قالت الأمم المتحدة إن الحرب الأهلية في السودان تسببت في أكبر أزمة إنسانية في العالم مع وجود نحو 11.6 مليون لاجئ ونازح داخلياً. وقال مامادو ديان بالدي، المدير الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في نيروبي، إن نحو 4.5 مليون شخص فروا من السودان إلى الدول المجاورة، لكن انعدام الفرص وعدم اليقين بشأن نهاية الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات يدفع الكثيرين إلى المضي قدماً. وتابع بالدي أن "الناس يصلون إلى اليونان. ويصلون إلى إيطاليا. ويصلون إلى إسبانيا". وأوضح أنه حتى الآن، وصل ما يقرب من 14 ألف لاجئ سوداني إلى أوروبا عبر الرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط، بينما يوجد حالياً أكثر من نصف مليون سوداني في ليبيا، من حيث تنطلق العديد من مراكب الهجرة إلى أوروبا عبر الحبر المتوسط. وتابع: "نحن بحاجة إلى زيادة الدعم للاجئين، بما في ذلك الدول المضيفة لهم". وأضاف: "إذا كان الناس يعتقدون أن هذا الصراع يمكن أن يستمر على هذا النحو وأنه لن يؤثر على الاستقرار في المنطقة، فهذا مجرد خطأ كبير للغاية". جاءت تصريحات بالدي قبل انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للسودان الأربعاء في برلين، والذي يسعى إلى إعادة الحرب إلى الأجندة الدولية. واندلع القتال بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني وتحول إلى حرب شاملة على مستوى البلاد في أفريل 2023. وحتى الآن، قُتل 40 ألف شخص على الأقل وسط حاجة ملحة لمساعدات إنسانية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وتقول مجموعات الإغاثة إن العدد الحقيقي للقتلى في الحرب قد يكون أعلى بعدة مرات، لأن القتال في مناطق شاسعة ونائية يتعذر الوصول إليها.
المصدر: العربية.نت
قالت الأمم المتحدة إن الحرب الأهلية في السودان تسببت في أكبر أزمة إنسانية في العالم مع وجود نحو 11.6 مليون لاجئ ونازح داخلياً. وقال مامادو ديان بالدي، المدير الإقليمي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في نيروبي، إن نحو 4.5 مليون شخص فروا من السودان إلى الدول المجاورة، لكن انعدام الفرص وعدم اليقين بشأن نهاية الصراع المستمر منذ ثلاث سنوات يدفع الكثيرين إلى المضي قدماً. وتابع بالدي أن "الناس يصلون إلى اليونان. ويصلون إلى إيطاليا. ويصلون إلى إسبانيا". وأوضح أنه حتى الآن، وصل ما يقرب من 14 ألف لاجئ سوداني إلى أوروبا عبر الرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر البحر المتوسط، بينما يوجد حالياً أكثر من نصف مليون سوداني في ليبيا، من حيث تنطلق العديد من مراكب الهجرة إلى أوروبا عبر الحبر المتوسط. وتابع: "نحن بحاجة إلى زيادة الدعم للاجئين، بما في ذلك الدول المضيفة لهم". وأضاف: "إذا كان الناس يعتقدون أن هذا الصراع يمكن أن يستمر على هذا النحو وأنه لن يؤثر على الاستقرار في المنطقة، فهذا مجرد خطأ كبير للغاية". جاءت تصريحات بالدي قبل انعقاد المؤتمر الدولي الثالث للسودان الأربعاء في برلين، والذي يسعى إلى إعادة الحرب إلى الأجندة الدولية. واندلع القتال بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني وتحول إلى حرب شاملة على مستوى البلاد في أفريل 2023. وحتى الآن، قُتل 40 ألف شخص على الأقل وسط حاجة ملحة لمساعدات إنسانية، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وتقول مجموعات الإغاثة إن العدد الحقيقي للقتلى في الحرب قد يكون أعلى بعدة مرات، لأن القتال في مناطق شاسعة ونائية يتعذر الوصول إليها.