إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الولايات المتحدة وإيران تناقشان الإفراج عن 20 مليار دولار مقابل التخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب

كشفت مصادر أن واشنطن وطهران تجريان مفاوضات بشأن اتفاق من 3 صفحات لإنهاء الحرب، يتضمن الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال المجمدة مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وقال مسؤول أمريكي إن إيران تحركت لكن ليس بما فيه الكفاية، مضيفا أن طهران تريد بوضوح الحصول على الأموال المجمدة وبيع النفط بأسعار السوق الحرة والمشاركة في النظام المالي العالمي، لكنها تريد في الوقت نفسه الاحتفاظ ببرنامج أسلحة نووية وتمويل إرهابيين مثل حماس، وهي غير مستعدة للتخلي عن ذلك بما يكفي للحصول على ما تقدمه واشنطن.
 
وبحسب المصادر، فإن الأولوية القصوى للإدارة الأمريكية هي ضمان عدم تمكن إيران من الاحتفاظ بمخزون يقارب ألفي كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، وخاصة 450 كيلوغراما المخصبة بنسبة 60 بالمئة. ويجري التفاوض حاليا على مقترح حل وسط يقضي بإرسال جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، وتخفيف الجزء الآخر داخل إيران تحت إشراف دولي.
 
وتتضمن مذكرة التفاهم أيضا تجميدا طوعيا لتخصيب اليورانيوم، حيث تطالب واشنطن بتجميد لمدة 20 عاما بينما تعرض طهران خمس سنوات فقط، وسط محاولات من الوسطاء لسد الفجوة. كما تنص المذكرة على إبقاء جميع المنشآت النووية الإيرانية فوق الأرض، مع عدم استخدام المنشآت تحت الأرض للأغراض النووية.
 
ومن المقرر أن يعقد الجانبان جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد نهاية الأسبوع، بوساطة باكستانية ودعم من وراء الكواليس من مصر وتركيا، مع عقد اجتماع رباعي اليوم بين الوسطاء ومسؤولين سعوديين في تركيا.
 
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن إيران وافقت خلال المفاوضات على الالتزام بعدم امتلاك أسلحة نووية، مضيفا أن بلاده قريبة جدا من التوصل إلى اتفاق، وإلا ستستأنف الأعمال العدائية. كما أوضح أنه مستعد لتمديد وقف إطلاق النار إذا لزم الأمر.
 
المصدر: "أكسيوس"
 
 
الولايات المتحدة وإيران تناقشان الإفراج عن 20 مليار دولار مقابل التخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب
كشفت مصادر أن واشنطن وطهران تجريان مفاوضات بشأن اتفاق من 3 صفحات لإنهاء الحرب، يتضمن الإفراج عن 20 مليار دولار من الأموال المجمدة مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وقال مسؤول أمريكي إن إيران تحركت لكن ليس بما فيه الكفاية، مضيفا أن طهران تريد بوضوح الحصول على الأموال المجمدة وبيع النفط بأسعار السوق الحرة والمشاركة في النظام المالي العالمي، لكنها تريد في الوقت نفسه الاحتفاظ ببرنامج أسلحة نووية وتمويل إرهابيين مثل حماس، وهي غير مستعدة للتخلي عن ذلك بما يكفي للحصول على ما تقدمه واشنطن.
 
وبحسب المصادر، فإن الأولوية القصوى للإدارة الأمريكية هي ضمان عدم تمكن إيران من الاحتفاظ بمخزون يقارب ألفي كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، وخاصة 450 كيلوغراما المخصبة بنسبة 60 بالمئة. ويجري التفاوض حاليا على مقترح حل وسط يقضي بإرسال جزء من اليورانيوم عالي التخصيب إلى دولة ثالثة، وتخفيف الجزء الآخر داخل إيران تحت إشراف دولي.
 
وتتضمن مذكرة التفاهم أيضا تجميدا طوعيا لتخصيب اليورانيوم، حيث تطالب واشنطن بتجميد لمدة 20 عاما بينما تعرض طهران خمس سنوات فقط، وسط محاولات من الوسطاء لسد الفجوة. كما تنص المذكرة على إبقاء جميع المنشآت النووية الإيرانية فوق الأرض، مع عدم استخدام المنشآت تحت الأرض للأغراض النووية.
 
ومن المقرر أن يعقد الجانبان جولة ثانية من المفاوضات في إسلام آباد نهاية الأسبوع، بوساطة باكستانية ودعم من وراء الكواليس من مصر وتركيا، مع عقد اجتماع رباعي اليوم بين الوسطاء ومسؤولين سعوديين في تركيا.
 
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن إيران وافقت خلال المفاوضات على الالتزام بعدم امتلاك أسلحة نووية، مضيفا أن بلاده قريبة جدا من التوصل إلى اتفاق، وإلا ستستأنف الأعمال العدائية. كما أوضح أنه مستعد لتمديد وقف إطلاق النار إذا لزم الأمر.
 
المصدر: "أكسيوس"