وافقت وكالة الطاقة الدولية اليوم الأربعاء على ضخ 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها، في أكبر خطوة من نوعها في تاريخها، في محاولة لكبح جماح أسعار النفط الخام التي ارتفعت بشكل حاد نتيجة اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وقالت الوكالة إن قرار السحب من المخزونات حظي بموافقة بالإجماع من الدول الأعضاء وعددها 32، وهو القرار السادس من نوعه منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي. ويهدف هذا الإجراء إلى منع المزيد من ارتفاع أسعار النفط، خشية أن تستمر الهجمات الإيرانية في عرقلة وصول صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق.
وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول "التحديات التي نواجهها في سوق النفط غير مسبوقة... لذلك يسرني أن الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية استجابت بتحرك جماعي طارئ هو الأكبر على الإطلاق". جاءت تصريحات الوكالة، ومقرها باريس، في وقت ترأس فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعا لزعماء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى لمناقشة نفس الموضوع. وذكرت الوكالة أن المخزونات الطارئة ستتاح في السوق على مدى فترة زمنية تتناسب مع ظروف كل دولة عضو، مضيفة أن ذلك سيستكمل بإجراءات طارئة إضافية من جانب بعض الدول. وفي ختام مقطع فيديو في نهاية اجتماع مجموعة الدول السبع، ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يقول "أعتقد أننا نحدث تأثيرا هائلا على العالم". ويشن ترامب هجمات مع إسرائيل على إيران منذ 28 فيفري . وزادت أسعار النفط بما يقارب أربعة بالمئة اليوم الأربعاء مع تفاقم المخاوف من انقطاع الإمدادات بسبب هجمات جديدة على السفن في مضيق هرمز، وقال محللون إن السحب من الاحتياطيات غير كاف لتهدئة تلك المخاوف. وقال جاري روس الرئيس التنفيذي لشركة بلاك جولد إنفستورز وهو محلل مخضرم لأسواق النفط "لست مندهشا من رد فعل السوق بتلك الطريقة بالنظر إلى أن هذا الإعلان كان متوقعا بالفعل... هذا الموقف لا يمكن السيطرة عليه بدون هبوط حاد في الطلب وأسعار أعلى بكثير، إلا إذا انتهى الصراع".
ويقول محللون أيضا إن وتيرة سحب وكالة الطاقة الدولية من المخزونات يوميا ستؤثر في السوق بقدر تأثير الحجم الإجمالي للسحب وربما أكثر. وإذا تم ضخ مئة مليون برميل على مدى الشهر المقبل، ستكون الوتيرة اليومية نحو 3.3 مليون برميل، وهي كمية تشكل نسبة صغيرة مقارنة مع تعطل الإمدادات الحالي البالغ نحو 20 مليون برميل يوميا مع إغلاق مضيق هرمز.
* أكبر من السحب وقت أزمة أوكرانيا في 2022، وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على سحب 182.7 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية على مرحلتين، وكان وقتها الأكبر في تاريخ الوكالة، عندما بدأت روسيا غزو أوكرانيا. وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي قبل صدور بيان الوكالة "جاء الضغط بالأساس من حكومة الولايات المتحدة التي ترغب في هذا السحب". وفي مقطع الفيديو من اجتماع مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، أشار ترامب إلى موافقته على قرار وكالة الطاقة. ورحب وزير الداخلية الأمريكي دوج بورجوم بالتقارير المبدئية التي تحدثت عن السحب المقترح. وقال في مقابلة مع فوكس نيوز "هذا هو التوقيت المثالي للتفكير في (هذا)... لتخفيف بعض الضغط عن الأسعار العالمية". لكنه أشار إلى أنه لا يعتقد أن العالم يواجه نقصا في موارد الطاقة وتابع قائلا "لدينا مشكلة نقل وهي مؤقتة... لدينا مشكلة نقل مؤقتة نعمل على حلها عسكريا ودبلوماسيا ونحن قادرون على حلها وسنحلها".
* تحرك ياباني سريع أكدت اليابان العضو في مجموعة السبع أنها تعتزم سحب نحو 80 مليون برميل من احتياطياتها الخاصة والعامة في إطار مساهمتها في قرار السحب المنسق للخام الذي اتخذته الوكالة. وقالت ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان في بيان "بدلا من الانتظار لحين صدور موافقة رسمية من وكالة الطاقة الدولية لسحب منسق من الاحتياطيات الدولية، ستبادر اليابان إلى تخفيف ضغوط العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية، وذلك بالسحب من الاحتياطيات في أقرب وقت ممكن، ربما في السادس عشر من هذا الشهر". وتنسق الدول الغربية السحب من مخزونات النفط الاستراتيجية عبر وكالة الطاقة الدولية التي تأسست في 1974 بعد أزمة النفط وقتها. ولدى الدول الأعضاء في الوكالة مخزونات طارئة تقدر بأكثر من 1.2 مليار برميل إضافة إلى 600 مليون برميل أخرى تحتفظ بها شركات النفط والتكرير وفق متطلبات تفرضها الحكومات. رويترز
وافقت وكالة الطاقة الدولية اليوم الأربعاء على ضخ 400 مليون برميل من النفط من احتياطياتها، في أكبر خطوة من نوعها في تاريخها، في محاولة لكبح جماح أسعار النفط الخام التي ارتفعت بشكل حاد نتيجة اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. وقالت الوكالة إن قرار السحب من المخزونات حظي بموافقة بالإجماع من الدول الأعضاء وعددها 32، وهو القرار السادس من نوعه منذ تأسيسها في سبعينيات القرن الماضي. ويهدف هذا الإجراء إلى منع المزيد من ارتفاع أسعار النفط، خشية أن تستمر الهجمات الإيرانية في عرقلة وصول صادرات النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق.
وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول "التحديات التي نواجهها في سوق النفط غير مسبوقة... لذلك يسرني أن الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية استجابت بتحرك جماعي طارئ هو الأكبر على الإطلاق". جاءت تصريحات الوكالة، ومقرها باريس، في وقت ترأس فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعا لزعماء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى لمناقشة نفس الموضوع. وذكرت الوكالة أن المخزونات الطارئة ستتاح في السوق على مدى فترة زمنية تتناسب مع ظروف كل دولة عضو، مضيفة أن ذلك سيستكمل بإجراءات طارئة إضافية من جانب بعض الدول. وفي ختام مقطع فيديو في نهاية اجتماع مجموعة الدول السبع، ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يقول "أعتقد أننا نحدث تأثيرا هائلا على العالم". ويشن ترامب هجمات مع إسرائيل على إيران منذ 28 فيفري . وزادت أسعار النفط بما يقارب أربعة بالمئة اليوم الأربعاء مع تفاقم المخاوف من انقطاع الإمدادات بسبب هجمات جديدة على السفن في مضيق هرمز، وقال محللون إن السحب من الاحتياطيات غير كاف لتهدئة تلك المخاوف. وقال جاري روس الرئيس التنفيذي لشركة بلاك جولد إنفستورز وهو محلل مخضرم لأسواق النفط "لست مندهشا من رد فعل السوق بتلك الطريقة بالنظر إلى أن هذا الإعلان كان متوقعا بالفعل... هذا الموقف لا يمكن السيطرة عليه بدون هبوط حاد في الطلب وأسعار أعلى بكثير، إلا إذا انتهى الصراع".
ويقول محللون أيضا إن وتيرة سحب وكالة الطاقة الدولية من المخزونات يوميا ستؤثر في السوق بقدر تأثير الحجم الإجمالي للسحب وربما أكثر. وإذا تم ضخ مئة مليون برميل على مدى الشهر المقبل، ستكون الوتيرة اليومية نحو 3.3 مليون برميل، وهي كمية تشكل نسبة صغيرة مقارنة مع تعطل الإمدادات الحالي البالغ نحو 20 مليون برميل يوميا مع إغلاق مضيق هرمز.
* أكبر من السحب وقت أزمة أوكرانيا في 2022، وافقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على سحب 182.7 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية على مرحلتين، وكان وقتها الأكبر في تاريخ الوكالة، عندما بدأت روسيا غزو أوكرانيا. وقال دبلوماسي من الاتحاد الاوروبي قبل صدور بيان الوكالة "جاء الضغط بالأساس من حكومة الولايات المتحدة التي ترغب في هذا السحب". وفي مقطع الفيديو من اجتماع مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى، أشار ترامب إلى موافقته على قرار وكالة الطاقة. ورحب وزير الداخلية الأمريكي دوج بورجوم بالتقارير المبدئية التي تحدثت عن السحب المقترح. وقال في مقابلة مع فوكس نيوز "هذا هو التوقيت المثالي للتفكير في (هذا)... لتخفيف بعض الضغط عن الأسعار العالمية". لكنه أشار إلى أنه لا يعتقد أن العالم يواجه نقصا في موارد الطاقة وتابع قائلا "لدينا مشكلة نقل وهي مؤقتة... لدينا مشكلة نقل مؤقتة نعمل على حلها عسكريا ودبلوماسيا ونحن قادرون على حلها وسنحلها".
* تحرك ياباني سريع أكدت اليابان العضو في مجموعة السبع أنها تعتزم سحب نحو 80 مليون برميل من احتياطياتها الخاصة والعامة في إطار مساهمتها في قرار السحب المنسق للخام الذي اتخذته الوكالة. وقالت ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان في بيان "بدلا من الانتظار لحين صدور موافقة رسمية من وكالة الطاقة الدولية لسحب منسق من الاحتياطيات الدولية، ستبادر اليابان إلى تخفيف ضغوط العرض والطلب في سوق الطاقة العالمية، وذلك بالسحب من الاحتياطيات في أقرب وقت ممكن، ربما في السادس عشر من هذا الشهر". وتنسق الدول الغربية السحب من مخزونات النفط الاستراتيجية عبر وكالة الطاقة الدولية التي تأسست في 1974 بعد أزمة النفط وقتها. ولدى الدول الأعضاء في الوكالة مخزونات طارئة تقدر بأكثر من 1.2 مليار برميل إضافة إلى 600 مليون برميل أخرى تحتفظ بها شركات النفط والتكرير وفق متطلبات تفرضها الحكومات. رويترز