أفادت مصادر باكستانية، مساء الجمعة، بوصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة إسلام آباد، وذلك لإجراء جولة محادثات ثانية مع الولايات المتحدة.
وذكر موقع "داون نيوز" الباكستاني (خاص)، نقلا عن مصادر محلية لم يسمها، أن عراقجي، وصل إلى إسلام أباد ضمن جولة تشمل باكستان وسلطنة عُمان وروسيا.
وقبل ساعات، قال عراقجي، في تدوينة بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، إن جولته الإقليمية إلى باكستان وعُمان وروسيا، تهدف إلى "التنسيق الوثيق مع شركائنا بشأن القضايا الثنائية والتشاور حول التطورات الإقليمية".
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، بأن الرئيس دونالد ترامب، سيرسل مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، ومستشاره جاريد كوشنر، إلى باكستان لإجراء محادثات مع عراقجي.
وذكرت الشبكة، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن هويتهما، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لن يشارك في المحادثات، وذلك لعدم حضور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي تعتبره إدارة ترامب نظيرا لفانس.
ومع ذلك، أكد المسؤولان، أن فانس، سيكون على استعداد للسفر إلى إسلام آباد، "إذا حققت المحادثات تقدما كافيا"، وسيكون أعضاء من طاقمه ضمن الوفد الأمريكي خلال المحادثات في إسلام أباد.
ويأتي هذا التطور، بينما تكثف باكستان جهودها لتحقيق جولة ثانية من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، عقب جولة أولى عُقدت في إسلام آباد يومي 11 و12 أفريل الجاري، عقب هدنة لأسبوعين بدأت في 8 من الشهر ذاته.
والثلاثاء، أعلن ترامب تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
وفي 28 فيفري الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
المصدر: وكالات
أفادت مصادر باكستانية، مساء الجمعة، بوصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى العاصمة إسلام آباد، وذلك لإجراء جولة محادثات ثانية مع الولايات المتحدة.
وذكر موقع "داون نيوز" الباكستاني (خاص)، نقلا عن مصادر محلية لم يسمها، أن عراقجي، وصل إلى إسلام أباد ضمن جولة تشمل باكستان وسلطنة عُمان وروسيا.
وقبل ساعات، قال عراقجي، في تدوينة بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، إن جولته الإقليمية إلى باكستان وعُمان وروسيا، تهدف إلى "التنسيق الوثيق مع شركائنا بشأن القضايا الثنائية والتشاور حول التطورات الإقليمية".
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، بأن الرئيس دونالد ترامب، سيرسل مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، ومستشاره جاريد كوشنر، إلى باكستان لإجراء محادثات مع عراقجي.
وذكرت الشبكة، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن هويتهما، أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لن يشارك في المحادثات، وذلك لعدم حضور رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي تعتبره إدارة ترامب نظيرا لفانس.
ومع ذلك، أكد المسؤولان، أن فانس، سيكون على استعداد للسفر إلى إسلام آباد، "إذا حققت المحادثات تقدما كافيا"، وسيكون أعضاء من طاقمه ضمن الوفد الأمريكي خلال المحادثات في إسلام أباد.
ويأتي هذا التطور، بينما تكثف باكستان جهودها لتحقيق جولة ثانية من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، عقب جولة أولى عُقدت في إسلام آباد يومي 11 و12 أفريل الجاري، عقب هدنة لأسبوعين بدأت في 8 من الشهر ذاته.
والثلاثاء، أعلن ترامب تمديد الهدنة مع إيران بناء على طلب باكستان "إلى حين تقديم طهران مقترحها"، دون تحديد مدة زمنية لذلك.
وفي 28 فيفري الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران أسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.