تقود الخارجية تحركا ديبلوماسيا مفتوحا بعد أن أُعطي الضوء الأخضر للسفراء في عدد من البلدان لقيادة حمالات مساندة لطهران عبر تكثيف تكثيف التدخلات الاعلامية في عدد من المواقع والقنوات التلفزية الكبرى.
وفي ظل ما يوصف بـ"الحرب المفتوحة"، تتبع إيران استراتيجية معقدة تجمع بين الردع العسكري والتحركات الدبلوماسية النشطة بهدف حماية مصالحها الوطنية مع الحفاظ على قنوات التواصل لتجنب التصعيد غير المنضبط. وحسب خبراء ومتابعين للشأن الإيراني، تعكس هذه الإدارة فهمًا إيرانيًا للبيئة الجيوسياسية الإقليمية والدولية.باظهار ما يمكن وصفه بـ"المعركة المركّبة"، حيث تتداخل الجوانب العسكرية والدبلوماسية.
على الصعيد العسكري، تشير التقارير إلى تعرض البنية الأمنية والعسكرية الإيرانية لضربات، بينما تسعى القيادة إلى إظهار تماسك داخلي وتعبئة شعبية.
وفي هذا السياق، أكد السفير الإيراني في تونس مير مسعود حسينيان، خلال نقطة اعلامية عقدها بمقر السفارة وسط الأسبوع الجاري، أن إيران "لا تريد الحرب ولا تبدأها، لكن إذا فُرضت عليها ستدافع عن نفسها"، مشددًا على أن "هذه الحرب يجب أن تكون حاسمة للغطرسة الأمريكية الصهيونية".
هذه التصريحات تعكس موقفًا دفاعيًا مع التأكيد على الاستعداد للمواجهة المتزامنة على الجبهة الدبلوماسية ترجمه الحراك السياسي المكثف لوزير الخارجية عباس عراقجي او الرئيس الايراني مسعود بزشكيان الذي أعلن عن وجود وساطات إقليمية ودولية تهدف إلى إنهاء الصراع وفتح مسار للحوار.
كما برز دور العراقجي في تكثيف الاتصالات مع نظرائه الإقليميين والدوليين. وعلى سبيل المثال، أجرى عراقجي اتصالاً بنظيره العماني بدر البوسعيدي، مؤكدًا انفتاح إيران على الحوار كما صرح عراقجي لشبكة CBS بأن "الحل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا يزال مطروحًا"، على الرغم من تأكيده في مناسبات أخرى أن إيران "لن تدخل في محادثات مع الولايات المتحدة بعد الآن". هذه التصريحات المتنوعة تبرز مرونة الدبلوماسية الإيرانية وقدرتها على إرسال رسائل مختلفة حسب السياق والجمهور المستهدف ولتؤكد على استعدادها للحوار شريطة توفر ضمانات سياسية وأمنية قوية.
خليل الحناشي
تقود الخارجية تحركا ديبلوماسيا مفتوحا بعد أن أُعطي الضوء الأخضر للسفراء في عدد من البلدان لقيادة حمالات مساندة لطهران عبر تكثيف تكثيف التدخلات الاعلامية في عدد من المواقع والقنوات التلفزية الكبرى.
وفي ظل ما يوصف بـ"الحرب المفتوحة"، تتبع إيران استراتيجية معقدة تجمع بين الردع العسكري والتحركات الدبلوماسية النشطة بهدف حماية مصالحها الوطنية مع الحفاظ على قنوات التواصل لتجنب التصعيد غير المنضبط. وحسب خبراء ومتابعين للشأن الإيراني، تعكس هذه الإدارة فهمًا إيرانيًا للبيئة الجيوسياسية الإقليمية والدولية.باظهار ما يمكن وصفه بـ"المعركة المركّبة"، حيث تتداخل الجوانب العسكرية والدبلوماسية.
على الصعيد العسكري، تشير التقارير إلى تعرض البنية الأمنية والعسكرية الإيرانية لضربات، بينما تسعى القيادة إلى إظهار تماسك داخلي وتعبئة شعبية.
وفي هذا السياق، أكد السفير الإيراني في تونس مير مسعود حسينيان، خلال نقطة اعلامية عقدها بمقر السفارة وسط الأسبوع الجاري، أن إيران "لا تريد الحرب ولا تبدأها، لكن إذا فُرضت عليها ستدافع عن نفسها"، مشددًا على أن "هذه الحرب يجب أن تكون حاسمة للغطرسة الأمريكية الصهيونية".
هذه التصريحات تعكس موقفًا دفاعيًا مع التأكيد على الاستعداد للمواجهة المتزامنة على الجبهة الدبلوماسية ترجمه الحراك السياسي المكثف لوزير الخارجية عباس عراقجي او الرئيس الايراني مسعود بزشكيان الذي أعلن عن وجود وساطات إقليمية ودولية تهدف إلى إنهاء الصراع وفتح مسار للحوار.
كما برز دور العراقجي في تكثيف الاتصالات مع نظرائه الإقليميين والدوليين. وعلى سبيل المثال، أجرى عراقجي اتصالاً بنظيره العماني بدر البوسعيدي، مؤكدًا انفتاح إيران على الحوار كما صرح عراقجي لشبكة CBS بأن "الحل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة لا يزال مطروحًا"، على الرغم من تأكيده في مناسبات أخرى أن إيران "لن تدخل في محادثات مع الولايات المتحدة بعد الآن". هذه التصريحات المتنوعة تبرز مرونة الدبلوماسية الإيرانية وقدرتها على إرسال رسائل مختلفة حسب السياق والجمهور المستهدف ولتؤكد على استعدادها للحوار شريطة توفر ضمانات سياسية وأمنية قوية.