إشترك في النسخة الرقمية لجريدة الصباح و LE TEMPS

لاريجاني: لن تتفاوض مع أمريكا.. وترامب يجرّ المنطقة الى الفوضى

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الاثنين إن إيران "لن تتفاوض مع الولايات المتحدة".
ونفى لاريجاني في منشور على إكس التقارير التي تفيد بأن مسؤولين إيرانيين سعوا إلى بدء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في نهاية الأسبوع.

واضاف أن الرئيس ترامب بجر المنطقة إلى الفوضى بـ"أحلام واهية". وكتب لاريجاني على منصة إكس بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران "أغرق ترامب المنطقة في الفوضى بأحلام واهية، وهو الآن يخشى المزيد من الخسائر في صفوف القوات الأميركية".

وضربت الولايات المتحدة مئات الأهداف في أنحاء إيران، فيما تعهد دونالد ترامب الانتقام لمقتل جنود خلال الحرب على الجمهورية الإسلامية، في حين نفّذت طهران ضربات دامية على إسرائيل ودول الخليج بعد توعّدها بالثأر لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

وقال ترامب في خطاب مصور "للأسف، من المرجح أن يكون هناك المزيد (من الخسائر البشرية) قبل أن ينتهي الأمر. لكن أميركا ستثأر لموتهم وستوجه الضربة الأقسى للإرهابيين الذين شنوا حربا، بشكل أساسي، ضد الحضارة".

كما دعا الإيرانيين إلى الانتفاض لإسقاط الجمهورية الإسلامية وقال "أميركا معكم"، فيما خيّر الحرس الثوري الإيراني مجددا بين الاستسلام أو "الموت المحتم"، بعدما أعلن الجيش الأميركي أنه دمر مقر قيادته.

وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" قال ترامب الأحد إن لديه قائمة تضم ثلاثة أسماء لقيادة إيران.

وتتواصل الضربات الأميركية والإسرائيلية على طهران ومناطق أخرى في إيران.

وأدلى مسؤولون إيرانيون بمواقف تصعيدية فيها الكثير من التحدّي، بينما قال ترامب لمجلة "ذي أتلانتيك" مشيرا إلى المسؤولين الإيرانيين، "إنهم يريدون الحوار، وقد وافقتُ على ذلك، لذا سأجري محادثات معهم".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني الأحد أنه أطلق "الموجتين السابعة والثامنة من عملية الوعد الصادق 4" على "العدو على نطاق واسع"، من دون تحديد الأهداف.

وقتل تسعة أشخاص جراء دفعة صواريخ إيرانية على إسرائيل طالت مبنى في منطقة بيت شيمش (وسط)، وفق ما أكدت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء.

وأشارت إلى "إجلاء 28 مصابا إلى المستشفيات". ولا يزال 11 آخرون مفقودين.
في موقع سقوط الصاروخ، انتشر عشرات المسعفين وعمال الإغاثة، وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس منزلا مدمّرا سقط سقفه وظهرت قضبان الخرسانة الملتوية المستخدمة في إنشائه.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إن الضربات على إيران "ستتصاعد" خلال الأيام المقبلة.
وأعلنت الولايات المتحدة الأحد تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني في طهران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مركزا للشرطة عند أطراف طهران استهدف مساء الأحد، مؤكدة سقوط ضحايا.
كما أشارت إلى استهداف مستشفى غاندي الواقع في شمال طهران بغارة مساء الأحد.

وأكد الجيش الإسرائيلي إنه وجه "ضربة قاسية" لمراكز القيادة والتحكم الإيرانية الأحد، منها "مقار تابعة للحرس الثوري، ومقار استخبارات، وأخرى تابعة لسلاح الجو في الحرس الثوري، ومقار أمن داخلي".
كما أكد استهداف منظومة الصواريخ البالستية وأنظمة الدفاع الإيرانية.

وبدأت إيران الأحد حدادا رسميا لمدة 40 يوما على المرشد علي خامنئي.

كما أعلنت أن مجلس القيادة الانتقالي الذي أُنشئ بعد مقتل المرشد الأعلى بدأ عمله.

وتتزايد المخاوف من الخطر الذي تتسبب به هذه الحرب على الملاحة البحرية، لا سيما بالنسبة إلى حركة النقل عبر مضيق هرمز.
وأعلن ترامب الأحد أن الجيش الأميركي أغرق تسع سفن حربية إيرانية، ودمّر بشكل جزئي مقر البحرية التابعة لإيران، منذ بدء الهجوم.

وأفادت وكالتا أمن بحري بتعرّض سفينتين لهجمات الأحد في مضيق هرمز. وتتجنّب شركات عدّة هذا المضيق لأسباب أمنية.


