتباطه بملفات الأمن البحري والتجارة والطاقة وحركة الملاحة الدولية.
كما عززت دول خليجية، بينها السعودية والإمارات وقطر، حضورها في مشاريع التنمية والمساعدات الإنسانية والبنية التحتية داخل الصومال، إلى جانب دعم المؤسسات الحكومية وبرامج الإغاثة والتنمية الحضرية والخدمية. ويأتي اللقاء الخليجي الصومالي على هامش المنتدى الحضري العالمي في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالتنمية الحضرية والإسكان وإعادة الإعمار في الصومال، وسط جهود دولية لتحسين البنية التحتية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.
المصدر: (د ب أ)
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، مع وزير الأشغال الصومالي أيوب إسماعيل يوسف، على هامش أعمال الدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، دعم مجلس التعاون للصومال في كل ما من شأنه تعزيز أمنه واستقراره.
ووفق بيان لدول مجلس التعاون الخليجي، التي تتخذ من الرياض مقرا لها، فقد بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات التنمية الحضرية والإسكان والبنية التحتية، خلال لقاء جمعهما على هامش المنتدى الحضري العالمي في العاصمة الأذربيجانية باكو ، وفقا لوكالة الانباء السعودية "واس"
وأكد البديوي، خلال اللقاء، دعم مجلس التعاون للصومال في كل ما من شأنه تعزيز أمنه واستقراره والحفاظ على سيادته ووحدة أراضيه، بما يسهم في تحقيق التنمية وتحسين الظروف المعيشية للشعب الصومالي.
وتشهد العلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والصومال، خلال السنوات الأخيرة، توسعا ملحوظا في مجالات التنمية والاستثمار والبنية التحتية، بالتزامن مع دعم خليجي متواصل لجهود الاستقرار وإعادة الإعمار في الدولة الواقعة بمنطقة القرن الأفريقي.
ويعد الصومال من الدول ذات الأهمية الاستراتيجية بالنسبة لدول الخليج، نظرا لموقعه المطل على ممرات بحرية حيوية في البحر الأحمر وخليج عدن، إضافة إلى ارتباطه بملفات الأمن البحري والتجارة والطاقة وحركة الملاحة الدولية.
كما عززت دول خليجية، بينها السعودية والإمارات وقطر، حضورها في مشاريع التنمية والمساعدات الإنسانية والبنية التحتية داخل الصومال، إلى جانب دعم المؤسسات الحكومية وبرامج الإغاثة والتنمية الحضرية والخدمية. ويأتي اللقاء الخليجي الصومالي على هامش المنتدى الحضري العالمي في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالتنمية الحضرية والإسكان وإعادة الإعمار في الصومال، وسط جهود دولية لتحسين البنية التحتية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والأمني في البلاد.