إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

إيطاليا تستبعد إرسال سفن إلى هرمز دون تفويض من الأمم المتحدة

قال ماتيو سالفيني نائب رئيسة وزراء إيطاليا اليوم الأربعاء إن بلاده لن ترسل أي سفن للمساعدة في ‌مراقبة منطقة مضيق هرمز بعد إعلان وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة إلا بتفويض من الأمم المتحدة. وتابع قائلا للصحفيين "هذا الأمر ليس على جدول الأعمال. قلنا بالفعل إننا لن نرسل سفنا إلا إذا كانت هناك مبادرة من الأمم المتحدة".

وأدت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إلى أزمة طاقة عالمية، إذ منعت وصول كميات كبيرة من النفط والغاز من الخليج للأسواق العالمية بعد أن أغلقت طهران مضيق هرمز أمام معظم السفن، مما أثر على أوروبا وعلى إيطاليا تحديدا.

ودفع تعطل الإمدادات البعض، ومنهم من حزب الرابطة اليميني الذي ينتمي إليه سالفيني، إلى دعوة أوروبا إلى النظر في استئناف شراء الطاقة من روسيا، الذي توقف بسبب غزو موسكو لأوكرانيا في 2022.

وتراجع سالفيني عن هذا الموقف قائلا إن ذلك لن يكون ممكنا طالما استمرت الحرب في أوكرانيا.

وقال لرابطة الصحافة الأجنبية ‌في إيطاليا "آمل أن يأتي وقت قريبا يمكن فيه الحديث عن إعادة الإعمار والتعاون، ‌بما في ذلك الشراكات والطاقة، بمجرد انتهاء الصراع مع روسيا".

وعلى غرار حلفاء آخرين من دول حلف شمال الأطلسي ترددوا في دعم هجمات ‌الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، رفضت إيطاليا الأسبوع الماضي السماح لطائرات عسكرية أمريكية بالهبوط في قاعدة سيجونيلا الجوية في صقلية في طريقها إلى الشرق الأوسط.

ورفض سالفيني التكهنات التي تشير إلى أن الخلافات المتزايدة بين واشنطن والعواصم الأوروبية قد تدفع الولايات المتحدة إلى النأي بنفسها عن أوروبا.

وتابع قائلا "لا أعتقد أن هناك أي مسألة وشيكة تتعلق بانسحاب قوات حلف شمال الأطلسي من أوروبا".

مصدر: رويترز

إيطاليا تستبعد إرسال سفن إلى هرمز دون تفويض من الأمم المتحدة

قال ماتيو سالفيني نائب رئيسة وزراء إيطاليا اليوم الأربعاء إن بلاده لن ترسل أي سفن للمساعدة في ‌مراقبة منطقة مضيق هرمز بعد إعلان وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة إلا بتفويض من الأمم المتحدة. وتابع قائلا للصحفيين "هذا الأمر ليس على جدول الأعمال. قلنا بالفعل إننا لن نرسل سفنا إلا إذا كانت هناك مبادرة من الأمم المتحدة".

وأدت الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران إلى أزمة طاقة عالمية، إذ منعت وصول كميات كبيرة من النفط والغاز من الخليج للأسواق العالمية بعد أن أغلقت طهران مضيق هرمز أمام معظم السفن، مما أثر على أوروبا وعلى إيطاليا تحديدا.

ودفع تعطل الإمدادات البعض، ومنهم من حزب الرابطة اليميني الذي ينتمي إليه سالفيني، إلى دعوة أوروبا إلى النظر في استئناف شراء الطاقة من روسيا، الذي توقف بسبب غزو موسكو لأوكرانيا في 2022.

وتراجع سالفيني عن هذا الموقف قائلا إن ذلك لن يكون ممكنا طالما استمرت الحرب في أوكرانيا.

وقال لرابطة الصحافة الأجنبية ‌في إيطاليا "آمل أن يأتي وقت قريبا يمكن فيه الحديث عن إعادة الإعمار والتعاون، ‌بما في ذلك الشراكات والطاقة، بمجرد انتهاء الصراع مع روسيا".

وعلى غرار حلفاء آخرين من دول حلف شمال الأطلسي ترددوا في دعم هجمات ‌الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، رفضت إيطاليا الأسبوع الماضي السماح لطائرات عسكرية أمريكية بالهبوط في قاعدة سيجونيلا الجوية في صقلية في طريقها إلى الشرق الأوسط.

ورفض سالفيني التكهنات التي تشير إلى أن الخلافات المتزايدة بين واشنطن والعواصم الأوروبية قد تدفع الولايات المتحدة إلى النأي بنفسها عن أوروبا.

وتابع قائلا "لا أعتقد أن هناك أي مسألة وشيكة تتعلق بانسحاب قوات حلف شمال الأطلسي من أوروبا".

مصدر: رويترز