يبدأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اليوم الاثنين جولة في أفريقيا تستمر 11 يوما تشمل دول الجزائر والكاميرون وأنجولا وغينيا الاستوائية، عندما يشرع في أطول رحلة له حتى الآن خلال فترة توليه البابوية التي بدأت قبل أقل من عام.
ولم يسبق لأي بابا أن زار الجزائر، التي تضم 9 آلاف كاثوليكي فقط بين سكان غالبيتهم من المسلمين يبلغ عددهم نحو 47 مليون نسمة. وتكتسب الجزائر أهمية خاصة بالنسبة لليو، حيث ولد القديس أغسطينوس من هيبو في المنطقة في القرن الرابع. وكان البابا عضوا في الرهبنة الأغسطينية لنحو 50 عاما وشغل منصب رئيسها بين عامي 2001 و.2013 ويوم غد الثلاثاء، سيزور ليو مدينة عنابة (هيبو سابقا)، والتي كان أغسطينوس أسقفا لها. ومن الجزائر سيتوجه ليو إلى الكاميرون بين الأربعاء والسبت تليها أنجولا حتى 21 أفريل وأخيرا غينيا الاستوائية حتى 23 من نفس الشهر. ومن المرجح أن تكون الهجرة الأفريقية إلى أوروبا قضية محورية خلال الرحلة، كما سيكون الحال في جوان المقبل عندما يزور ليو إسبانيا، التي يصل إليها العديد من المهاجرين الأفارقة عن طريق البحر. وقام ليو برحلته الأولى كبابا للفاتيكان بعد انتخابه في ماي من العام الماضي إلى تركيا ولبنان، وفي مارس زار موناكو. وكانت أفريقيا وجهة مفضلة للباباوات المعاصرين وتعد القارة موطنا لنحو 290 مليون كاثوليكي يمثلون 20.3% من الكاثوليك في العالم، وهي واحدة من مناطق العالم التي تنمو فيها الكنيسة.
المصدر: (د ب أ)
يبدأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر اليوم الاثنين جولة في أفريقيا تستمر 11 يوما تشمل دول الجزائر والكاميرون وأنجولا وغينيا الاستوائية، عندما يشرع في أطول رحلة له حتى الآن خلال فترة توليه البابوية التي بدأت قبل أقل من عام.
ولم يسبق لأي بابا أن زار الجزائر، التي تضم 9 آلاف كاثوليكي فقط بين سكان غالبيتهم من المسلمين يبلغ عددهم نحو 47 مليون نسمة. وتكتسب الجزائر أهمية خاصة بالنسبة لليو، حيث ولد القديس أغسطينوس من هيبو في المنطقة في القرن الرابع. وكان البابا عضوا في الرهبنة الأغسطينية لنحو 50 عاما وشغل منصب رئيسها بين عامي 2001 و.2013 ويوم غد الثلاثاء، سيزور ليو مدينة عنابة (هيبو سابقا)، والتي كان أغسطينوس أسقفا لها. ومن الجزائر سيتوجه ليو إلى الكاميرون بين الأربعاء والسبت تليها أنجولا حتى 21 أفريل وأخيرا غينيا الاستوائية حتى 23 من نفس الشهر. ومن المرجح أن تكون الهجرة الأفريقية إلى أوروبا قضية محورية خلال الرحلة، كما سيكون الحال في جوان المقبل عندما يزور ليو إسبانيا، التي يصل إليها العديد من المهاجرين الأفارقة عن طريق البحر. وقام ليو برحلته الأولى كبابا للفاتيكان بعد انتخابه في ماي من العام الماضي إلى تركيا ولبنان، وفي مارس زار موناكو. وكانت أفريقيا وجهة مفضلة للباباوات المعاصرين وتعد القارة موطنا لنحو 290 مليون كاثوليكي يمثلون 20.3% من الكاثوليك في العالم، وهي واحدة من مناطق العالم التي تنمو فيها الكنيسة.