إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

شرخ الثقة مع طهران.. ما مستقبل الجوار بين الرياض والدوحة وإيران؟

شهدت منطقة الشرق الأوسط تحولاً دبلوماسياً حاسماً، أظهره القرار القطري بطرد دبلوماسيين إيرانيين من أراضيهما لتنسخ بعدها باقل من 24 ساعة المملكة العربيةالسعودية ذات التمشي. 
هذا الإجراء، الذي اتخذته الدوحة والرياض بتنسيق تام وفق التقارير الاخبارية، يعكس موقفاً خليجياً موحداً وحازماً في مواجهة التصعيد الإيراني المتزايد، ويؤكد ما جاء  على لسان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد خلال لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالدوحة من أن "أمن المنطقة خط أحمر لا يمكن التهاون فيه".

وجاء القرار القطري بطرد الملحق العسكري والأمني الإيرانيين وطاقمهم، واعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، رداً على ما وصفته الخارجية القطرية بـ"الاستهدافات الإيرانية المتكررة والعدوان الغاشم الذي طال دولة قطر، والذي شكل انتهاكاً صارخاً للسيادة القطرية والمواثيق الدولية". 

وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن هذه الهجمات، التي استهدفت منشآت حيوية، دفعت الدوحة لاتخاذ هذا الإجراء "الضروري لحماية أمنها القومي واستقرارها."
وقالت" على الرغم من أن قطر لطالما كانت رائدة في الدعوة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية، إلا أن "التعنت الإيراني" واستمرار هجماته قد فرض هذا التحول الحاسم في سياستها تجاه طهران".

وفي تأكيد على التضامن الخليجي، جاء الموقف السعودي متوافقاً تماماً مع الإجراءات التي اتخذتها دولة قطر.

ففي حركة ديبلوماسية كشفت حجم الغضب السعودي دعت خارحية الرياض ديبلوماسيين ايرانيين إلى مغادرة المملكة على خلفية هجمات مماثلة استهدفت أراضيها ومنشآتها الحيوية. 

 وصرح ممثل الديبلوماسية السعودية بندر بن محمد العطية بأن" العدوان الإيراني  تجاه دول الخليج، أحدث شرخاً في الثقة"، مؤكداً أن دول الخليج تمتلك أحدث منظومات الدفاع لحماية نفسها. 

 وعكست التصريحات السياسية والديبلوماسية المتواترة للبلدين وحدة الصف الخليجي وإدراكه المشترك لما وصفته في بياناتها "بخطورة التهديدات الإيرانية على الأمن الإقليمي" فبينما سعت قطر جاهدة لعدم اتساع رقعة الحرب والتمسك بالمسار الدبلوماسي كبديل عن الازمة سعت بدورها السعودية إلى حل اسلم عبر الحوار وتجنب التصعيد العسكري في المنطقة، إلا أن ذلك لم يحصل لتبدا المرحلة الجديدة بطرد ديبلوماسيين ايرانيين من الدوحة والرياض بما قد يمهد لمرحلة جديدة في العلاقات الإقليمية، تتطلب  إعادة تقييم  والالتزام بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل..


خليل الحناشي 

شرخ الثقة مع طهران.. ما مستقبل الجوار بين الرياض والدوحة وإيران؟

شهدت منطقة الشرق الأوسط تحولاً دبلوماسياً حاسماً، أظهره القرار القطري بطرد دبلوماسيين إيرانيين من أراضيهما لتنسخ بعدها باقل من 24 ساعة المملكة العربيةالسعودية ذات التمشي. 
هذا الإجراء، الذي اتخذته الدوحة والرياض بتنسيق تام وفق التقارير الاخبارية، يعكس موقفاً خليجياً موحداً وحازماً في مواجهة التصعيد الإيراني المتزايد، ويؤكد ما جاء  على لسان أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد خلال لقائه بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالدوحة من أن "أمن المنطقة خط أحمر لا يمكن التهاون فيه".

وجاء القرار القطري بطرد الملحق العسكري والأمني الإيرانيين وطاقمهم، واعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم، رداً على ما وصفته الخارجية القطرية بـ"الاستهدافات الإيرانية المتكررة والعدوان الغاشم الذي طال دولة قطر، والذي شكل انتهاكاً صارخاً للسيادة القطرية والمواثيق الدولية". 

وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن هذه الهجمات، التي استهدفت منشآت حيوية، دفعت الدوحة لاتخاذ هذا الإجراء "الضروري لحماية أمنها القومي واستقرارها."
وقالت" على الرغم من أن قطر لطالما كانت رائدة في الدعوة إلى الحوار والحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية، إلا أن "التعنت الإيراني" واستمرار هجماته قد فرض هذا التحول الحاسم في سياستها تجاه طهران".

وفي تأكيد على التضامن الخليجي، جاء الموقف السعودي متوافقاً تماماً مع الإجراءات التي اتخذتها دولة قطر.

ففي حركة ديبلوماسية كشفت حجم الغضب السعودي دعت خارحية الرياض ديبلوماسيين ايرانيين إلى مغادرة المملكة على خلفية هجمات مماثلة استهدفت أراضيها ومنشآتها الحيوية. 

 وصرح ممثل الديبلوماسية السعودية بندر بن محمد العطية بأن" العدوان الإيراني  تجاه دول الخليج، أحدث شرخاً في الثقة"، مؤكداً أن دول الخليج تمتلك أحدث منظومات الدفاع لحماية نفسها. 

 وعكست التصريحات السياسية والديبلوماسية المتواترة للبلدين وحدة الصف الخليجي وإدراكه المشترك لما وصفته في بياناتها "بخطورة التهديدات الإيرانية على الأمن الإقليمي" فبينما سعت قطر جاهدة لعدم اتساع رقعة الحرب والتمسك بالمسار الدبلوماسي كبديل عن الازمة سعت بدورها السعودية إلى حل اسلم عبر الحوار وتجنب التصعيد العسكري في المنطقة، إلا أن ذلك لم يحصل لتبدا المرحلة الجديدة بطرد ديبلوماسيين ايرانيين من الدوحة والرياض بما قد يمهد لمرحلة جديدة في العلاقات الإقليمية، تتطلب  إعادة تقييم  والالتزام بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل..


خليل الحناشي