إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

الحكومة اليمنية تدعو للتهدئة بحضرموت و"الانتقالي" يحشد لتظاهرات

حثت الحكومة اليمنية أمس الاثنين، على أهمية التهدئة في محافظة حضرموت (شرق)، فيما دعا المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل" أنصاره إلى المشاركة في فعاليات جماهيرية، الثلاثاء.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، بأن مجلس الوزراء عقد اجتماعا في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) ناقش خلاله الأوضاع في المحافظات، بما في ذلك الأحداث المؤسفة التي شهدتها حضرموت.

وشدد المجلس على "أهمية التهدئة وتغليب المصلحة العامة، بما يمكن الحكومة والسلطات المحلية من القيام بواجباتها في تعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات، في ظل التحديات الداخلية والتعقيدات الإقليمية الراهنة".

في المقابل، دعت رئاسة مجلس المستشارين للمجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، أعضاءها وعموم الشعب إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات جماهيرية مزمع تنظيمها، الثلاثاء، كل في نطاق محافظته.

وأضاف المجلس في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني، أن الفعاليات تأتي "تعبيرا عن التضامن مع أبناء حضرموت، ورفضا لما تعرض له المحتجون السلميون في مدينة المكلا من أعمال قمع دموية وانتهاكات جسيمة ارتكبتها سلطات الأمر الواقع"، وفق تعبيره.

والسبت، قتل شخصان وأصيب 4 إثر مظاهرة دعا إليها المجلس الانتقالي المنحل.

واتهم المجلس القوات الحكومية بإطلاق النار على المتظاهرين، فيما أعلنت الأخيرة رصد اندساس عناصر مسلحة بلباس مدني أطلقت النار على القوات الأمنية والعسكرية.

وكان المجلس المنحل قد سيطر بالقوة على محافظة حضرموت في ديسمبر الماضي، لكن القوات الحكومية تمكنت من طرده في الشهر التالي بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.

وفي 9 جانفي الماضي، أعلن المجلس الانتقالي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج.

وصدر هذا الإعلان بتأييد الغالبية العظمى لقيادات الانتقالي، لكن رئيسه السابق عيدروس الزبيدي وبعض العناصر رفضوا حل المجلس واستمروا في الدعوة للتظاهر بين فترة وأخرى، تعبيرا عن التمسك بالمجلس وأهدافه.

وفي 9 جانفي الماضي، أعلن المجلس الانتقالي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج.

وصدر هذا الإعلان بتأييد الغالبية العظمى لقيادات الانتقالي، لكن رئيسه سابقا عيدروس الزبيدي وبعض العناصر رفضت حل المجلس واستمرت في الدعوة للتظاهر بين فترة وأخرى، تعبيرا عن التمسك بالمجلس وأهدافه.

المصدر: الأناضول

 الحكومة اليمنية تدعو للتهدئة بحضرموت و"الانتقالي" يحشد لتظاهرات

حثت الحكومة اليمنية أمس الاثنين، على أهمية التهدئة في محافظة حضرموت (شرق)، فيما دعا المجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل" أنصاره إلى المشاركة في فعاليات جماهيرية، الثلاثاء.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ)، بأن مجلس الوزراء عقد اجتماعا في العاصمة المؤقتة عدن (جنوب) ناقش خلاله الأوضاع في المحافظات، بما في ذلك الأحداث المؤسفة التي شهدتها حضرموت.

وشدد المجلس على "أهمية التهدئة وتغليب المصلحة العامة، بما يمكن الحكومة والسلطات المحلية من القيام بواجباتها في تعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات، في ظل التحديات الداخلية والتعقيدات الإقليمية الراهنة".

في المقابل، دعت رئاسة مجلس المستشارين للمجلس الانتقالي الجنوبي (المنحل)، أعضاءها وعموم الشعب إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات جماهيرية مزمع تنظيمها، الثلاثاء، كل في نطاق محافظته.

وأضاف المجلس في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني، أن الفعاليات تأتي "تعبيرا عن التضامن مع أبناء حضرموت، ورفضا لما تعرض له المحتجون السلميون في مدينة المكلا من أعمال قمع دموية وانتهاكات جسيمة ارتكبتها سلطات الأمر الواقع"، وفق تعبيره.

والسبت، قتل شخصان وأصيب 4 إثر مظاهرة دعا إليها المجلس الانتقالي المنحل.

واتهم المجلس القوات الحكومية بإطلاق النار على المتظاهرين، فيما أعلنت الأخيرة رصد اندساس عناصر مسلحة بلباس مدني أطلقت النار على القوات الأمنية والعسكرية.

وكان المجلس المنحل قد سيطر بالقوة على محافظة حضرموت في ديسمبر الماضي، لكن القوات الحكومية تمكنت من طرده في الشهر التالي بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية.

وفي 9 جانفي الماضي، أعلن المجلس الانتقالي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج.

وصدر هذا الإعلان بتأييد الغالبية العظمى لقيادات الانتقالي، لكن رئيسه السابق عيدروس الزبيدي وبعض العناصر رفضوا حل المجلس واستمروا في الدعوة للتظاهر بين فترة وأخرى، تعبيرا عن التمسك بالمجلس وأهدافه.

وفي 9 جانفي الماضي، أعلن المجلس الانتقالي حل نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج.

وصدر هذا الإعلان بتأييد الغالبية العظمى لقيادات الانتقالي، لكن رئيسه سابقا عيدروس الزبيدي وبعض العناصر رفضت حل المجلس واستمرت في الدعوة للتظاهر بين فترة وأخرى، تعبيرا عن التمسك بالمجلس وأهدافه.

المصدر: الأناضول