استأنفت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا أكبر موجة صعود لها منذ سنوات، مع استمرار حالة عدم اليقين حول الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
وقفزت عقود الغاز الآجلة اليوم الخميس، بعد أن هبطت أمس بينما كانت السوق تقيم جدوى خطة أمريكية لضمان مرور آمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، التي لم تكشف بعد عن تفاصيلها.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي، في مركز TTF في هولندا، في التعاملات الصباحية بنحو 10% إلى 655 دولارا لكل ألف متر مكعب أو إلى 54.615 يورو لكل ميغاواط ساعة.
وأشار كبير المحللين في "غلوبال ريسك مانجمنت" آرني لوهمان راسموسن، إلى أن غياب حل لإعادة فتح المضيق يزيد المخاوف يوما بعد يوم بشأن نقص إمدادات الغاز الطبيعي المسال في أوروبا والعالم.
وكانت أسعار الغاز الأوروبي قد سجلت أعلى مستوياتها خلال ثلاث سنوات في وقت سابق هذا الأسبوع، بعد أن أوقفت قطر تشغيل مصنع "رأس لفان"، أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم وتوقفت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز تقريبا، فيما يمثل هذا المضيق عادة نحو خمس إمدادات الغاز العالمي.
ورغم أن الدول الآسيوية تشتري معظم الغاز المسال من الشرق الأوسط، فإن أي اضطراب طويل يقلص المخزون المتاح ويستمر في رفع الأسعار عالميا. وتسعى الدول لاستيراد بدائل، حيث أكدت تايوان تأمين إمدادات أفريل من خارج الشرق الأوسط، بينما تبحث تايلاند عن شحنات إضافية.
المصدر: "بلومبرغ"
استأنفت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا أكبر موجة صعود لها منذ سنوات، مع استمرار حالة عدم اليقين حول الحرب في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
وقفزت عقود الغاز الآجلة اليوم الخميس، بعد أن هبطت أمس بينما كانت السوق تقيم جدوى خطة أمريكية لضمان مرور آمن لناقلات النفط عبر مضيق هرمز، التي لم تكشف بعد عن تفاصيلها.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة للغاز الطبيعي، في مركز TTF في هولندا، في التعاملات الصباحية بنحو 10% إلى 655 دولارا لكل ألف متر مكعب أو إلى 54.615 يورو لكل ميغاواط ساعة.
وأشار كبير المحللين في "غلوبال ريسك مانجمنت" آرني لوهمان راسموسن، إلى أن غياب حل لإعادة فتح المضيق يزيد المخاوف يوما بعد يوم بشأن نقص إمدادات الغاز الطبيعي المسال في أوروبا والعالم.
وكانت أسعار الغاز الأوروبي قد سجلت أعلى مستوياتها خلال ثلاث سنوات في وقت سابق هذا الأسبوع، بعد أن أوقفت قطر تشغيل مصنع "رأس لفان"، أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم وتوقفت حركة الناقلات عبر مضيق هرمز تقريبا، فيما يمثل هذا المضيق عادة نحو خمس إمدادات الغاز العالمي.
ورغم أن الدول الآسيوية تشتري معظم الغاز المسال من الشرق الأوسط، فإن أي اضطراب طويل يقلص المخزون المتاح ويستمر في رفع الأسعار عالميا. وتسعى الدول لاستيراد بدائل، حيث أكدت تايوان تأمين إمدادات أفريل من خارج الشرق الأوسط، بينما تبحث تايلاند عن شحنات إضافية.