المصدر: العربية.نت

لاريجاني: لن تتفاوض مع أمريكا.. وترامب يجرّ المنطقة الى الفوضى

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الاثنين إن إيران "لن تتفاوض مع الولايات المتحدة".
ونفى لاريجاني في منشور على إكس التقارير التي تفيد بأن مسؤولين إيرانيين سعوا إلى بدء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقب الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في نهاية الأسبوع.

واضاف أن الرئيس ترامب بجر المنطقة إلى الفوضى بـ"أحلام واهية". وكتب لاريجاني على منصة إكس بعد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران "أغرق ترامب المنطقة في الفوضى بأحلام واهية، وهو الآن يخشى المزيد من الخسائر في صفوف القوات الأميركية".

وضربت الولايات المتحدة مئات الأهداف في أنحاء إيران، فيما تعهد دونالد ترامب الانتقام لمقتل جنود خلال الحرب على الجمهورية الإسلامية، في حين نفّذت طهران ضربات دامية على إسرائيل ودول الخليج بعد توعّدها بالثأر لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي.

وقال ترامب في خطاب مصور "للأسف، من المرجح أن يكون هناك المزيد (من الخسائر البشرية) قبل أن ينتهي الأمر. لكن أميركا ستثأر لموتهم وستوجه الضربة الأقسى للإرهابيين الذين شنوا حربا، بشكل أساسي، ضد الحضارة".

كما دعا الإيرانيين إلى الانتفاض لإسقاط الجمهورية الإسلامية وقال "أميركا معكم"، فيما خيّر الحرس الثوري الإيراني مجددا بين الاستسلام أو "الموت المحتم"، بعدما أعلن الجيش الأميركي أنه دمر مقر قيادته.

وفي مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" قال ترامب الأحد إن لديه قائمة تضم ثلاثة أسماء لقيادة إيران.

وتتواصل الضربات الأميركية والإسرائيلية على طهران ومناطق أخرى في إيران.

وأدلى مسؤولون إيرانيون بمواقف تصعيدية فيها الكثير من التحدّي، بينما قال ترامب لمجلة "ذي أتلانتيك" مشيرا إلى المسؤولين الإيرانيين، "إنهم يريدون الحوار، وقد وافقتُ على ذلك، لذا سأجري محادثات معهم".

وأعلن الحرس الثوري الإيراني الأحد أنه أطلق "الموجتين السابعة والثامنة من عملية الوعد الصادق 4" على "العدو على نطاق واسع"، من دون تحديد الأهداف.

وقتل تسعة أشخاص جراء دفعة صواريخ إيرانية على إسرائيل طالت مبنى في منطقة بيت شيمش (وسط)، وفق ما أكدت خدمة إسعاف نجمة داوود الحمراء.

وأشارت إلى "إجلاء 28 مصابا إلى المستشفيات". ولا يزال 11 آخرون مفقودين.
في موقع سقوط الصاروخ، انتشر عشرات المسعفين وعمال الإغاثة، وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس منزلا مدمّرا سقط سقفه وظهرت قضبان الخرسانة الملتوية المستخدمة في إنشائه.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد إن الضربات على إيران "ستتصاعد" خلال الأيام المقبلة.
وأعلنت الولايات المتحدة الأحد تدمير مقر قيادة الحرس الثوري الإيراني في طهران.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مركزا للشرطة عند أطراف طهران استهدف مساء الأحد، مؤكدة سقوط ضحايا.
كما أشارت إلى استهداف مستشفى غاندي الواقع في شمال طهران بغارة مساء الأحد.

وأكد الجيش الإسرائيلي إنه وجه "ضربة قاسية" لمراكز القيادة والتحكم الإيرانية الأحد، منها "مقار تابعة للحرس الثوري، ومقار استخبارات، وأخرى تابعة لسلاح الجو في الحرس الثوري، ومقار أمن داخلي".
كما أكد استهداف منظومة الصواريخ البالستية وأنظمة الدفاع الإيرانية.

وبدأت إيران الأحد حدادا رسميا لمدة 40 يوما على المرشد علي خامنئي.

كما أعلنت أن مجلس القيادة الانتقالي الذي أُنشئ بعد مقتل المرشد الأعلى بدأ عمله.

وتتزايد المخاوف من الخطر الذي تتسبب به هذه الحرب على الملاحة البحرية، لا سيما بالنسبة إلى حركة النقل عبر مضيق هرمز.
وأعلن ترامب الأحد أن الجيش الأميركي أغرق تسع سفن حربية إيرانية، ودمّر بشكل جزئي مقر البحرية التابعة لإيران، منذ بدء الهجوم.

وأفادت وكالتا أمن بحري بتعرّض سفينتين لهجمات الأحد في مضيق هرمز. وتتجنّب شركات عدّة هذا المضيق لأسباب أمنية.


المصدر: العربية.نت